تفقد عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت سالم أحمد الخنبشي، اليوم، موقع الاستهداف الذي طال مطار الريان الدولي بمدينة المكلا، من قبل الميليشيات الحوثية الإرهابية، للاطلاع على آثار الاعتداء والوقوف على الأضرار، ومستوى الإجراءات الأمنية المتخذة لتأمين المطار المدني وضمان سلامة المسافرين ومرتاديه والعاملين فيه.
واطلع المحافظ الخنبشي، خلال الزيارة، على ملابسات الاستهداف وتفاصيل الحادثة، واستمع من الجهات المختصة إلى شرحٍ حول الإجراءات المتخذة للتعامل معها، والتدابير الاحترازية الرامية إلى تعزيز الحماية الأمنية للمطار، ورفع مستوى الجاهزية واليقظة، والحفاظ على سلامة المنشآت والمرافق المدنية، وضمان استمرار الخدمات وفقًا لمتطلبات الأمن والسلامة.
وأكدت المعلومات الأولية عدم تسجيل أي خسائر بشرية جراء الاستهداف، فيما شدد المحافظ الخنبشي على ضرورة مضاعفة الجهود الأمنية، وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية، واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية المطار ومنع تكرار مثل هذه الاعتداءات التي تهدد سلامة المدنيين وحركة الطيران المدني.
وأدان عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت هذا الاستهداف على المنشآت المدنية وأن الاعتداء على الأعيان المدنية تعد جريمة حرب، محملًا الميليشيات الحوثية الإرهابية المسؤولية عنه، ومؤكدًا أن استهداف مطار الريان الدولي يمثل اعتداءً خطيرًا على منشأة مدنية حيوية تخدم أبناء حضرموت والمسافرين، ويهدد سلامة العاملين والمرتادين، ويستهدف الإضرار بأمن المحافظة واستقرارها ومصالح مواطنيها.
وكانت السلطة المحلية بمحافظة حضرموت قد ادانت بأشد العبارات الاستهداف الإرهابي الغاشم الذي طال مطار الريان الدولي بمدينة المكلا، في الساعة الواحدة ظهرًا مساء اليوم، بعدد من الطائرات المسيرة والصواريخ، والذي تقف وراءه الميليشيات الحوثية الإرهابية، في اعتداءٍ خطير يستهدف المنشآت الحيوية والمدنية، ويشكل تهديدًا مباشرًا لسلامة المطار ومرتاديه والمسافرين والعاملين فيه وأفراد طاقمه.
وتؤكد السلطة المحلية أن هذا الاعتداء يمثل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا سافرًا لحرمة المنشآت المدنية والمرافق الحيوية، ويكشف عن نهجٍ عدائي يعرض أمن المواطنين وسلامتهم للخطر، ويهدد حركة الطيران المدني وسلامة الملاحة الجوية، وما يترتب على ذلك من تداعيات تمس حياة المدنيين ومصالحهم.
واوضحت السلطة المحلية عدم تسجيل أي خسائر بشرية جراء هذا الاستهداف، مؤكدةً أن الجهات المختصة تتابع الحادثة وتعمل على تقييم آثارها واتخاذ الإجراءات اللازمة لتعزيز التدابير الأمنية، ورفع مستوى الجاهزية واليقظة، وضمان سلامة المطار ومرتاديه والعاملين فيه، والحفاظ على استمرارية خدماته وفقًا لمقتضيات الأمن والسلامة.
وشددت السلطة المحلية بحضرموت على أن استهداف مطار الريان الدولي، بوصفه مرفقًا مدنيًا حيويًا يخدم أبناء حضرموت والمحافظات المجاورة، أمرٌ مرفوض ومدان، ولا يمكن التهاون مع أي أعمال من شأنها تهديد أمن المحافظة واستقرارها أو تعريض حياة المدنيين للخطر، كما تدعو الجهات المعنية إلى التعامل بمسؤولية عالية مع تداعيات الحادثة، وتكثيف التنسيق الأمني، واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات.
واكد السلطة المحلية بمحافظة حضرموت أن الأجهزة الأمنية والعسكرية ستواصل أداء مسؤولياتها في حماية المنشآت الحيوية والمرافق العامة، والتصدي لكل ما من شأنه المساس بأمن حضرموت وسلامة مواطنيها، مشددةً على أن أمن المحافظة وسلامة أبنائها ومقدراتها يمثلان أولوية قصوى لا تقبل التهاون.
كما رأس عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت سالم أحمد الخنبشي، صباح اليوم بمدينة المكلا، اجتماعًا موسعًا لتنسيق الجهود المشتركة ورفع مستوى الاستعداد لمواجهة تداعيات المنخفض الجوي المتوقع تأثيره على المحافظة، بمشاركة وكيل محافظة حضرموت للشؤون الفنية المهندس زاهر بن خوار الكثيري، والوكيل المساعد لشؤون الشباب ومنظمات المجتمع المدني الدكتور مراد باعلوي.
وأكد الخنبشي، خلال الاجتماع الذي حضره القيادات العسكرية والأمنية، ومديرو عموم المكاتب التنفيذية والخدمية، وعدد من مديري عموم مديريات ساحل حضرموت، ضرورة اتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة ورفع مستوى الجاهزية لدى مختلف الجهات المعنية، وتكثيف التنسيق والعمل المشترك لضمان سرعة الاستجابة لأي طارئ قد ينجم عن الحالة الجوية، بما يسهم في حماية الأرواح والممتلكات والحد من الأضرار المحتملة.
واستمع الاجتماع من مدير مركز الإنذار المبكر من المخاطر المتعددة بمحافظة حضرموت المهندس عبدالرحمن حميد، إلى تقرير حول آخر المستجدات المتعلقة بالحالة المدارية والمنخفض الجوي، والمناطق المتوقع تأثرها بصورة مباشرة وغير مباشرة، إلى جانب المؤشرات الجوية والتوقعات المرتبطة بمسار الحالة وتطوراتها، والإرشادات الواجب اتباعها للحد من المخاطر المحتملة.
واستعرض الاجتماع الجهود الاستباقية التي تبذلها الجهات المعنية، وخطط الطوارئ المعدة للتعامل مع مختلف السيناريوهات، ومستوى جاهزية غرف العمليات في المديريات، والاستعدادات الصحية والإمكانات المتاحة والاحتياجات العاجلة، فضلًا عن آليات التنسيق مع منظمات المجتمع المدني والفرق التطوعية الشبابية لضمان تكامل الأدوار وتوحيد الجهود الميدانية.








































































