ترأس وكيل محافظة حضرموت حسن سالم الجيلاني، لقاءً رسميًا ضم وكيل وزارة الأشغال العامة والطرق المهندس وليد الساحمي، ومستشار وزير النقل عبد الباري الحربي، خُصص لمناقشة عدد من الملفات الحيوية المرتبطة باحتياجات المحافظة في مجال صيانة الطرق وأوضاع الميازين.
وخلال اللقاء، أكد الوكيل الجيلاني اهتمام السلطة المحلية بمحافظة حضرموت، بقيادة عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت سالم أحمد الخنبشي، بتكثيف الجهود الرامية إلى صيانة وإعادة تأهيل الطرق الرئيسية والفرعية، بما يتناسب مع المساحة الجغرافية الواسعة للمحافظة وحجم الحركة المرورية واحتياجات التنمية والخدمات.
وناقش اللقاء أوضاع الميازين بالمحافظة، وآلية ترسيمها وفقًا وقرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، والمتضمن تسليمها إلى وزارة الأشغال العامة والطرق ممثلة بصندوق صيانة الطرق، وإدارتها من قبل الوزارة، إضافة إلى مناقشة حصة المحافظة من المشاريع المستحقة وفقًا للاحتياج، بما يسهم في تعزيز كفاءة الإدارة وتحسين مستوى الخدمات المرتبطة بهذا القطاع.
كما استمع الوكيل الجيلاني من المهندس الساحمي إلى شرحٍ حول الإجراءات التنفيذية الخاصة بتسليم إدارة الميازين، وآلية إدارتها من قبل صندوق صيانة الطرق، بما يضمن تنظيم العمل وتحقيق الأهداف المرجوة من القرار، واستلام حصة حضرموت المستحقة من إيرادات الميازين، بما ينعكس إيجابًا على تنفيذ مشاريع الطرق وصيانتها.
وتطرق اللقاء كذلك إلى مناقشة آلية تنظيم عمل الميازين ومعالجة إشكالية الحمولات الزائدة التي تعاني منها المحافظة نتيجة حركة النقل الثقيل، إضافة إلى سبل تطوير أداء محطات الوزن المحورية والارتقاء بمهامها التنظيمية والخدمية.
حضر اللقاء المدير العام لمكتب وزارة النقل بساحل حضرموت الأستاذ سعيد باوزير، والمدير العام لمكتب الشؤون القانونية الأستاذ سعيد باموسى، والمدير العام لمحطات الوزن المحورية المهندس محمود الوالي، ومدير إدارة الصيانة لمحطات الوزن المحورية المهندس أحمد شوقي، ومدير صندوق صيانة الطرق بساحل حضرموت المهندس محمد عويض، ونائب المدير العام لمكتب وزارة الأشغال العامة والطرق بساحل حضرموت المهندس نايف بن شملان، إلى جانب عدد من المختصين والوفد المرافق.
كما دشنت مؤسسة حضرموت للطب الاتصالي”، اليوم بمدينة المكلا نشاطها الرسمي كأول مؤسسة تقدم خدمات الرعاية الصحية الذكية في اليمن، وتوظيف التقنيات الرقمية لربط المرضى والكوادر الطبية المحلية بنخبة من الاستشاريين والخبراء والمراكز الطبية المتقدمة إقليمياً ودولياً.
وفي حفل التدشين، نقل وكيل المحافظة الجيلاني، تحيات عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت سالم أحمد الخنبشي، مؤكدًا أن انطلاق المؤسسة يمثل خطوة استراتيجية في مسار التحديث الصحي والتحول الرقمي، مشيرًا إلى أن الخطوة تعكس هوية طموحة لتأسيس كيان تخصصي يسهم في سد الفجوات الطبية، مؤكداً دعم السلطة المحلية الكامل لمثل هذه المبادرات العلمية التي تعزز مكانة حضرموت كمركز واعد للابتكار الصحي والتنمية المستدامة.
من جانبه، وصف مدير الإدارة العامة للنظم والبحوث بوزارة الصحة العامة والسكان، الدكتور أحمد السعيدي، هذا اليوم بـ “الاستثنائي”، معلناً انتقال القطاع الصحي من الرعاية التقليدية إلى الرعاية الذكية. وكشف السعيدي أن مؤسسة حضرموت هي الأولى التي تنال ترخيص الوزارة كمنظمة غير ربحية لتقديم خدمات الطب الاتصالي، لافتاً إلى أن هذا التدشين يتزامن مع إعلان وزير الصحة عن استكمال حوكمة “الصحة عن بُعد” وإنشاء مركز الخدمات الصحية الافتراضية في الجمهورية، والذي سيبدأ كمنصة رقمية لمتابعة وتقديم الخدمات الصحية لكل مواطن يمني.
وعلى هامش الاحتفالية، تم التوقيع على ثلاث اتفاقيات استراتيجية لتعزيز العمل المؤسسي، شملت شراكة تقنية تشخيصية مع شركة “التحليل الذكي الطبي”، واتفاقية تقديم خدمات مع مركز جامعة حضرموت لطب الأسرة، واتفاقية تعاون مع مستشفى العرب.
