وقعت الجمهورية اليمنية، والمملكة المغربية، اليوم، على اتفاقية تعاون تقني موسعة في مجال الطيران المدني بين البلدين الشقيقين.
وتضمنت الاتفاقية، التي وقعها وزير النقل محسن العمري، ووزير النقل واللوجستيك المغربي عبد الصمد قيوح، تبادل الخبرات في مجالات سلامة وأمن الطيران المدني والقوانين المتعلقة بالملاحة الجوية، والتعاون في مفاوضات الاتفاقيات الجوية، والتتبع الاقتصادي لشركات الشحن الجوي، ومنح الرخص ووضع برامج لدعم قدرات الموارد البشرية والوسائل المادية من خلال دورات تكوينية وزيارات استطلاعية اضافة الى المساعدة في تطوير وإدارة المطارات،وتفعيل مشاريع التوأمة بين الإدارات والمطارات في البلدين ووضع مشاريع للشراكة بين القطاعين العام والخاص لتعزيز كفاءة الطيران.
كما نصت الاتفاقية، على تشكيل لجنة تتبع مشتركة تضم ممثلين عن الوزارتين، تتولى وضع برامج العمل السنوية وتنسيق تنفيذها وتقييم النتائج دورياً، على أن تعقد اجتماعاتها بالتناوب بين عدن والرباط.
وعقب التوقيع، أشار وزير النقل الى أهمية هذا التعاون الذي يأتي ضمن خطط الحكومة لتعزيز الحوكمة الرقمية في قطاعات النقل في الجمهورية وتطوير البنية التحتية والمطارات والموانئ والهيئات التابعة لها.
من جانبه اكد وزير النقل المغربي، استعداد بلاده الكامل لتقديم كافة الخبرات والإمكانيات التقنية لدعم قطاع الطيران المدني في اليمن، بما يعزز التكامل العربي في هذا القطاع الحيوي.
حضر مراسم التوقيع، رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد الجوية الكابتن صالح بن نهيد، وسفير اليمن لدى المملكة المغربية عز الدين الأصبحي.
كما بحث وزير النقل، الأستاذ محسن حيدرة العمري، اليوم، مع سفير دولة اليابان لدى بلادنا، كازوهيرو هيغاشي، آفاق التعاون المشترك وسبل دعم وتطوير قطاع النقل الجوي.
وخلال اللقاء الذي عُقد عبر “الزووم”، تطرق الوزير إلى نشاط الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد، مستعرضاً جملة من التحديات والتعقيدات التي تواجهها. كما أطلع السفير الياباني على الحزمة الإجرائية والحلول الاستراتيجية التي اتخذتها الوزارة لتعزيز أداء الهيئة وتحديث بنيتها التحتية، بما يضمن استمرارية وتطوير خدماتها.
وسلّط الوزير العمري الضوء على الأزمات التي واجهت شركة الخطوط الجوية اليمنية منذ عام 2020، موضحاً الآثار الناجمة عن تعنت مليشيات الحوثي، والتي تسببت بخسائر جسيمة للناقل الوطني. وأكد معاليه أن هذه الممارسات ضاعفت من معاناة المواطنين اليمنيين، وأثقلت كاهلهم في السفر والتنقل.
وتطرق اللقاء إلى سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين، ومناقشة الفرص المتاحة لتطوير قطاع النقل الجوي في اليمن، ووضع رؤى مشتركة للارتقاء بهذا القطاع الحيوي.
من جانبه، أعرب السفير الياباني، كازوهيرو هيغاشي، عن سعادته بهذا اللقاء التعارفي، مثمناً الجهود الحثيثة التي يبذلها معالي وزير النقل للنهوض بالوزارة ومؤسساتها، مؤكداً حرص بلاده على تعزيز التعاون المشترك بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين.







































































