أشاد محافظ محافظة شبوة رئيس المجلس المحلي، عوض محمد بن الوزير، بالمستوى المتقدم للتدخلات الإغاثية والإنسانية والمشاريع التنموية التي يقدمها الأشقاء في المملكة العربية السعودية عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، إلى جانب البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن،
واكد أن هذه الجهود النوعية أسهمت بشكل فاعل في تعزيز استمرارية الخدمات الأساسية، ودعم مسار التنمية، والتخفيف من المعاناة الإنسانية للمواطنين في مختلف مديريات المحافظة.
جاء ذلك خلال استقباله، اليوم، الأستاذ عبدالرحمن الصيعري مدير فرع مركز الملك سلمان للإغاثة، والأستاذ مبارك القحطاني مساعد مدير الفرع، وعدد من المختصين بالمركز، حيث رحّب المحافظ بزيارتهم، مثمنًا ما يعكسه حضورهم الميداني من اهتمام بالغ وحرص صادق على ملامسة احتياجات المجتمع، وتعزيز فعالية الاستجابة الإنسانية وفق أولويات الواقع.
وخلال اللقاء، جرى مناقشة شاملة لمجمل الاحتياجات الإنسانية في المحافظة، واستعراض أبرز المشاريع الإغاثية والخدمية التي يمولها مركز الملك سلمان عبر شركائه الدوليين والمحليين، بما يشمل قطاعات الأمن الغذائي، والصحة، والمياه والإصحاح البيئي، والتعليم، والإيواء، إلى جانب البرامج الداعمة للفئات الأشد احتياجًا.
كما تطرق اللقاء إلى أهمية تعزيز آليات التنسيق والتكامل بين المركز ومكاتب السلطة المحلية، بما يضمن دقة تحديد الأولويات، ورفع كفاءة تنفيذ المشاريع، وتحقيق الأثر المستدام للتدخلات الإنسانية والتنموية، فضلًا عن استعراض مصفوفة المشاريع الخدمية ذات الأولوية، خاصة في القطاعات الحيوية المرتبطة بحياة المواطنين اليومية.
وأكد المحافظ بن الوزير حرص السلطة المحلية على تقديم كافة أوجه الدعم والتسهيلات اللازمة لإنجاح مهام المركز وشركائه، مشددًا على أهمية توسيع نطاق التدخلات الإنسانية لتشمل مناطق أوسع، وبما يسهم في ترسيخ الاستقرار المجتمعي وتحسين الظروف المعيشية.
وجدد المحافظ تقديره العميق لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين، وللقيادة الرشيدة في المملكة العربية السعودية، نظير ما يولونه من اهتمام كبير ودعم متواصل لأبناء محافظة شبوة، مؤكدًا أن هذه المواقف الأخوية تجسد عمق العلاقات وروح التضامن الإنساني الصادق.
من جانبهما، عبّر الصيعري والقحطاني عن بالغ شكرهما وتقديرهما للمحافظ بن الوزير على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مشيدين بمستوى التعاون والتنسيق القائم مع السلطة المحلية، والذي يسهم في تذليل التحديات، ويعزز من فاعلية البرامج والمشاريع الإنسانية المقدمة، بما يحقق أهدافها في خدمة المواطنين والتخفيف من معاناتهم.
كما أشاد محافظ محافظة شبوة رئيس المجلس المحلي، عوض محمد بن الوزير، بمستوى الأداء المتقدم في إنجاز معاملات المواطنين والمغتربين الذي يقدمه مكتب وزارة الخارجية والمغتربين بالمحافظة، مثمنًا الجهود المبذولة في تسهيل الإجراءات القنصلية وتحسين جودة الخدمات المقدمة، بما يلبي احتياجات المواطنين ويعزز ثقتهم بالمؤسسات الرسمية.
جاء ذلك خلال اطلاعه على تقرير الإنجاز للربع الأول من العام 2026م، المقدم من المستشار صالح الشعيراء مدير عام مكتب الخارجية والمغتربين بالمحافظة، والذي عكس تطورًا ملحوظًا في الأداء المؤسسي، في إطار التنسيق المستمر مع السلطة المحلية، والحرص على الارتقاء بمستوى الخدمات وتبسيط الإجراءات أمام المواطنين في الداخل والمغتربين في الخارج.
