ترأس وزير الصحة العامة والسكان، الدكتور قاسم بحيبح، اليوم، بالعاصمة المؤقتة عدن، اجتماعاً موسعاً للجنة التنسيق الوطنية لمواجهة الطوارئ الصحية.
وناقش الاجتماع بحضور وكيل وزارة الصحة لقطاع الرعاية الصحية الأولية، الدكتور علي الوليدي، وممثلين عن الجهات ذات العلاقة، اعمال التحضيرات الجارية للجولة الثانية من حملة التحصين ضد شلل الأطفال المقرر انطلاقها الأسبوع المقبل، والدور المحوري الذي يضطلع به المركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي في الإعداد والتوعية المجتمعية والتعبئة الشاملة لضمان الوصول إلى كافة المستهدفين.
كما تطرق الاجتماع، إلى الوضع الوبائي الراهن، وتوزعه الجغرافي، واستعرض المؤشرات الفنية والبيانات المتعلقة بالحملة المقبلة والفئات المستهدفة منها بهدف رفع كفاءة الأداء الميداني، وتحقيق أعلى نسب التغطية.
ووقف الاجتماع، أمام التكاليف السابقة ومدى تنفيذها، ومناقشة التكاليف الراهنة بما يضمن استمرارية الحملات دون عوائق وبالشكل الذي يلبي متطلبات العمل الميداني.
وأكد وزير الصحة، على أهمية تضافر الجهود بين جميع القطاعات ذات العلاقة، وتعزيز مستوى التنسيق والتكامل بين مكونات اللجنة الوطنية لمواجهة الطوارئ بما يسهم في إنجاح الجولة الثانية من الحملة ويعزز جهود اليمن في القضاء على شلل الأطفال.
وشدد الدكتور بحيبح، على أن الوزارة تولي هذه الحملات أولوية قصوى كونها تمثل حائط صد أساسياً لحماية الأجيال القادمة من خطر الإصابة بهذا المرض ..داعياً كافة الجهات الرسمية والمجتمعية والإعلامية إلى مضاعفة الجهود في التوعية والتثقيف لضمان وصول اللقاح إلى كل طفل في عموم المناطق المستهدفة.
كما ناقشت ندوة علمية عقدت، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، مستجدات أمراض القلب، وعلاقة قصور القلب بالفئات المرضية المختلفة، بمشاركة نخبة من الأطباء والاستشاريين والكوادر الأكاديمية.
واستعرضت الندوة التي نظمتها جمعية أطباء القلب، أوراق علمية متخصصة شملت دور الخلايا المبرمجة في قصور القلب، والركائز الأربع لقصور القلب مع انقباض عضلة القلب، والتحديثات والتجارب والتحديات في الممارسة الطبية، واعتلال القلب قبل الولادة، وارتفاع ضغط الدم، وقصور القلب لدى النساء، وتقييم النساء الحوامل المصابات بأمراض القلب، إلى جانب جراحة القلب والتداخلات مع السكتة الدماغية، وإدارة مرض السكري لدى المصابين بأمراض قلبية.
وتهدف الندوة لمواكبة التطورات الطبية العالمية في تشخيص وعلاج أمراض القلب، وايجاد بيئة مهنية تتيح للأطباء والباحثين تبادل الخبرات وصياغة توصيات من شأنها أن تنعكس إيجاباً على خدمات الرعاية القلبية في اليمن.
وفي افتتاح الفعالية التي حضرها وكلاء الوزارة، وعمداء الكليات الطبية وممثلي المؤسسات الأكاديمية والصحية، أكد وزير الصحة العامة والسكان الدكتور قاسم بحيبح. أن مثل هذه اللقاءات العلمية تمثل رافداً حقيقياً لتطوير الواقع الصحي، وتعزيز تبادل الخبرات بين الأطباء والباحثين..مشدداً على أهمية زيادة الدراسات العلمية والبحثية في هذا المجال.