كما جرى خلال الحفل الإعلان عن إقامة أول مخيم طبي للطب الاتصالي في اليمن، والذي سيقدم خدمات استشارية تخصصية مجانية للمواطنين عبر تقنيات الاتصال المرئي.
وفي سياق متصل، افتتح وكيل حضرموت الجيلاني، اليوم في مدينة المكلا، عيادة مؤسسة حضرموت للطب الاتصالي بمركز جامعة حضرموت لطب الأسرة، والتي تمثل حلقة الوصل الميدانية لاستقبال وإدارة الحالات المرضية المستفيدة من خدمات الاستشارات الطبية عن بُعد.
وعقب قص شريط الافتتاح، طاف الوكيل الجيلاني بأقسام العيادة، مستمعاً من رئيس مجلس المؤسسين بمؤسسة حضرموت للطب الاتصالي، الدكتور حسين باتيس، والمدير التنفيذي للمؤسسة، الدكتور عبدالله باغفار، إلى شرح مفصل حول الآلية التشغيلية للعيادة.
وأوضحا أن العيادة ترتبط تقنياً بمنصة رقمية متطورة تضم نخبة من كبار الاستشاريين والأخصائيين ذوي الكفاءة العالية من مختلف دول العالم، مما يتيح استعراض الحالات المعقدة وتقديم خدمات التشخيص الدقيق والعلاج في ذات العيادة دون تحمل المريض عناء السفر.
حضر فعالية التدشين رئيس جامعة حضرموت البرفسور محمد سعيد خنبش، ونائبه المدير العام لمكتب الصحة بساحل حضرموت الدكتورة أميرة بافضل، ورئيس مجلس أمناء جامعة العرب الشيخ عبدالله بن دول ونائب رئيس جامعة العرب عميد كلية الطب والعلوم الصحية البروفيسور علي محمد باطرفي، وقيادات أكاديمية وطبية وشخصيات اجتماعية، وحضر افتتاح العيادة مديرة مركز جامعة حضرموت لطب الأسرة، الدكتورة عفاف الشاذلي، وعدد من القيادات الصحية والأكاديمية، والمهتمين بالقطاع الطبي.
كما دشن وكيل محافظة حضرموت، حسن سالم الجيلاني، بمعية مدير فرع جامعة العلوم والتكنولوجيا بحضرموت الدكتور علوي سقاف العيدروس فعاليات المعرض العلمي والثقافي الثاني الذي تنظمه الجامعة، بحضور عدد من أعضاء المكتب التنفيذي بالمحافظة، والشخصيات الأكاديمية والأمنية والعسكرية والاجتماعية، وممثلي والقطاع الخاص.
وطاف الوكيل الجيلاني بمعية الدكتور العيدروس ومرافقيهم على أروقة المعرض، الذي ضم أركانًا تخصصية ومشاريع ابتكارية قدمها طلاب الجامعة في شتى المجالات، شملت عروض لأحدث الأبحاث والوسائل التعليمية في الرعاية الصحية وابتكارات تقنية وحلول برمجية ومشاريع هندسية نوعية ونماذج تطبيقية لربط المناهج الدراسية بالواقع العملي، وكذلك تنوع معرفي يسهم في ربط الطلاب بسوف العمل و سط مشاركة مجتمعية واقتصادية واسعة.
وشكل المعرض حلقة وصل بين التعليم والمجتمع والقطاع الخاص من خلال الركن التراثي الذي جسد الموروث الحضرمي الأصيل وربط الأجيال بهويتهم، ودعما للأسر المنتجة خصصت مساحات لعرض وتسويق منتجاتهم، لتشجيع الاقتصاد المحلي، بتواجد لافت لعدد من البنوك، والشركات التقنية، والشركات المحاسبية، وإتاحة للطلاب فرصة التعرف على متطلبات سوق العمل وبناء علاقات مهنية مباشرة مع أرباب العمل.
وفي تصريح له خلال حفل التدشين، نقل الوكيل الجيلاني تحيات عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، مشيدًا بمستوى التنظيم والابتكار الذي أظهره الطلاب، مؤكداً أن السلطة المحلية تدعم مثل هذه التظاهرات العلمية التي تسهم في بناء جيل متسلح بالعلم والمعرفة وقادر على القيادة والابتكار.
من جانبه، أكد مدير فرع جامعة العلوم والتكنولوجيا بحضرموت أن هذا المعرض يأتي ضمن رؤية الجامعة في تحويل المعرفة إلى ممارسة عملية، وفتح آفاق جديدة للتعاون مع كافة مؤسسات المجتمع المدني، مشيرًا إلى أن المعرض سيستمر في استقبال زواره خلال الفترة من 22 إلى 24 أبريل 2026م، على فترتين صباحية (من 9 صباحاً إلى 1 ظهراً) ومسائية (من 4 عصراً إلى 8 مساءً) في مبنى الجامعة الجديد بمنطقة بويش روكب، ويعد المعرض العلمي والثقافي الثاني تظاهرة سنوية تهدف إلى إبراز مواهب الطلاب وربط مخرجات التعليم بالتنمية الشاملة في حضرموت.






































































