دشن محافظ شبوة، عوض ابن الوزير، اليوم، مشروع المقطع الجديد من طريق خورة، بمديرية مرخة السفلى، البالغ طوله 13 كم ويجري تنفيذه بتمويل من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.
وخلال التدشين الذي حضره وفد البرنامج السعودي، برئاسة المهندس علي الدوسري، أكد المحافظ أهمية تنفيذ المقطع الجديد من المشروع بعد سنوات طويلة من التعثر..مشيدا بالدور الأخوي الصادق الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية، في دعم جهود التنمية وتحسين البنية التحتية في المحافظة وتعزيز الاستقرار، وتلبية احتياجات المواطنين منها في مختلف المديريات.
في سياق اخر، دشن محافظ شبوة، دورة أمنية متقدمة تستهدف رفع كفاءة منتسبي الأجهزة الأمنية في عدد من التخصصات الحيوية، وذلك ضمن جهود تعزيز الأمن والاستقرار بالمحافظة.
وتركز الدورة التي تنظمها إدارة شرطة شبوة بدعم من وزارة الداخلية، وتستمر 10 ايام على تنمية مهارات عدد من الضباط والأفراد العاملين في مختلف الوحدات الأمنية، على كيفية التعامل مع مسرح الجريمة والمتفجرات والتحريات الجنائية، وأساليب جمع الاستدلالات، متواصلة.
وخلال التدشين، أكد المحافظ ابن الوزير أهمية هذه الدورة في تطوير الأداء الأمني ورفع الجاهزية المهنية لمنتسبي الأجهزة الأمنية، مشددا على ضرورة الاستفادة القصوى من مخرجاتها وتطبيق ما يتم اكتسابه من معارف ومهارات على أرض الواقع، بما يسهم في تعزيز الأمن ومكافحة الجريمة بكفاءة عالية.
من جانبه، أوضح مدير عام الشرطة العميد فؤاد النسي أن هذه الدورة تأتي ضمن خطة تدريبية شاملة تهدف إلى بناء قدرات رجال الأمن وفق أسس علمية حديثة، لافتا إلى أن البرنامج التدريبي يشرف عليه نخبة من المختصين والخبراء الأمنيين، الذين سيقدمون محاضرات نظرية وتطبيقات عملية متقدمة.
وأضاف أن الدورة تمثل خطوة مهمة نحو تطوير العمل الأمني في المحافظة، خصوصًا في مجالات التحقيق الجنائي والتعامل مع الجرائم المعقدة، بما يعزز من كفاءة الأداء ويواكب التحديات الأمنية الراهنة.
كما أكد مصدر مسؤول في السلطة المحلية بمحافظة شبوة أن ما تم تداوله حول منع افتتاح مقر مجلس شبوة الوطني لا يعكس الصورة الكاملة، موضحاً أن الإجراءات المتخذة جاءت في إطار الحرص على الالتزام بالموجهات التوافقية التي أجمعت عليها كافة الأحزاب والمكونات السياسية التي لها ارث تاريخي، إلى جانب منظمات المجتمع المدني والقطاعين النسوي والشبابي خلال اللقاء التشاوري الذي انعقد بمدينة عتق في 30 سبتمبر 2025م.
وأكد المصدر أن قيادة السلطة المحلية دعت قيادة المجلس إلى تقديم رؤى أو مقترحات ضمن هذا الإطار التوافقي، بما يكفل لهم ممارسة نشاطهم وافتتاح مقرهم بصورة قانونية ومنسجمة مع الوثيقة المنظمة، إلا أن توجههم نحو العمل خارج هذا السياق التوافقي حال دون ذلك.
وأشار المصدر إلى أن السلطة المحلية تمضي بخطى ثابتة نحو توحيد الجهود السياسية وصياغة رؤية جامعة تضم كافة الأحزاب والمكونات، بما يعزز من حضور محافظة شبوة في موقعها الصحيح، ويكفل بلورة موقف موحد في أي حوارات سياسية قادمة، بما يخدم مصالح أبنائها ويعكس تطلعاتهم المشروعة.
وشدد المصدر على أن قيادة السلطة المحلية لم تفرض أي رؤية سياسية على أي طرف، بقدر ما تبدي حرصها وانفتاحها الكامل على استقبال ومناقشة كافة الرؤى والمقترحات من مختلف المكونات، وصولاً إلى صياغة رؤية مشتركة ومتوافق عليها، تمثل الجميع وتؤسس لمرحلة من العمل المشترك القائم على الشراكة والتكامل.
وجدد المصدر التأكيد على أن السلطة المحلية ستظل داعمة ومرحبة لكل ما من شأنه تعزيز وحدة الصف، وتغليب المصلحة العامة، والعمل بروح التوافق بما يحقق الاستقرار ويدفع بعجلة التنمية في المحافظة.







































































