بدأت في محافظة شبوة، اليوم، دورة تدريبية متخصصة في مجال تعزيز بيانات النزوح، ينظمها فرع الجهاز المركزي للإحصاء في شبوة بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة.
وتهدف الدورة التي تستمر يومين، بمشاركة 34 مشاركاً من مختلف مديريات المحافظة، إلى تطوير قدراتهم الاحصائية في جمع وتحليل البيانات حول حركة النازحين بالمحافظة، وذلك ضمن فعاليات الجولة الحادية والأربعين لمسح تقييم المنطقة، وتتبع حركة النزوح، وتزويدهم كذلك بالمهارات العملية اللازمة لضمان دقة المعلومات حول مواقع النازحين واحتياجاتهم، بما يدعم التخطيط الإنساني واتخاذ القرارات على المستوى المحلي والوطني والدولي.
وخلال الافتتاح، أكد الوكيل المساعد لمحافظة شبوة فهد الطوسلي، على أهمية هذه الدورة التخصصية، ودور الباحثين فيها .. مشدداً على ضرورة الدقة في جمع البيانات التي تشكل أساساً لاتخاذ القرارات تجاه النازحين، وتحديد نوعية التدخلات الانسانية والإغاثية المناسبة لهم.
من جانبه أشار مدير فرع الجهاز المركزي للإحصاء بمحافظة شبوة مهدي البورق، إلى منهجية الدورة، وتعريف المشاركين فيها بطرق وإرشادات عملية تجميع البيانات وتحليلها، وبما يسهم في دعم برامج تتبع حالات النزوح، وتمكين الجهات الحكومية والمنظمات الإنسانية من تقديم تدخلات أكثر دقة وفاعلية لها..مشيداً بدور محافظ شبوة عوض ابن الوزير، في تسهيل الأعمال الميدانية للجهاز، ودعم مكتبه في المحافظة.
وأوضح منسق المنظمة الدولية للهجرة بحضرموت (DTM) ماجد الاحمدي، أن الدورة تعكس أهمية المرحلة الميدانية في جمع البيانات كأساس لأي عملية إحصائية لاحقة..مشدداً على ضرورة جودة البيانات المطلوبة..لافتاً إلى دورها في تحقيق المسوحات الوطنية المتقدمة، وخطط الاستجابة الإنسانية للحكومة والمنظمة.
وعلي جانب اخر تواصل السلطة المحلية بمديرية عتق، لليوم الرابع على التوالي، أعمال ردم أماكن تجمع المياه التي خلّفتها الأمطار في عدد من حارات المدينة، وذلك بإشراف اللجان المختصة من مكتب الأشغال العامة والطرق بالمحافظة، ومكتب الأشغال العامة والطرق بالمديرية.
وتأتي هذه الجهود في إطار الإجراءات الاحترازية الهادفة إلى الحفاظ على الصحة العامة، والحد من مخاطر انتشار الأوبئة الناتجة عن تجمعات المياه الراكدة، خصوصًا مع ارتفاع احتمالية تكاثر الحشرات والبعوض في مثل هذه البيئات.
وأكد مدير عام مديرية عتق، عبدالله صالح الخليفي، أن هذا الملف يحظى بأهمية كبيرة نظرًا لارتباطه المباشر بصحة وسلامة المواطنين، مشيرًا إلى استمرار العمل الميداني حتى الانتهاء من ردم كافة المستنقعات.
وثمّن الخليفي توجيهات ودعم محافظ محافظة شبوة، وحرصه المستمر على متابعة مثل هذه الأعمال الخدمية التي تسهم في حماية المجتمع من المخاطر الصحية.
من جهته أكد مدير مكتب الأشغال عتق أبوبكر حسين أن العمل يجري بوتيرة متواصلة لتغطية مختلف الأحياء المستهدفة، مشيرا إلى أن الحملة ستستمر حتى استكمال ردم جميع المستنقعات ومعالجة مواقع تجمع المياه بشكل كامل.
كما التقى عوض محمد بن الوزير، محافظ محافظة شبوة رئيس المجلس المحلي، لجنة التحقيق المكلفة بالنظر في الأحداث التي شهدتها مدينة عتق يوم الأربعاء 11 فبراير 2026م، برئاسة وكيل المحافظة أحمد صالح الدغاري، وذلك في إطار متابعة مجريات القضية، وترسيخ الأمن وتعزيز سيادة النظام والقانون.
واطّلع المحافظ خلال اللقاء على سير التحقيقات وما تم التوصل إليه من نتائج أولية، إضافة إلى الإجراءات المتخذة لتتبع ملابسات الواقعة وتحديد المسؤوليات بدقة وشفافية، بما يكفل الوصول إلى الحقيقة دون تأخير.
وشدّد المحافظ بن الوزير على ضرورة الالتزام بالمهنية والحيادية في أداء اللجنة لمهامها، والعمل بروح المسؤولية الوطنية، مؤكداً أن نتائج التحقيق ستُعرض بوضوح وشفافية أمام الرأي العام، بما يعزز ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة.
كما دشنت مؤسسة قنا للحقوق والإعلام، اول غرفة مصادر تعليمية مخصصة للطالبات من ذوي الإعاقة في مدرسة “أروى للبنات” بمدينة عتق، في محافظة شبوة، وذلك ضمن جهودها الرامية إلى دعم التعليم الدامج وتعزيز حقوق هذه الفئة.
وتزامن التدشين مع اختتام دورة تدريبية تخصصية بعنوان “المعلمة الدامجة”، استهدفت 10 من معلمات المدرسة، اللاتي جرى تزويدهن بالمهارات التربوية الحديثة والأساليب التعليمية الفعالة للتعامل مع الطالبات من ذوي الإعاقة ودمجهن داخل الصفوف الدراسية.
وخلال فعالية التدشين، أشاد مدير مكتب التربية والتعليم بمديرية عتق صالح حنش، بدور منظمات المجتمع المدني في دعم العملية التعليمية .. مؤكدا أن إنشاء غرفة مصادر تعليمية مجهزة في مدرسة أروى يمثل خطوة نوعية تسهم في تحسين جودة التعليم المقدم للطالبات من ذوي الإعاقة، وتحد من التحديات التي تواجههن.
من جانبه أوضح رئيس مؤسسة قنا للحقوق علي باحاج، أن هذه الخطوة تأتي ضمن مشروع “نحو حقوق كاملة لذوي الإعاقة”، الذي تنفذه المؤسسة بدعم من مؤسسة بسمة حياة وبتمويل من منظمة سيفرولد (Saferworld)، ويهدف إلى تذليل العقبات أمام تعليم ذوي الإعاقة، وضمان دمجهم الكامل في التعليم العام، كحق تكفله القوانين والمواثيق الدولية.







































