واستعرض التقرير حجم الإنجاز في الخدمات القنصلية، حيث بلغ عدد المعاملات المنجزة (947) معاملة، شملت تصديقات ووثائق رسمية، إلى جانب تقديم الاستشارات القانونية والإجرائية، وتعزيز جهود التنسيق والمتابعة لقضايا المغتربين مع وزارة الخارجية وسفارات الجمهورية اليمنية في عدد من الدول، بما يسهم في حماية حقوقهم وتيسير شؤونهم.
كما تناول التقرير الجهود المبذولة في تطوير بيئة العمل، والتوجه نحو إدخال التقنيات الحديثة واستكمال مشاريع الربط الإلكتروني، بما من شأنه تسريع الإجراءات، وتقليل زمن إنجاز المعاملات، ومعالجة التحديات الفنية والإدارية التي تواجه سير العمل، بما يعزز كفاءة الأداء ويرتقي بمستوى الخدمة.
وأكد المستشار الشعيراء حرص قيادة المكتب على مواصلة تطوير الأداء خلال المرحلة المقبلة، من خلال تحديث آليات العمل، وتعزيز التحول الرقمي، وتوسيع قنوات التواصل مع المواطنين، معربًا عن تقديره للدعم والاهتمام الذي يوليه المحافظ بن الوزير، والذي يمثل دافعًا حقيقيًا نحو تحسين مستوى الخدمات.
المحافظ بن الوزير جدد تأكيده على حرص السلطة المحلية على تعزيز التنسيق مع قيادة وزارة الخارجية والمغتربين، والعمل على تذليل كافة الصعوبات، لا سيما في الجوانب التقنية، بما يسهم في تطوير أداء المكتب، وتقديم خدمات أكثر كفاءة وسلاسة، تلبي تطلعات المواطنين وتخدم مصالح المغتربين، وتعكس صورة إيجابية عن مؤسسات الدولة.
كما التقى محافظ محافظة شبوة، رئيس المجلس المحلي عوض محمد بن الوزير، اليوم، بمدير مكتب الصحة بالمحافظة الدكتور علي ناصر الذيب، وبحضور لجنة التنسيق والمتابعة لمشروع إنشاء مركز غسيل الكلى الخيري بمديرية الروضة.
وخلال اللقاء، اطّلع المحافظ على عرضٍ مفصل قدّمه مدير عام مديرية الروضة، تناول فيه أهمية المشروع وأهدافه الإنسانية، مشيرًا إلى أنه يُنفذ بدعم من رجال الخير والتجار والشخصيات الاجتماعية، ويُعد من المشاريع الصحية النوعية التي ستسهم في تقديم خدمات حيوية لمرضى الفشل الكلوي، مع توقعات بقرب افتتاحه.
وأشاد المحافظ بالمبادرات الخيرية والمجتمعية التي أسهمت في إنجاز هذا المشروع، مؤكدًا أن مثل هذه النماذج تعكس روح التكافل المجتمعي وتعزز من دور الشراكة بين المجتمع والسلطة المحلية في خدمة المواطنين.
كما جدد المحافظ بن الوزير تأكيده على حرص السلطة المحلية على دعم القطاع الصحي وتقديم أوجه الدعم اللازمة لإنجاح المشاريع الطبية ذات الأثر المباشر.
وأشار المحافظ إلى أن السلطة المحلية بالمحافظة ماضية في تبني توجهات استراتيجية تهدف إلى إنشاء مراكز طبية متخصصة تلبي احتياجات المواطنين في مختلف المديريات، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات الصحية وتقليل معاناة المرضى وتكاليف السفر للعلاج خارج المحافظة.
ومن جانبه، أكد مدير عام مكتب الصحة الدكتور علي الذيب حرص مكتب الصحة على تنفيذ توجيهات المحافظ، من خلال دعم هذه المبادرة بتوفير عدد من أجهزة غسيل الكلى والاجهزة الطبية اللازمة، بما يسهم في استكمال منظومة الخدمات الطبية المقدمة، وتعزيز قدرات المرافق الصحية على تقديم رعاية متكاملة لمرضى الفشل الكلوي، والارتقاء بجودة الخدمات بما يلبي احتياجات المواطنين.
