دشن وزير الصحة العامة والسكان الدكتور قاسم بحيبح، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، توزيع ست شحنات من الأدوية الأساسية والتخصصية والمعدات والمستلزمات الطبية، مقدمة من منظمة “بيورهاندز” وذلك ضمن جهود دعم القطاع الصحي وتعزيز قدرته على تلبية احتياجات المواطنين في المحافظات المحررة.
وخلال التدشين، أوضح الوزير بحيبح، أن الشحنات ستوزع وفقاً لخطة أعدتها الوزارة عبر البرنامج الوطني للإمداد الدوائي، بما يضمن وصولها إلى 30 مستشفى ومركزاً صحياً في عشر محافظات محررة، وفقاً للأولويات والاحتياجات الفعلية لكل محافظة.
وأكد أن هذه المساعدات تمثل ثمرة للشراكة المتميزة والمستمرة بين الوزارة ومنظمة بيورهاندز..مشيراً إلى أن التعاون القائم بين الجانبين أسهم خلال السنوات الماضية في دعم العديد من البرامج الصحية والإنسانية، وتخفيف معاناة المرضى في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
في نفس الشأن، بحث وزير الصحة مع رئيس منظمة بيورهاندز الدكتور محمد الحجاجي، سبل توسيع تدخلات لمنظمة في القطاع الصحي.
وأكد الدكتور الحجاجي حرص المنظمة على توطيد الشراكة مع وزارة الصحة، والاستمرار في تنفيذ برامجها الإنسانية بما يلبي احتياجات المرضى ويسهم في دعم المنظومة الصحية.
وأشار إلى أن المنظمة تعمل على إعداد رؤى ومبادرات جديدة لتعزيز الاستجابة في القطاعات الحيوية من بينها عقد مؤتمر دولي للمانحين، تُعرض فيه مصفوفة احتياجات شاملة لقطاعات الصحة والتربية والمياه، بما يسهم في حشد الدعم الدولي وتوجيهه نحو الأولويات الإنسانية والتنموية في اليمن.
;lh نظّمت وزارة الصحة العامة والسكان، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن اللقاء التشاوري الثالث الموجّه لمدراء عموم مكاتب الصحة، وإدارات التخطيط في المحافظات المحررة.
ويأتي اللقاء في إطار جهود الوزارة لتعزيز التكامل المؤسسي وتطوير منظومة التخطيط الصحي على المستويين المركزي والمحلي، ضمن سلسلة اللقاءات التشاورية الهادفة إلى مراجعة الأداء، وتوحيد الرؤى، ورفع كفاءة التنسيق بين الوزارة ومكاتب الصحة في المحافظات، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية وتعزيز الاستجابة للاحتياجات الصحية والتنموية في مختلف المديريات.
وشهد اللقاء مناقشة عدد من المحاور الرئيسية، أبرزها تقييم مستوى تنفيذ الخطط التشغيلية، ومراجعة مؤشرات الأداء في القطاعات الصحية، واستعراض التحديات التي تواجه مكاتب الصحة وإدارات التخطيط، إلى جانب مناقشة آليات تحديث قواعد البيانات الصحية، ومواءمة الخطط المحلية مع الأولويات الوطنية والاستراتيجية الصحية العامة.
كما تناول المشاركون سبل تعزيز الشراكة مع المنظمات الدولية والجهات الداعمة، ورفع كفاءة استخدام الموارد المتاحة، وتحسين آليات المتابعة والتقييم، بما يضمن توجيه التدخلات الصحية وفق الاحتياج الفعلي للمجتمعات المستهدفة.
وتبنّى اللقاء عددًا من المخرجات، من أبرزها تعزيز المشاركة الفاعلة بين الجهات المركزية والمحلية في رسم السياسات والخطط الصحية، والخروج بتوصيات عملية حول الأولويات الاستراتيجية للقطاع الصحي وآليات التنفيذ على مستوى المحافظات، إلى جانب تطوير إطار استراتيجي وطني يستند إلى الواقع الميداني واحتياجات المحافظات المحررة.
كما شملت المخرجات توحيد منهجيات التخطيط، ورفع مستوى التنسيق بين مكاتب الصحة وإدارات التخطيط، وتحسين آليات جمع البيانات وتحليلها بما يسهم في اتخاذ قرارات مبنية على الأدلة، إضافة إلى تعزيز كفاءة الموارد البشرية والمؤسسية في مجال التخطيط والمتابعة والتقييم.
وأكد المشاركون أهمية استمرار هذه اللقاءات الدورية، لما تمثله من منصة مهنية لتبادل الخبرات، وتنسيق الجهود، وبناء شراكة أكثر فاعلية بين مختلف مستويات العمل الصحي.
وأوضح وكيل وزارة الصحة لقطاع التخطيط، الدكتور أحمد الكمال، أن هذا اللقاء التشاوري يمثل محطة مهمة لتعزيز العمل المؤسسي وتوحيد الرؤى بين الوزارة ومكاتب الصحة في المحافظات..لافتًا إلى أن التخطيط الفعّال يبدأ من الميدان ومن فهم الاحتياجات الحقيقية للمواطنين..داعيًا إلى أن تكون مخرجات هذا اللقاء عملية وقابلة للتنفيذ بما يسهم في تطوير الخدمات الصحية.






































