وكشف وزير الصحة، عن توجهات الوزارة للتوسع في إنشاء مراكز طبية جديدة متخصصة لتخفيف الضغط على المراكز القائمة، وتحسين خدمات الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين..داعيا إلى تعزيز الشراكة بين المؤسسات التعليمية والعلاجية بما يحقق التكامل في الجوانب الأكاديمية والعملية.
واشاد الوزير بحيبح، بدور جمعية أطباء القلب وجهود المؤسسات الدوائية المحلية في تطوير الصناعات الدوائية الخاصة بالأمراض المزمنة وضمان استقرار سوق الدواء.
من جانبه استعرض رئيس جمعية أمراض القلب بعدن، الدكتور محمد السعدي، أبرز الأنشطة العلمية التي نفذتها الجمعية خلال الفترة الماضية..مشيراً إلى تكامل الأدوار بين القطاعين العام والخاص لمواجهة التحديات الصحية المتزايدة..موضحاً بالأرقام والإحصائيات حجم انتشار أمراض القلب والصعوبات التي تواجه عمليات التشخيص المبكر.
وعلي جانب اخر نظمت كلية الصيدلة بجامعة عدن، اليوم، فعاليات اليوم العلمي الرابع تحت شعار (الصيدلي.. ركيزة نحو رعاية دوائية آمنة وفعالة) وذلك بالشراكة مع الهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية، ونقابة الصيادلة بعدن، تزامناً مع الاحتفاء باليوم العالمي للصيادلة الذي يصادف الخامس والعشرين من سبتمبر من كل عام.
واكد وزير الصحة العامة والسكان، الدكتور قاسم بحيبح، أن مهنة الصيدلة تمثل ركيزة أساسية للنظام الصحي كونها حلقة الوصل بين الدواء والمريض..مشيراً إلى أن الوزارة تنظر بعين التقدير لدور الصيادلة في المؤسسات الصحية والمجتمعية.
واشار الى أن الوزارة، ستعمل على دراسة مخرجات اليوم العلمي وإدراجها ضمن خططها المستقبلية لتطوير السياسة الدوائية..مجدداً التزام الوزارة بالشراكة مع جامعة عدن ونقابة الصيادلة والهيئة العليا للأدوية لتطوير التشريعات والبرامج التدريبية بما ينعكس إيجاباً على جودة الرعاية الصحية.
من جانبه أوضح القائم بأعمال نائب رئيس جامعة عدن لشؤون الدراسات العليا والبحث العلمي، الدكتور هادي المنصوري، أن هذه الفعالية تمثل دعامة استراتيجية لتعزيز الأمن الدوائي الوطني..مؤكداً أن جامعة عدن تسعى إلى تطوير المختبرات وتشجيع البحث العلمي الصيدلاني وربط مخرجاته باحتياجات المجتمع.
إلى ذلك اكد المدير التنفيذي للهيئة العليا للأدوية، الدكتور عبدالقادر الباكري، أن هذه الفعالية تجسد التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والتنظيمية والمهنية..مشيراً الى أن الهيئة تعمل على تطوير السياسات الدوائية وتعزيز الرقابة على جودة الأدوية بالتعاون مع الجامعات، بما يسهم في بناء منظومة دوائية أكثر كفاءة وأمانا.
بدوره استعرض عميد كلية الصيدلة، الدكتور خالد السويدي، أبرز المحاور التي تناولها اليوم العلمي، ومنها السياسة الدوائية، وترشيد استخدام المضادات الحيوية..مشيراً إلى أن الكلية عملت على تطوير برامجها الأكاديمية والبحثية لتخريج صيادلة مؤهلين يجمعون بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي.
بدوره امين عام نقابة الصيادلة الدكتور محمد النسي، أشار إلى أن النقابة تسعى لتأهيل كادر صيدلاني كفؤ من خلال التدريب المستمر، وتعزيز مكانة الصيدلي في المنظومة الصحية كشريك رئيسي في تقديم الرعاية الطبية وتحقيق الاستخدام الرشيد للأدوية.











































