من جانبه، أوضح مدير عام مديرية الروضة أن المركز سيخدم في مرحلته الأولى نحو (14) مريضًا من أبناء المديرية، إضافة إلى ما بين (5 إلى 7) حالات من مديرية حبان، مع خطط مستقبلية لتوسيع نطاق خدماته ليشمل مختلف مناطق المحافظة.
حضر اللقاء أعضاء لجنة التنسيق والمتابعة للمشروع، عبدالكريم القباص رئيس جمعية الصناعات النسيجية، وعلي أحمد شتم رئيس المجلس الأهلي بمدينة الروضة، وعبدالسلام بن سماء مدير مكتب الإعلام بالمديرية.
ويأتي هذا اللقاء ضمن جهود التنسيق المستمر بين قيادة المحافظة والسلطة المحلية بمديرية الروضة، بما يعزز دعم المشاريع الصحية والإنسانية، ويؤكد التزام السلطة بتطوير القطاع الصحي والارتقاء بجودة خدماته لخدمة المواطنين.
كما شهدت مدينة عتق، اليوم الإثنين 20 أبريل 2026م، افتتاح فرع بنك السلام كابيتال للتمويل الأصغر الإسلامي، برعاية محافظ المحافظة الشيخ عوض محمد بن الوزير، وبحضور رسمي واقتصادي واجتماعي لافت.
وقص شريط الافتتاح كلٌّ من مدير عام مديرية عتق عبدالله صالح الخليفي، ونائب مدير عام شرطة شبوة العميد الركن أحمد ناصر الأحول، ومدير فرع البنك المركزي بالمحافظة عبدالباسط باقادر، والرئيس التنفيذي للبنك ماهر سعيد، ومدير الفروع سامي القاضي، ونائب مدير الفرع الرئيسي بمأرب عبدالله علامه، ومدير فرع شبوة نادر فضل، والشيخ علي صالح الصويدر، إلى جانب عدد من رجال المال والأعمال والشخصيات
الاجتماعية وكوادر البنك.
وأكد الحاضرون أن افتتاح الفرع الأول للبنك في شبوة يأتي في سياق ما تشهده المحافظة من استقرار أمني ملحوظ، أسهم في خلق بيئة جاذبة للاستثمار، بدعم من التسهيلات التي تقدمها السلطة المحلية لتشجيع القطاع الخاص وتوسيع نشاطه، بما ينعكس إيجابًا على مختلف القطاعات الاقتصادية.
وأشاروا إلى أن هذه الخطوة تمثل إضافة مهمة للقطاع المصرفي، وتسهم في تنشيط الحركة التجارية وتمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة، بالتوازي مع ما تشهده مدينة عتق من نمو عمراني متسارع وازدهار تجاري يعكس تحسن البنية التحتية وتزايد الفرص الاستثمارية.
من جانبه، أوضح الرئيس التنفيذي للبنك ماهر سعيد، ومعه مدير فرع البنك بشبوة نادر فضل، نقل تحيات رئيس مجلس الإدارة أحمد عبدالله عيشان، مؤكدين أن البنك يستهدف مختلف فئات المجتمع، بما في ذلك الشباب والنساء والمزارعين والطلاب، عبر تقديم خدمات مالية حديثة تعتمد على التكنولوجيا المالية، بما يعزز من الشمول المالي ويوسّع قاعدة المستفيدين.
وأشارا إلى أن البنك سيسهم في توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، ودعم المشاريع المدرة للدخل، مع خطط مستقبلية للتوسع وافتتاح فروع جديدة ونقاط خدمات في عدد من المحافظات.
ويُعد افتتاح بنك السلام كابيتال في عتق مؤشرًا واضحًا على التحسن المتواصل في البيئة الاقتصادية بشبوة، وما توفره من فرص واعدة للاستثمار، في ظل الاستقرار والتوجه نحو تنمية مستدامة تخدم المجتمع وتعزز من حضور المحافظة اقتصاديًا.







































































