التقى وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء، جمعان سالمين بارباع، صباح اليوم الاثنين، بأعضاء مؤسسة نهد التنموية، في إطار تعزيز الشراكة مع منظمات المجتمع المدني الداعمة للتنمية المحلية.
واستمع الوكيل بارباع من مدير عام المؤسسة إبراهيم جمعان بن ثابت، إلى شرحٍ مفصل حول أبرز الأنشطة التي نفذتها المؤسسة خلال الفترة الماضية، إلى جانب استعراض تدخلاتها الحالية وخططها المستقبلية، لاسيما في القطاع التعليمي، ومن أبرزها مشروع نقل طلاب التعليم الجامعي في عدد من مناطق وادي حضرموت، والذي يسهم في التخفيف من معاناة الطلاب وتحسين فرص وصولهم إلى مؤسسات التعليم العالي.
وأشاد الوكيل بارباع بالدور الإنساني والتنموي الذي تضطلع به مؤسسة نهد، مثمّنًا جهودها في دعم العملية التعليمية وخدمة فئة الشباب، مؤكدًا أهمية تكامل الأدوار بين السلطة المحلية ومنظمات المجتمع المدني بما يعزز من مسار التنمية المستدامة في المحافظة.
كما أكد حرص السلطة المحلية على تقديم التسهيلات اللازمة لعمل المؤسسات التنموية، ودعم المبادرات التي تستهدف تحسين مستوى الخدمات الأساسية، خاصة في مجالي التعليم والنقل.
من جانبهم، عبّر المدير العام لمؤسسة نهد التنموية الأستاذ إبراهيم جمعان بن ثابت عن تقديره لاهتمام قيادة السلطة المحلية، مؤكداً استمرار المؤسسة في تنفيذ مشاريع نوعية تلبي احتياجات المجتمع وتسهم في تحقيق التنمية الشاملة
كما التقى بارباع صباح اليوم ، بالخبير في العمارة الطينية توم لايرمان، (يحيى) جرى لمناقشة عدد من المقترحات المتعلقة بتطوير البنية التحتية لمدينة شبام التاريخية.
وتناول اللقاء أهمية العمل على مشروع استكمال التصريف النهائي لمياه المجاري في المدينة، لما له من دور أساسي في الحفاظ على النسيج العمراني الفريد لمدينة شبام، التي تُعد من أبرز نماذج العمارة الطينية في العالم. كما تم بحث إعداد الدراسات والتصورات اللازمة لمعالجات الرصف داخل المدينة، بما يتناسب مع طابعها التاريخي ويحافظ على هويتها المعمارية.
وشملت النقاشات أيضاً النظر في أوضاع البيوت المهدمة، ووضع تصورات لإعادة تأهيلها، تمهيداً لرفع هذه المشاريع والمقترحات إلى المنظمات والجهات المختصة بهدف الحصول على الدعم اللازم لتنفيذها.
وأكد الوكيل إن مدينة شبام تمثل إرثاً إنسانياً فريداً، ما يستوجب تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية، والعمل وفق رؤى علمية مدروسة تضمن الحفاظ على طابعها المعماري الأصيل. مشيراً إلى أن السلطة المحلية تولي اهتماماً كبيراً بمشاريع البنية التحتية، وفي مقدمتها مشروع استكمال التصريف النهائي لمياه المجاري، لما له من أثر مباشر في حماية المباني الطينية من التدهور،مثمناً دور الخبراء والمختصين، ومنهم الخبير توم لايرمان، في تقديم الرؤى الفنية التي تسهم في حماية هذا الإرث،
حضر اللقاء كل من عوض عفيف رئيس جمعية تطوير الحرف التراثية، وعلوي بن سميط رئيس منتدى شبام الثقافي ورئيس اللجنة الأهلية لإنشاء متحف شبام، حيث أكد الحاضرون أهمية تكامل الجهود الرسمية والمجتمعية للحفاظ على الإرث التاريخي والمعماري للمدينة وتعزيز استدامته.
