باشر صندوق صيانة الطرق والجسور بالمحافظة تنفيذ أعمال صيانة الحفريات وردمها بالخرسانة الإسفلتية في عدد من الشوارع الداخلية بمدينة عتق، وذلك بتمويل وإشراف مباشر من الصندوق، ووفقًا للمواصفات والمعايير الهندسية المعتمدة.
وتأتي هذه الأعمال في إطار الجهود الرامية إلى تحسين البنية التحتية للطرق، ورفع كفاءة شبكة الشوارع الداخلية، وتسهيل حركة السير، والحد من الأضرار التي تلحق بالمركبات والمواطنين نتيجة تدهور بعض المقاطع الحيوية داخل المدينة.
وفي هذا السياق، أوضح مدير عام فرع صندوق صيانة الطرق والجسور بالمحافظة، المهندس طالب القرموشي، أن الفرق الفنية تواصل أعمالها في تنفيذ المعالجات الطارئة للحفريات، باستخدام الخرسانة الإسفلتية الساخنة، وبما يتوافق مع المواصفات الفنية المعتمدة.
كما أكد القرموشي، أن طريق عتق – الجابية – قوبان قد تم الانتهاء من صيانته مؤخرًا، بعد استكمال كافة الأعمال الفنية والهندسية، مشيرًا إلى أن الصندوق يعتزم تنفيذ المزيد من مشاريع الصيانة خلال الفترة القادمة، وفقًا للأولويات المحددة واحتياجات المديريات.
من جانبه، أشار المهندس صلاح لقصم، المشرف الفني على المشروع، أن أعمال الصيانة تتم وفق خطة ميدانية مدروسة، تراعي الأولويات المرورية والحالة الفنية للشوارع، مؤكدًا أن الفرق الميدانية تعمل بوتيرة عالية، وتحت إشراف مباشر لضمان جودة التنفيذ وسلامة المواد المستخدمة، بما يحقق الأثر الإيجابي المرجو على المدى القريب والبعيد.
هذا وتأتي هذه الجهود في إطار التوجهات الرامية إلى تطوير قطاع الطرق والجسور، وتحقيق نقلة نوعية في مستوى الخدمات العامة، بما يعكس حرص السلطة المحلية بالمحافظة على تلبية احتياجات المواطنين، وتحقيق التنمية المستدامة في مختلف المديريات.
كما وضع وكيل المحافظة، فهد بن الذيب الخليفي، اليوم الأربعاء، حجر الأساس لمشروع إنشاء مركز صحي متكامل في مديرية حطيب، والذي يحمل اسم “مركز السيد عبدالرزاق الرزوقي الصحي”، ويشمل مرافق طبية متكاملة وسكنًا للأطباء وصيدلية، بتمويل كريم من الأشقاء في دولة الكويت الشقيقة عبر جمعية النجباء الخيرية، وتنفيذ مؤسسة أيادي الخير للتنمية بالمحافظة.
وخلال فعالية وضع حجر الأساس، أكد الوكيل الخليفي، أن هذا المشروع الحيوي يأتي في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها قيادة السلطة المحلية لتوسيع خارطة الخدمات الصحية في مختلف مديريات المحافظة، وتوفير الرعاية الصحية الأولية للمواطنين في المناطق الريفية والنائية، مشيرًا إلى أن المشروع يمثل إضافة نوعية للقطاع الصحي في مديرية حطيب، وسيسهم في تخفيف معاناة المواطنين وتسهيل حصولهم على الخدمات الطبية الأساسية.
وأشاد الوكيل الخليفي، بالدور الإنساني النبيل الذي تضطلع به دولة الكويت الشقيقة في دعم القطاعات الخدمية والتنموية في بلادنا، مؤكدًا أن هذا الدعم يجسد عمق العلاقات الأخوية بين الشعبين الشقيقين، ويعكس التزام دولة الكويت الدائم بالوقوف إلى جانب شعبنا في مختلف الظروف، لا سيما في المجالات الصحية والتعليمية والإنسانية.
كما ثمّن الوكيل الخليفي، الجهود التي تبذلها جمعية النجباء الخيرية ومؤسسة أيادي الخير للتنمية في تنفيذ هذا المشروع، مؤكدًا حرص قيادة المحافظة على تذليل كافة الصعوبات وتقديم التسهيلات اللازمة لضمان إنجاز المشروع وفقًا للمواصفات الفنية والمعايير الصحية المعتمدة، وبما يلبي احتياجات أبناء المنطقة.
