اطّلع وزير المياه والبيئة، المهندس توفيق الشرجبي، اليوم، ومعه وفد من البنك الدولي برئاسة نائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان، عثمان ديون، والمدير القطري للبنك في اليمن، دينا أبو غيداء، على التشغيل التجريبي لمشروع إعادة تأهيل محطة الضخ بمديرية صيرة، واستبدال الخط الناقل من المحطة إلى مديرية خور مكسر.
ويأتي المشروع ضمن المشروع الطارئ للخدمات الحضرية المتكاملة في اليمن (المرحلة الثانية)، بتكلفة مليون و989 ألف دولار، بتمويل من البنك الدولي عبر مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS).
واستمع الوزير الشرجبي، والوفد خلال الزيارة من مدير عام المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي بعدن المهندس محمد باخبيرة، إلى شرح حول المشروع، والذي يشمل توريد وتركيب مواسير البولي ايثيلين، بطول 3500 متر طولي، يمتد من محطة الصرف الصحي بصيرة وحتى نقطة الربط بمديرية خورمكسر، إضافة الى ترميم واعادة تأهيل مضخة الصرف الصحي الرئيسية في مديرية صيرة بما يشمل الأعمال المدنية انشائية ومعمارية، والأعمال الميكانيكية والكهربائية.
وأكد الوزير الشرجبي، أهمية المشاريع الممولة من البنك الدولي في تطوير قطاعي المياه والصرف الصحي، وتعزيز استدامة الخدمات الحيوية المقدمة للمواطنين في ظل الوضع الراهن الذي تمر به البلاد.. مشيداً بالشراكة بين الحكومة اليمنية والبنك الدولي كشريك فاعل في دعم جهود التنمية، لا سيما في قطاع المياه والصرف الصحي.
من جانبه، جدد وفد البنك الدولي تأكيده على مواصلة الدعم لمثل هذه المشاريع الحيوية التي تُسهم في رفع مستوى الخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين في قطاع الصرف الصحي والمياه وتلبية الاحتياجات التنموية.
كما بحث وزير المياه والبيئة، المهندس توفيق الشرجبي، اليوم، بالعاصمة المؤقتة عدن، مع الممثل المقيم لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) في اليمن، آدم فنيمان، أوجه التعاون المشترك وسبل تعزيز الشراكة بين الجانبين في مجالات المياه والبيئة والأمن الغذائي.
واستعرض اللقاء مستوى التعاون والتنسيق خلال المرحلة الماضية، وسير تنفيذ المشاريع المشتركة، وما حققته من نتائج في دعم جهود الوزارة وتعزيز التدخلات في القطاعات ذات الصلة.
كما تناول اللقاء وضع المشاريع القائمة، وفي مقدمتها مشروع صون التنوع الحيوي وسبل العيش في المحميات الطبيعية في سقطرى وحوف وذمار، إلى جانب مشروع وادي حجر، الذي تسهم الوزارة من خلاله في تحسين شبكة الصرف الصحي بمدينة المكلا، وتنفيذ برامج تدريبية لكوادر وحدة التغيرات المناخية.
وأكد وزير المياه والبيئة على أهمية تعزيز مسارات التعاون القائمة مع منظمة الفاو، والبناء على الشراكة الحالية لتوسيع مجالات العمل المشترك، بما يخدم أولويات الحكومة ويواكب التحديات الراهنة في قطاعات المياه والبيئة والأمن الغذائي..مشدداً على أهمية دعم جهود بناء القدرات الوطنية، وتمكين المؤسسات الحكومية من القيام بدورها في تنفيذ وإدارة البرامج والمشاريع بكفاءة وفاعلية.
من جانبه، أكد الممثل المقيم لمنظمة (الفا)و حرص المنظمة على تعزيز الشراكة مع وزارة المياه والبيئة، ومواصلة دعم جهودها في تنفيذ البرامج والمشاريع ذات الأولوية..مشيداً بمستوى التنسيق القائم..مؤكداً استعداد المنظمة لتوسيع مجالات التعاون وتقديم الدعم الفني وبناء القدرات، بما يسهم في تحقيق نتائج مستدامة تخدم قطاعات المياه والبيئة والأمن الغذائي.
وفي سياق متصل، بحث وزير المياه والبيئة المهندس توفيق الشرجبي، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، مع مدير مكتب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بعدن، محمد رفيق، أوجه التعاون الثنائي بين الجانبين، وسبل تعزيز الشراكة في المجالات ذات الصلة.
وجرى خلال اللقاء مناقشة الترتيبات الجارية للمنتدى العالمي المعني باللاجئين والنازحين، بما يسهم في توحيد الجهود الدولية ودعم أولويات اليمن في هذا الجانب، بالإضافة إلى استعراض سياسات التعامل مع قضايا اللجوء والنزوح، والتحديات المرتبطة بها.
كما تطرق اللقاء إلى أهمية التحول من المشاريع الطارئة إلى مشاريع تنموية مستدامة، بما يعزز من قدرة المجتمعات المضيفة على الصمود، ويحسن من مستوى الخدمات الأساسية المقدمة للاجئين والنازحين.
وأكد الوزير الشرجبي حرص الحكومة على تعزيز التعاون مع المفوضية، بما يسهم في تطوير الاستجابات الإنسانية والانتقال بها نحو مسارات أكثر استدامة.
من جانبه، أكد مدير مكتب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين الحرص على توسيع مجالات التعاون مع وزارة المياه والبيئة، ودعم التوجهات الهادفة إلى تعزيز الاستدامة وتحسين أوضاع اللاجئين والنازحين في اليمن.







































