كما دشّن جمعان سالمين بارباع، صباح اليوم الاثنين، فعاليات أسبوع الأصم العربي 2026، الذي تنظمه جمعية رعاية وتأهيل الصم والبكم بوادي حضرموت، تحت شعار: “المسار الوظيفي للأصم من الحقوق إلى الواجبات.. نحو حياة أفضل”.
وفي فعالية التدشين، عبّر الوكيل بارباع عن سعادته بحضور هذه الفعالية المميزة، ولاسيما لما تمثله من أهمية لهذه الشريحة، مشيدًا بالجهود التي تبذلها الجمعية في رعاية وتأهيل شريحة الصم، والعمل على دمجهم في المجتمع وتمكينهم من ممارسة حياتهم بشكل طبيعي وفاعل.
وأكد الوكيل دعم واهتمام السلطة المحلية بهذه الشريحة، وحرصها على تقديم التسهيلات اللازمة لتعزيز أنشطة الجمعية وتوسيع برامجها التأهيلية والتوعوية، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة لهم.
من جانبه، عبّر رئيس الجمعية الأستاذ ياسر باحشوان عن شكره وتقديره للسلطة المحلية على دعمها المستمر، مؤكدًا أن أسبوع الأصم العربي يمثل محطة مهمة لتسليط الضوء على قضايا واحتياجات الصم، وتعزيز الوعي المجتمعي بحقوقهم.
وشهدت الفعالية، التي تستمر على مدى أسبوع، افتتاح معرض مهني وعملي وتربوي احتوى على عدد من الأركان المختلفة، واستعرض نماذج من أعمال وإبداعات طلاب الجمعية، إلى جانب تدشين حملة للفحص الطبي الخاص بصحة الفم والأسنان، ضمن الأنشطة المصاحبة للأسبوع.
حضر التدشين المدير العام التنفيذي لصندوق النظافة والتحسين بوادي وصحراء حضرموت الأستاذ مرعي الكثيري، ومستشار وزير التعليم العالي الدكتور عبدالقادر الكاف، ومستشار محافظ حضرموت الأستاذ سقاف الكاف، وعدد من المسؤولين والشخصيات الاجتماعية والمهتمين، وجمع من منتسبي الجمعية.
كما دشّن وكيل محافظة حضرموت المساعد لشؤون مديريات الوادي والصحراء عبدالهادي التميمي، ورئيس جامعة سيئون الاستاذ الدكتور محمد الكثيري، اليوم، فعاليات أسبوع الطالب الجامعي الرابع.
ويهدف الأسبوع الجامعي، إلى إبراز مواهب الطلبة وصقل إبداعاتهم، وتنمية قدراتهم في مختلف الجوانب، من خلال تنظيم مسابقات قرآنية، وأنشطة رياضية وثقافية، وبرامج تفاعلية تعزز من روح التنافس الإيجابي والعمل الجماعي بين الطلاب.
وأكد الوكيل التميمي، أهمية أسبوع الطالب الجامعي في اكتشاف وتنمية الطاقات الشبابية، وإتاحة الفرصة للطلبة للتعبير عن مواهبهم وإبداعاتهم في بيئة تعليمية محفزة..مشيرًا إلى أن الشباب يمثلون الركيزة الأساسية لبناء المستقبل..منوهاً بأن قيادة السلطة المحلية تعوّل كثيراً على دور الشباب في عملية التنمية، من خلال تنفيذ مشاريع تنموية وفق الإمكانيات المتاحة، رغم التحديات المحلية والإقليمية..مؤكداً أن تلك التحديات يمكن تجاوزها بتكاتف الجهود والعمل المشترك.
من جانبه، أشار رئيس جامعة سيئون، الى أن الجامعة تسعى من خلال هذه الفعاليات إلى توفير بيئة تعليمية متكاملة تجمع بين التحصيل الأكاديمي والأنشطة اللامنهجية، بما يسهم في إعداد جيل قادر على الإسهام في خدمة المجتمع وبناء الوطن.







































































