أثمرت الجهود الحثيثة التي بذلها محافظ محافظة شبوة، رئيس اللجنة الأمنية، عوض محمد بن الوزير، بالتنسيق مع الأشقاء في القوات المشتركة للتحالف العربي، عن تقديم دعم عسكري لتعزيز قدرات ألوية قوات دفاع شبوة المستجدة، في إطار رفع الجاهزية القتالية وترسيخ الأمن والاستقرار في المحافظة.
وشمل الدعم تزويد الألوية الثامن والتاسع والعاشر دفاع شبوة بعدد (24) طقماً عسكرياً مجهزاً بكامل عتاده، بواقع ( 3 أطقم لكل لواء، بما يعزز من قدراتها العملياتية ويمكنها من تنفيذ مهامها الدفاعية بكفاءة واقتدار، لمواجهة التحديات الأمنية المستجدة وحماية المكتسبات الوطنية.
وعبّر المحافظ بن الوزير عن بالغ تقديره وامتنانه للأشقاء في المملكة العربية السعودية، ولقيادة القوات المشتركة للتحالف العربي بمحافظة شبوة، مثمناً هذا الدعم السخي والمساندة المستمرة، التي تجسد عمق الشراكة الأخوية وحرص التحالف على دعم جهود تثبيت الأمن والاستقرار في محافظة شبوة.
وأكد المحافظ عوض بن الوزير أن هذه التعزيزات العسكرية تمثل إضافة نوعية في مسار بناء وتعزيز المنظومة الأمنية والعسكرية بالمحافظة، مشدداً على أهمية استثمارها بالشكل الأمثل لرفع مستوى الجاهزية القتالية والانضباط العسكري، وتعزيز كفاءة الأداء الميداني لوحدات دفاع شبوة.
وجدد بن الوزير التأكيد على أن أمن واستقرار محافظة شبوة يمثل أولوية قصوى، وأن السلطة المحلية، بالتنسيق مع الأجهزة العسكرية والأمنية، ماضية في تعزيز دعائم الأمن وترسيخ السكينة العامة، بما يكفل حماية المواطنين وصون مقدرات المحافظة ومكتسباتها التنموية.
كما اعتمد البرنامج السعودي لتنمية واعمار اليمن، تمويل تنفيذ سبعة مشاريع خدمية وتنموية في ثلاث مديريات بمحافظة شبوة.
وحصلت مديرية الطلح على ثلاثة مشاريع شملت مشروع سفلتة عقبة باراح، وبناء مدرسة للبنات، ومشروع مياه، فيما خصص مشروعين لمديرية جردان احداهما في مجال الطرق، والاخر في المياه، ومشروعين لمديرية عرماء، يتمثل الاول منهما في استئناف العمل في مشروع ربط المديرية بالخط الدولي، والثاني خصص لاستكمال مشروع مياه الرشيد فيها.
وجاء اعتماد هذه المشاريع التي تهدف إلى دعم بنية التنمية المحلية لقطاع الخدمات الاساسية في هذه المديريات، وفق تقييم ميداني دقيق لاحتياجات المديريات الثلاث بمحافظة شبوة، ما يعكس حرص البرنامج على تلبية الأولويات الفعلية للمواطنين.
كما دُشّنت صباح اليوم السبت الحملة البيطرية للتحصين ضد مرض طاعون المجترات الصغيرة وجدري الأغنام والماعز، إلى جانب مكافحة الطفيليات الداخلية والخارجية في المواشي، وذلك في عدد من مديريات محافظة شبوة، بتمويل من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وبالتنسيق مع الإدارة العامة لصحة الحيوان بوزارة الزراعة والري والثروة السمكية ومكتب الزراعة والري بالمحافظة.
وخلال التدشين، أكد وكيل محافظة شبوة أحمد صالح الدغاري أهمية الحملة في حماية الثروة الحيوانية التي تمثل مصدر دخل رئيسياً لآلاف الأسر الريفية، مشيراً إلى أن التحصين يمثل خط الدفاع الأول للحد من انتشار الأمراض الوبائية وتقليل الخسائر التي يتكبدها مربو المواشي.
وثمّن الوكيل الدغاري الدعم المقدم من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، مشيداً بدوره في إنجاح الحملة، ومؤكداً حرص السلطة المحلية على توجيه كافة منح الداعمين في مسارها الصحيح بما يحقق الأثر المباشر في خدمة المزارعين ومربي الثروة الحيوانية، ويسهم في تعزيز الأمن الغذائي والاستقرار المعيشي بالمحافظة.
من جانبه، أوضح مدير عام مكتب الزراعة والري بمحافظة شبوة فهد مبروك سالم أنه تم توزيع الفرق البيطرية الميدانية وفق خطة مدروسة لتغطية المديريات المستهدفة، بما يضمن تنفيذ أعمال التحصين ومكافحة الطفيليات بكفاءة عالية.
وحث مدير عام المكتب الفرق الميدانية على مضاعفة الجهود والعمل بروح الفريق الواحد، مع الالتزام بالخطة وتنفيذ المهام بدقة، إلى جانب رفع مستوى الوعي لدى المربين بأهمية التحصين الدوري واتباع الإرشادات البيطرية، داعياً إلى التعاون الكامل مع الفرق الميدانية بما يسهم في حماية الثروة الحيوانية وتعزيز الإنتاج الحيواني.
وتهدف الحملة، التي ينفذها مكتب الزراعة والري بمحافظة شبوة بدعم من اللجنة الدولية للصليب الأحمر وبتنسيق مع الإدارة العامة لصحة الحيوان بوزارة الزراعة والري، إلى تحصين المواشي في ست مديريات هي: عتق، نصاب، حبان، الروضة، ميفعة، رضوم، ابتداءً من 18 إبريل 2026م، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى الحد من انتشار الأوبئة الحيوانية، وتعزيز الأمن الغذائي، ودعم استقرار سبل العيش للمربين في المناطق الريفية.
حضر التدشين الدكتور عمر سعيد باغوث مدير إدارة الصحة الحيوانية بمكتب الزراعة، وعدد من مدراء الإدارات ورؤساء الفرق البيطرية الميدانية.







































































