استقبل عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت سالم أحمد الخنبشي، اليوم الخميس، سفيرة المملكة المتحدة لدى اليمن عبدة شريف، لبحث مستجدات الأوضاع العامة، وجهود إحلال السلام، ومسار الإصلاحات الاقتصادية والأمنية التي تنفذها الحكومة برئاسة رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني، بدعم من مجلس القيادة الرئاسي، والنتائج المتوقعة لانعكاسها على تحسين الأداء الحكومي وضمان انتظام صرف مرتبات الموظفين.
وأشاد الخنبشي بالدعم البريطاني والمواقف الثابتة إلى جانب الشعب اليمني وتطلعاته لاستعادة مؤسسات الدولة وتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية، مثمنًا دعم المملكة المتحدة لخطة التعافي الاقتصادي، وجهود مكافحة الإرهاب والتهريب وحماية المياه الإقليمية.
وأشار عضو مجلس القيادة إلى حزمة الإصلاحات الحكومية والسياسية والقضايا الاقتصادية والاستراتيجية، حيث تناول اللقاء الملفين الأمني والسياسي على المستوى العام، مؤكدًا أن ملف الحوثيين يمثل عبئًا كبيرًا على الحكومة اليمنية، وأهمية تهدئة التوترات في المنطقة، مع تطلع لدور فاعل للمملكة المتحدة في دعم التهدئة والمساهمة في الحل السياسي، إلى جانب تعزيز التنسيق الدولي ومناقشة أولويات دعم الحكومة اليمنية وترسيخ الاستقرار المؤسسي.
وتطرق اللقاء إلى تطورات الأوضاع في محافظة حضرموت، والمتغيرات الكبيرة منذ آخر لقاء، حيث جرى استعراض المعالجات التي أُنجزت بما في ذلك فتح المطارات، إضافة إلى إعادة تنظيم قوات النخبة الحضرمية وقوات الأمن الداخلي.
كما أعرب الخنبشي في اللقاء عن شكره لدور المملكة العربية السعودية ومواقفها الداعمة، وإسهاماتها عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
كما عقد عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت سالم أحمد الخنبشي، اليوم الخميس، لقاءً مع وفد مركز الحوار الإنساني، ضم سارة البخاري، مدير برنامج اليمن في المركز والدكتور محمد القاضي المستشار السياسي للمركز ، في إطار تعزيز التواصل مع المراكز الدولية المعنية بالوساطة ودورها في دعم جهود السلام والاستقرار.
وجرى خلال اللقاء استعراض طبيعة عمل المركز وأبرز جهوده الدولية في مجالات الوساطة وبناء السلام، حيث استمع عضو مجلس القيادة إلى شرحٍ وافٍ حول أنشطة المركز الذي يتخذ من جنيف مقرًا له، ويُعد من المؤسسات الدولية الرائدة في مجال الوساطة والدبلوماسية الخاصة منذ تأسيسه عام 1999، ويعمل وفق مبادئ الحياد والشفافية والاستقلالية، وله حضور واسع في عدد من مناطق النزاع حول العالم.
وأعرب عضو مجلس القيادة الخنبشي عن تقديره العالي للجهود التي تبذلها هذه الموسسات في الوساطة، مشيدًا بالدور الذي يضطلع به مركز الحوار الإنساني في دعم مسارات السلام وتهيئة بيئات الحوار البنّاء، مؤكدًا أهمية تكامل هذه الجهود مع مساعي الحكومة اليمنية لتحقيق السلام الشامل والمستدام.
وفي الشأن المحلي، أعرب وفد المركز عن اهتمامه بالوضع في محافظة حضرموت والجهود الرامية لدعم الاستقرار، من خلال الإسهام في تهيئة بيئة آمنة وجاذبة للعيش والاستثمار، مشيرًا إلى وجود تنسيق مع الجانب السعودي لدعم الترتيبات الأمنية بما يعزز الاستقرار في ساحل ووادي حضرموت.
كما تطرق اللقاء إلى التحديات التي تواجه الحكومة المركزية، وفي مقدمتها محدودية الموارد الأساسية، وما يستدعيه ذلك من ضرورة تعزيز الدعم الدولي والإقليمي لضمان استدامة الاستقرار وتحسين الأوضاع الاقتصادية والخدمية.
وأكد عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت في ختام اللقاء انفتاح السلطة المحلية والحكومة على التعاون مع الشركاء الدوليين، وبما يسهم في دعم جهود السلام، وترسيخ الأمن والاستقرار، وتحقيق تطلعات المواطنين في التنمية والخدمات.







































































