عقد وزير الدفاع، الفريق الركن طاهر العقيلي، اليوم، اجتماعاً بهيئة الإسناد اللوجستي، لمناقشة مستوى الأداء والجهود المبذولة في دعم وحدات القوات المسلحة وتأمين احتياجاتها الميدانية.
واستمع الفريق العقيلي، بحضور نائب رئيس هيئة الأركان العامة، اللواء الركن أحمد البصر، ومساعد وزير الدفاع للشؤون اللوجستية، اللواء الركن صالح حسن، ونائب المفتش العام، اللواء الركن مسفر الحارثي، إلى شرح من نائب رئيس الهيئة، اللواء الركن علي الفضلي، ومدراء الدوائر المختصة، حول سير العمل والمهام المنفذة، والتحديات القائمة وسبل معالجتها، بما يعزز كفاءة الدعم اللوجستي.
وأكد وزير الدفاع، على أهمية التكامل والعمل الجماعي بروح الفريق بين كافة المختصين بالشؤون اللوجستية، بما ينعكس إيجاباً على مستوى الأداء ويحقق نتائج ملموسة في الميدان..لافتاً إلى أن المرحلة تتطلب تنسيقاً عالياً وانسجاماً في تنفيذ المهام.
وشدد الفريق العقيلي على الشفافية، والتحلي بالمسؤولية، وترسيخ العمل المؤسسي، وتفعيل كافة الدوائر وفقاً للوائح والأنظمة الناظمة، بما يضمن رفع كفاءة الأداء اللوجستي، باعتباره ركيزة أساسية في تعزيز الجاهزية القتالية.
وعلي جاننب الاخر نفذ مشروع “مسام” لنزع الألغام في اليمن، اليوم، عملية إتلاف شملت 4199 قطعة من الألغام والذخائر غير المنفجرة ومخلفات الحرب، وذلك في منطقة دوفس، بمديرية زنجبار محافظة أبين.
وجاءت هذه العملية بإشراف وتنفيذ فريق المهمات الخاصة الأول التابع للمشروع، في إطار الجهود المستمرة لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام والعبوات الناسفة والذخائر غير المنفجرة التي تهدد حياة المدنيين.
وقال المركز الإعلامي للمشروع في بيان صحفي “أن المواد التي تم إتلافها شملت قذائف متنوعة، وألغام، وصواريخ، جاءت على النحو التالي: (5) ألغام مضادة للدبابات، و(15) لغماً مضاداً للدبابات، و(102) قذيفة متنوعة، و(3) عبوات ناسفة، و(4056) طلقة متنوعة، و(15) قنبلة يديوية متنوعة، بالإضافة إلى (3) صواريخ متنوعة”
كما تضمنت العملية التي جرت بإشراف وتنفيذ فريق المهمات الخاصة الأول، كميات كبيرة من مخلفات الحرب التي جمعتها فرق المشروع من محافظات عدن ولحج وأبين.
وفي تصريح للمكتب الإعلامي لمشروع “مسام”، قال قائد فريق المهمات الخاصة الأول منذر قاسم “إن العملية نُفذت بنجاح في منطقة آمنة بعيدة عن التجمعات السكانية والمناطق الزراعية”..مضيفاً أن الفريق التزم بالمعايير الدولية الخاصة بعمليات الإتلاف، رغم التحديات الميدانية.
وأشار قاسم إلى أن عمل فرق المهمات الخاصة لا يتوقف طوال العام، نظراً لأهمية هذه المهام في حماية أرواح المواطنين الأبرياء..مؤكداً على التزام الفريق بمواصلة العمل حتى تطهير الأراضي اليمنية بالكامل من خطر الألغام.
ويواصل مشروع مسام، جهوده الإنسانية في مختلف المحافظات التي تشهد تلوثاً واسع النطاق بالألغام والعبوات الناسفة بهدف ضمان عودة آمنة للحياة المدنية.







































































