شاركت الجمهورية اليمنية، في فعاليات المعرض الحادي والثلاثين للمنتجات الطبية الصينية الذي اقيم اليوم، في العاصمة بكين بوفد تراسه وزير الصحة العامة والسكان الدكتور قاسم بحيبح.
ويعد المعرض منصة دولية هامة تجمع نخبة من الخبراء والمصنعين والمستثمرين في القطاع الصحي ويُشكل فرصة لتبادل المعرفة والخبرات وبحث فرص التعاون في الابتكار الطبي وتطوير الخدمات الصحية عالميًا.
وتجول زير الصحة والوفد المرافق في أجنحة المعرض للاطلاع على أحدث المنتجات والمعدات الطبية التي عرضتها الشركات الصينية مثل أجهزة التشخيص المبكر، وتقنيات العلاج عن بُعد، وحلول الرعاية الصحية الرقمية..مؤكداً اهتمامه بإمكانية إدخال بعض هذه التقنيات إلى اليمن للمساهمة في تحسين جودة الخدمات الصحية وتوسيع نطاقها.
كما شارك وفد بلادنا في المؤتمر العلمي المصاحب له الذي يُعد واحدًا من أبرز الفعاليات الدولية المتخصصة في عرض الابتكارات والتقنيات الطبية الحديثة.
وعلى هامش المشاركة، حضر الوزير بحيبح ومرافقوه حفل تدشين المبادرة العالمية للتعاون الصيني الإفريقي في مجال الرعاية الصحية التي تهدف إلى تعزيز القدرات الصحية في الدول النامية وتطوير خدمات الرعاية الأولية والثانوية والمستشفيات التخصصية وتحقيق شراكات استراتيجية في مجالات التدريب الطبي ونقل التكنولوجيا ودعم الأنظمة الصحية.
وأكد الوزير بحيبح اهمية المبادرة لما تمثله من فرصة نوعية لتبادل الخبرات والاستفادة من التجارب الناجحة في تطوير القطاع الصحي.
كما بحث وزير الصحة، مع نائب رئيس اللجنة الوطنية للصحة العامة الصيني تساو شويتا علاقات التعاون القائمة بين البلدين وسبل تعزيزها خصوصًا في مجالات البعثات الصحية الصينية والبنية التحتية الصحية وتنمية الكوادر وتوفير الأجهزة والمستلزمات الطبية ودعم برامج الصحة الوقائية والعلاجية.
وخلال اللقاء اشاد الوزير بحيبح بالدعم الذي قدمته الصين لليمن في مختلف المراحل وخاصة في مجالات الصحة والتعليم والتدريب الطبي.
كما دعا وزير الصحة العامة والسكان، الدكتور قاسم بحيبح، إلى افتتاح مستشفى في اليمن يقدم خدمات الطب والعلاج الصيني التقليدي، إلى جانب الخدمات الطبية الحديثة.
وأكد الوزير بحيبح في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) خلال زيارته الحالية إلى جمهورية الصين الشعبية، استعداد الوزارة للتنسيق من أجل افتتاح مستشفى في اليمن عبر مختلف أشكال الاستثمار، أو التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين.
كما أكد على عمق العلاقات التاريخية التي تربط الجمهورية اليمنية وجمهورية الصين الشعبية منذ خمسينيات القرن الماضي .. مشيراً إلى أن اليمن كانت من أوائل الدول التي أقامت علاقات جيدة مع الصين، والتي بدورها قدمت دعماً لليمن في مختلف القطاعات، ومنها القطاع الصحي عبر إنشاء عدد من المستشفيات مثل مستشفى الثورة في تعز، ومستشفى الصين في عدن، ومستشفى النساء والولادة، في صنعاء، إضافة إلى تدريب الكوادر الصحية.
ولفت إلى أن الصين قدمت خلال السنوات الخمس الماضية دعماً كبيراً للقطاع الصحي اليمني، تمثل في إرسال ثلاث سفن محملة بالمعدات والأجهزة الطبية الحديثة والتي ساهمت في تعزيز قدرات القطاع الصحي، خاصة في مواجهة جائحة (كوفيد-19)، حيث تم تجهيز مستشفيات وسيارات إسعاف بالكامل بتلك المساعدات.
وأشار وزير الصحة، إلى أهمية البناء على هذا الزخم وتوسيع مجالات التعاون، خصوصاً في ظل مبادرة الحزام والطريق التي تعد اليمن جزءاً مهماً فيها.. معرباً عن أمله في أن تحظى الجوانب الصحية بنصيب وافر من هذه المبادرات، وتفعيل عدد من البرامج المشتركة لدعم النظام الصحي في البلاد.







































