هذا ويأتي هذا المشروع ضمن سلسلة من المشاريع الصحية التي تشهدها المحافظة في إطار خطة السلطة المحلية لتطوير البنية التحتية للقطاع الصحي، وتحقيق العدالة الصحية بين مختلف المديريات، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز الاستقرار المجتمعي.
كما اوصت ورشة عمل تربوية عقدت ،اليوم، بمدينة عتق محافظة شبوة، حول مشروع وصول التعليم إلى الريف، بإعداد خطة شاملة لتأهيل معلمي ومعلمات الريف عبر برامج تدريبية مستمرة، والتوسع في إتاحة فرص الدبلوم والبكالوريوس للطالبات الريفيات.
وأكد البيان الختامي للورشة التي نظمها مكتب التربية والتعليم والمعهد العالي لتدريب وتأهيل المعلمين أثناء الخدمة، بدعم من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، وبشراكة مع مؤسسة العون للتنمية بحضرموت، على ضرورة تعزيز الشراكات الداعمة للمشروع لضمان استدامته، وتوفير بيئة مدرسية ملائمة تشمل البنية التحتية والوسائل التعليمية والحوافز..مشددا على اهمية تحديث معايير القبول والتخصصات بما ينسجم مع احتياجات المديريات الريفية، إلى جانب تنفيذ زيارات ميدانية دورية لتقييم مستوى التقدم، واعتماد نظام متابعة وتقييم للمخرجات التعليمية، وإدراج مهارات التعليم الحديثة ضمن برامج الإعداد والتأهيل التربوي.
وهدفت الورشة التي شارك فيها أكثر من ثمانين من القيادات التربوية والأكاديمية ومدراء مكاتب التربية في المديريات، وعدد من المعلمين والمعلمات، إلى تعزيز قدرات منظومة التعليم في المناطق الريفية، وتوسيع فرص الوصول إلى التعليم، وتشخيص التحديات القائمة أمام المشروع، ومناقشة السبل الكفيلة بتطوير برامجه بما يخدم الارتقاء بجودة التعليم وتحسين مخرجاته في مديريات الريف.
واستعرضت الورشة عدد من أوراق العمل المتخصصة، حول تجسير الفجوة التعليمية بين المدينة والريف، وجهود جامعة شبوة في تأهيل معلمي الريف، وأثر غياب التأهيل على مكانة المدرسة، والتحديات والفرص في تعليم معلمات الريف.
وفي الافتتاح، أكد الأمين العام للمجلس المحلي بمحافظة شبوة عبدربه هشلة، ونائب رئيس جامعة شبوة لشؤون الطلاب، الدكتور خالد خميس،
ومدير مكتب التربية والتعليم بالمحافظة، سالم حنش، أهمية التكامل بين السلطة المحلية والقطاع التربوي والجامعي في تعزيز الوصول إلى التعليم في المديريات الريفية.
وشددوا على ضرورة الاستثمار في تأهيل المعلمين والمعلمات، وتطوير البرامج التدريبية المتخصصة، وتوفير بيئة تعليمية محفزة تسهم في رفع كفاءة الأداء وتحسين جودة العملية التعليمية في المحافظة خاصة في اريافها.
كما أكد مصدر مسؤول في السلطة المحلية بمحافظة شبوة أن مصالح المحافظة وحقوق أبنائها خط أحمر، وليست مجالًا للتقاسم أو ساحة لتدخل الآخرين، مشددًا على أن شبوة تمتلك كامل الحق في إدارة شؤونها الاقتصادية والتنموية وفقًا للقانون والمصلحة الوطنية.
وأوضح المصدر أن السلطة المحلية مستمرة في مطالبتها مجلس القيادة الرئاسي والحكومة بضرورة الاضطلاع بمسؤولياتهما، وتمكين أبناء شبوة من حقوقهم المشروعة، وفي مقدمتها إنشاء شركة “بتروشبوة” على غرار شركتي صافر في مأرب والمسيلة في حضرموت، لتتولى إدارة موارد المحافظة البترولية والاقتصادية وتحقيق التزاماتها تجاه المجتمع المحلي والوطني.
وأضاف المصدر أن لكل محافظة حقًا حصريًا في مناقشة قضاياها وحقوقها دون تدخل أو وصاية، مؤكدًا أن السلطة المحلية في محافظة شبوة ستواصل الدفاع عن مصالحها وصون مواردها باعتبارها جزءًا أصيلًا من الثروة الوطنية ومسار التنمية المستدامة..







































































