شدد عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت، سالم أحمد الخنبشي، على أهمية مضاعفة الجهود الأمنية والعمل بروح المسؤولية العالية، لترسيخ دعائم الأمن والاستقرار..مؤكداً أن الأجهزة الأمنية تمثل صمام الأمان وحصن المجتمع في مواجهة مختلف التحديات والتهديدات.
كما اكد الخنبشي خلال لقائه، اليوم بمدينة المكلا، نائب مدير عام الأمن والشرطة بساحل حضرموت، مدير الأمن والشرطة بمديرية مدينة المكلا، العقيد صلاح المشجري، أهمية تعزيز دور الأجهزة الأمنية، ورفع كفاءة أجهزة الشرطة في مختلف المراكز الأمنية بمديرية مدينة المكلا، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار وحماية السكينة العامة.
وأشار إلى ضرورة الاضطلاع الكامل بالمهام الموكلة لرجال الأمن والشرطة، وتعزيز الحضور الميداني والانضباط، بما يسهم في الحد من الجريمة، والحفاظ على النظام العام، ويعزز ثقة المواطنين بالأجهزة الأمنية.
كما جرى مناقشة آليات تطوير قطاع الأمن والشرطة في مديرية المكلا، والارتقاء بمستوى الأداء المؤسسي، من خلال رفع كفاءة منتسبي الأجهزة الأمنية عبر برامج التدريب والتأهيل المستمر، إلى جانب تحسين البنية التحتية للمرافق الأمنية، وتحديث تجهيزاتها بما يتواكب مع متطلبات المرحلة الراهنة.
وأكد محافظ حضرموت أهمية تعزيز التنسيق بين مختلف الأجهزة الأمنية والجهات ذات العلاقة، بما يسهم في تحقيق التكامل الأمني، ورفع مستوى الجاهزية للتعامل مع التحديات المختلفة بكفاءة وفاعلية.
من جانبه، استعرض العقيد صلاح المشجري، مجمل الأوضاع الأمنية في مديرية المكلا، والجهود المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار، إضافة إلى أبرز الصعوبات التي تواجه سير العمل..مؤكدًا حرص قيادة الأمن والشرطة على تنفيذ الخطط الأمنية بكفاءة عالية، وتعزيز التنسيق مع مختلف الجهات المعنية، بما يحقق الأمن والاستقرار للمواطنين.
كما التقى عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت، سالم أحمد الخنبشي، اليوم، أهالي وذوي ضحايا الأحداث المؤسفة التي شهدتها مدينة المكلا يوم السبت الماضي..مؤكداً وقوف ومساندة السلطة المحلية إلى جانبهم، وحرصها على إنصاف الضحايا والتخفيف من معاناة أسرهم.
وخلال اللقاء، عبّر عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت، عن خالص تعازي ومواساة القيادة السياسية والسلطة المحلية في حضرموت في الفقيدين عمر حيدرة صالح باحيدرة، وأحمد علي هلال المطحني..مبدياً وقوف السلطة المحلية الكامل إلى جانب أسر الضحايا في هذا المصاب الأليم..موجهاً بتلبية كافة احتياجاتهم ومتطلباتهم بصورة عاجلة.
وأكد الخنبشي، استمرار إجراءات التحقيق بكل شفافية ومسؤولية، للوقوف على ملابسات هذه الأحداث المأساوية، ومحاسبة المتسببين فيها وفقًا للقانون..مشدداً في الوقت ذاته على أهمية ترسيخ الأمن والاستقرار في حضرموت، باعتبارهما ركيزة أساسية لحماية المجتمع وصون مكتسباته.
كما دعا محافظ حضرموت المواطنين إلى عدم الانجرار خلف الدعوات التحريضية أو الشائعات المغرضة..محذرًا من محاولات استهداف السكينة العامة والنيل من تماسك المجتمع الحضرمي..مؤكدًا أهمية تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية لتعزيز الاستقرار.
