قال محافظ شبوة عوض ابن الوزير ” ان محافظة شبوة تلقت دعماً بقيمة 10 ملايين دولار، مقدمة من دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة”
واضاف محافظ شبوة خلال ترؤسه، اليوم، الاجتماع الدوري للمكتب التنفيذي في المحافظة” ان الدعم الاماراتي سيخصص لقطاع الطرقات بالمحافظة”..موجهاً بسرعة قيام جهات الاختصاص بإجراء الدراسات الفنية والهندسية الخاصة بمشاريع تطوير وتحسين البنية التحتية لشبكات الطرق في شبوة، لإحداث نقلة نوعية في شبكاتها الرئيسية والفرعية.. مشدداً على ضرورة إنجازها في أقرب وقت ممكن.
ونوه المحافظ بن الوزير، بضرورة دخول المحافظة للصناعات الوطنية.. لافتاً إلى اقتراب استكمال إجراءات إنشاء أول منطقة صناعية بالمحافظة..مؤكداً امتلاك المحافظة لمخزونٍ هائلٍ من الثروات الطبيعية والبحرية التي تؤهلها لإنشاء مختلف أنواع الصناعات خاصة في مجالات صناعة تكرير النفط والإسمنت وتعليب الأسماك.
وناقش تنفيذي شبوة، بحضور الأمين العام للمجلس المحلي بالمحافظة عبدربه هشلة، ووكلاء المحافظة، تقارير تقييمه عن عمل ونشاط عدداً من المكاتب الإدارية بالمحافظة، خلال النصف الأول من العام الجاري.
واستعرض الاجتماع، تقارير مفصلة عن مستوى تحصيل الموارد المالية في المحافظة، إلى جانب تقييم أنشطة كلا من مكاتب الثقافة، والسياحة، والآثار والمتاحف، والهيئة العامة للكتاب، وحماية البيئة، واللجنة الوطنية للمرأة.
وشدد الاجتماع، على ضرورة مواصلة جهود تحسين مستوى تحصيل الموارد المالية بالمحافظة، ومعالجة أوجه القصور في بعضٍ من أوعيتها..مشيداً بمستوى الحراك الثقافي بالمحافظة..منوهاً بعمق تحولاتها الثقافية، وتميزها على المستوى الوطني .. لافتاً إلى الاستعداد لإقامة معرض شبوة للكتاب..مثمناً مشاركة القطاع الخاص في تعزيز وتطوير البنية التحتية للقطاع السياحي بالمحافظة.
واثنى على الجهود التي يبذلها مكتب الآثار بالمحافظة، للحفاظ على كنوزها التاريخية، ومعالمها الأثرية الشهيرة .. مشدداً على أهمية حماية مواقعها في مختلف مديريات المحافظة..موصياً بضرورة تفعيل دوائر تنمية المرأة في عموم المديريات.
ورحب تنفيذي شبوة، باقتراب تنفيذ مشروع بناء المرونة المناخية للفئات الضعيفة في المناطق الريفية والحضرية من اليمن والذي يشمل عدداً من محافظاتها من بينها شبوة.
كما دشّن محافظ محافظة شبوة، رئيس المجلس المحلي، عوض محمد بن الوزير، ومعه رئيس جامعة شبوة الدكتور توفيق سريع باسردة، صباح اليوم، امتحانات القبول والمفاضلة للعام الدراسي الجامعي الجديد بكلية الطب والعلوم الصحية بجامعة شبوة، وسط أجواء تنظيمية متميزة واستعدادات مكثفة عكست مستوى الجاهزية العالية لدى إدارة الجامعة.
واطّلع المحافظ بن الوزير، من رئيس الجامعة وعمادة الكلية، على مستوى التحضيرات والإجراءات الفنية والتنظيمية المتبعة في تنظيم عملية القبول، وآلية المفاضلة المعتمدة، لضمان الشفافية والنزاهة وتكافؤ الفرص بين جميع المتقدمين، والذين ينتمون إلى مختلف المحافظات اليمنية، ما يعكس الثقة المتزايدة بالجامعة والبيئة التعليمية في محافظة شبوة.
وأشاد المحافظ بالمستوى العالي من الجاهزية والتنظيم الذي لمسه في سير الامتحانات، وبالجهود الكبيرة التي بذلتها رئاسة الجامعة وعمادة الكلية، لتوفير بيئة مناسبة وآمنة لخوض الامتحانات. كما رحّب بجميع الطلاب والطالبات القادمين من مختلف المحافظات، مؤكدًا أن المقياس الحقيقي للقبول هو الكفاءة العلمية، والتفوق الأكاديمي، والقدرة على التميز في المجال الطبي الحيوي.
وفي سياق حديثه، جدد المحافظ عوض بن الوزير التأكيد على دعم السلطة المحلية الكامل والمستمر لجامعة شبوة، باعتبارها الصرح التعليمي الأول في المحافظة، والنواة الأساسية للتنمية البشرية وبناء المستقبل الأكاديمي والمجتمعي لشبوة، مشيرًا إلى أن دعم التعليم الجامعي يمثل أولوية استراتيجية في برنامج عمل السلطة المحلية.
من جانبه، أكد رئيس جامعة شبوة الدكتور توفيق باسردة، أن الامتحانات تسير وفق معايير دقيقة وعادلة، تضمن اختيار أفضل الكفاءات، مشيرًا إلى الإقبال المتزايد على كلية الطب يعكس الثقة الكبيرة بالجامعة وحرص الطلاب على الالتحاق بها، بما تمثله من مكانة علمية مرموقة على مستوى الوطن.
وشارك في فعالية التدشين وكيل المحافظة المساعد سالم عبدالله الأحمدي، ونوّاب رئيس الجامعة الدكتور محمد المطهري، والدكتور خالد بن سريع، الدكتور علي ناصر الذيب مدير عام الصحة والسكان، مدير عام مكتب الإعلام بالمحافظة حسين الرفاعي، وعميد كلية الطب والعلوم الصحية الدكتور علي عوض بن حبتور، إلى جانب عدد من أعضاء الهيئة التدريسية والقيادات الأكاديمية والإدارية في الجامعة.







































