وحثّ اللجان المجتمعية والأعيان والمشايخ على القيام بدورهم في توعية الشباب، وتعزيز روح المسؤولية الوطنية، وترسيخ قيم التعايش والتلاحم، والالتفاف حول المصلحة العامة بما يسهم في تجنيب المحافظة أي توترات أو تداعيات سلبية.
من جانبهم، عبّر أهالي وذوو الفقيدين عن شكرهم وتقديرهم لاهتمام عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت ومواساته لهم في هذا المصاب..مثمنين توجيهاته بنزول وكيل المحافظة حسن الجيلاني، ومدير عام المديرية فياض باعامر، إلى منازلهم لتقديم واجب العزاء والاطلاع على احتياجاتهم، وتبني متطلباتهم، بما يعكس حرص القيادة المحلية على الوقوف إلى جانب المواطنين في مختلف الظروف.
كما اكد عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت، سالم أحمد الخنبشي، على اهمية الدور المحوري الذي تضطلع به الأحزاب السياسية ومكونات المجتمع المدني في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار.
وشدد الخنبشي خلال لقاءً موسعاً ضمّ قادة الأحزاب والمكونات السياسية والنقابية والاتحادات بالمحافظة، بحضور وكيل محافظة حضرموت الأستاذ حسن الجيلاني، في إطار تعزيز الشراكة الوطنية وتوحيد الجهود لمواجهة التحديات الراهنة، على أهمية تكاتف الجميع والعمل بروح المسؤولية الوطنية لحماية حضرموت وصون مكتسباتها.
وأكد أن محافظة حضرموت لن تكون ساحة للتجارب أو الصراعات، وأن الحفاظ على الأمن والاستقرار يمثل حجر الأساس لدفع عجلة التنمية وتحقيق تطلعات المواطنين..داعياً إلى تعزيز دور الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني في احتواء أي توترات أو احتقانات، والعمل على معالجة الإشكاليات بروح الحوار والتفاهم، بما يسهم في تعزيز السلم المجتمعي وتماسك النسيج الاجتماعي.
من جانبهم، عبّر قادة الأحزاب والمكونات السياسية عن تقديرهم لعقد هذا اللقاء..مؤكدين وقوفهم إلى جانب السلطة المحلية ومساندتهم لكل الجهود الهادفة إلى تعزيز الأمن والاستقرار..مشيرين إلى أهمية استمرار مثل هذه اللقاءات وفتح قنوات الحوار والتشاور بين مختلف القوى، بما يسهم في تنظيم العمل السياسي وتوحيد الرؤى تجاه القضايا الوطنية.
وشددوا على ضرورة الاهتمام بالخدمات الأساسية وتحسين مستوى الأداء في مختلف القطاعات، إلى جانب دعم جهود التنمية والبناء..مؤكدين وقوفهم صفاً واحداً إلى جانب السلطة المحلية والأجهزة الأمنية والعسكرية، ورفضهم لأي محاولات تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار أو جرّ المحافظة إلى أتون الصراعات، مع التأكيد على أهمية دعم مراكز الأبحاث والدراسات لدورها الفاعل في تقديم الرؤى والحلول العلمية لمواجهة التحديات، والإسهام في رسم سياسات تنموية مستدامة تخدم مستقبل حضرموت.
وجدد اللقاء التأكيد على أن أمن حضرموت واستقرارها يمثلان مسؤولية جماعية..داعياً أبناء المحافظة إلى الالتفاف حول قيادتهم المحلية، ودعم الأجهزة الأمنية والعسكرية، والحفاظ على المكتسبات الوطنية، والعمل بروح واحدة لمواجهة التحديات والمخاطر التي تستهدف أمن واستقرار المحافظة، بما يضمن استمرار مسيرة التنمية وتحقيق تطلعات المواطنين في الأمن والعيش الكريم.







































































