ثمنت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين الدكتورة أفراح الزوبة، المواقف الأخوية الثابتة للمملكة الاردنية الهاشمية الشقيقة، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، في مساندة الشرعية الدستورية ودعم مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية.
واكدت وزيرة الخارجية خلال لقائها، اليوم، رئيس مجلس الأعيان في المملكة الأردنية الهاشمية، فيصل الفايز، أهمية التضامن العربي في إسناد اليمن خلال هذه المرحلة الحاسمة، والحرص على تعزيز التنسيق والتعاون مع الأشقاء في الأردن لمواجهة التحديات المشتركة.
واستعرضت الوزيرة تطورات الأوضاع في اليمن وجهود إنهاء انقلاب المليشيات الحوثية الإرهابية واستعادة مؤسسات الدولة..مؤكدة أن بسط سلطة الدولة على كامل التراب الوطني هو السبيل لحماية اليمنيين وصون وحدة بلدهم وسيادته وسلامة أراضيه، وإنهاء تسخير أرضه ومقدراته لخدمة أجندة النظام الإيراني..مشددة على أن مساندة حق الشعب اليمني في استعادة دولته وقراره الوطني تمثل ركيزة لحماية أمن الجوار والمنطقة.
كما جرى خلال اللقاء، بحث العلاقات الأخوية بين البلدين وسبل تعزيزها، ومستجدات الأوضاع في اليمن والمنطقة.
من جانبه، أكد رئيس مجلس الأعيان الاردني، ثبات موقف الأردن في دعم الشرعية اليمنية، وتضامنه مع الحكومة في إستعادة مؤسساتها..مثمناً الجهود الرامية إلى تمكين الحكومة من بسط سلطتها على كامل الأراضي اليمنية واستعادة الأمن وا
لاستقرار، ورفض الأردن الاعتداءات الإيرانية، مباشرة أو عبر أذرعها في المنطقة، على الأردن ودول الخليج واليمن..مؤكداً أهمية حماية أمن المنطقة واحترام قواعد القانون الدولي.
حضر اللقاء سفير اليمن لدى الأردن الدكتور جلال فقيرة، وعضو مكتب وزيرة الخارجية سارة الرويشان.
كما اطلعت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتورة أفراح الزوبة، اليوم، على سير العمل في السفارة اليمنية لدى المملكة الأردنية الهاشمية، والخدمات المقدمة لأبناء الجالية اليمنية.
وأشادت الوزيرة خلال الزيارة، بجهود السفارة في تعزيز العلاقات الأخوية بين البلدين ورعاية شؤون المواطنين.. موجهة بتيسير المعاملات وتعزيز التواصل مع أبناء الجالية ومتابعة قضاياهم بالتنسيق مع الجهات الأردنية المختصة.
واستمعت وزيرة الخارجية، إلى شرح من السفير الدكتور جلال فقيرة، حول سير العمل في السفارة والخدمات المقدمة لأبناء الجالية.
وأكدت أن المرحلة الراهنة تستدعي مضاعفة الجهود الدبلوماسية لتوضيح مواقف الجمهورية اليمنية، وحشد المساندة لمؤسسات الدولة وجهود استعادة الأمن والاستقرار وبسط سلطة القانون على كامل التراب الوطني.
كما بحث سفير اليمن لدى جمهورية السودان، عمر المداوي، اليوم، مع المدير المكلّف بمكتب وزارة الخارجية السودانية في بورتسودان، الوزير المفوض عمار داؤود، العلاقات الثنائية بين البلدين والشعبين الشقيقين.
وتطرق السفير المداوي، الى مستجدات الأوضاع في اليمن، في ضوء ما تضمنه خطاب فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد محمد العليمي، من إعلان انطلاق العملية العسكرية لإنهاء الانقلاب وبسط سيطرة الدولة على كامل الأراضي اليمنية، بعد استنفاد كل الفرص المتاحة للتوصل إلى سلام مستدام.
وأشار السفير المداوي، الى خطورة التهديدات والاعتداءات التي ترتكبها مليشيات الحوثي الإرهابية، والتي تجاوزت تداعياتها الأراضي اليمنية لتطال أمن المنطقة والملاحة الدولية..مشددًا على أهمية المواقف الداعمة لليمن في مواجهة هذه التهديدات.
من جانبه، أكد المسؤول السوداني موقف السودان الثابت والداعم لليمن، وأمنه واستقراره، وحرص بلاده على تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين والشعبين الشقيقين.
كما حث سفير اليمن لدى لبنان عبدالله الدعيس، اليوم، مع مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبداللطيف دريان، تطورات الاوضاع في اليمن وتصعيد مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني.
واستعرض السفير الدعيس، مستجدات الأوضاع في اليمن، وما ترتكبه المليشيات الإرهابية من جرائم واعتداءات على المنشآت المدنية والاحياء السكنية ومخيمات النازحين في مختلف المحافظات، وما سببته من سفك للدماء وتهجير المواطنين في تعز والحديدة، خدمة لأجندة وأهداف النظام الإيراني.
وأشار الى ان عملية (فجر اليمن)، التي أطلقتها القيادة السياسية والحكومة، تهدف الى بسط سلطة الدولة واستعادة المؤسسات، وحماية المواطنين من هذه المليشيات الإرهابية، ومنعها من تهديد الملاحة البحرية، واستهداف المملكة العربية السعودية والمقدسات الإسلامية المتمثلة في الحرمين الشريفين.
من جانبه أكد مفتي لبنان، عن تأييده ودعمه للخطوات التي تتخذها الحكومة الشرعية لإنهاء انقلاب المليشيات الحوثية، مستنكراً الاعتداءات التي تمارسها على المواطنين والاعيان المدنية والاعتداءات على أراضي المملكة العربية السعودية بما فيها الاعتداءات على الحرمين الشريفين (مكة المكرمة والمدينة المنورة).
واعتبر أن هذه الهجمات هي اعتداء على كافة المسلمين في أصقاع الأرض..متمنياً أن تتمكن القوات المسلحة والحكومة الشرعية والقيادة السياسية من تحقيق أهدافهم المشروعة في بسط سلطة الدولة على مختلف المحافظات بما فيها العاصمة صنعاء..متمنياً أن يعود الأمن و السلام إلى ربوع اليمن.
كما بحث القائم بأعمال السفارة اليمنية في بودابست احمد ناجي، اليوم، مع نائب وزير الدولة لتطوير العلاقات مع الجنوب بوزارة الخارجية المجرية إيفان ميدفيسكي، العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسُبل تطويرها وتعزيزها.
واستعرض السفير ناجي، مستجدات الأوضاع في اليمن، وما تضمنه خطاب فخامة الرئيس، من إعلان لانطلاق العملية العسكرية لإنهاء انقلاب المليشيات الحوثية واستعادة مؤسسات الدولة.. موضحا ان الحكومة اليمنية أقدمت على هذه الخطوة بعد استنفاد كافة الفرص المتاحة للتوصل إلى سلام حقيقي مستدام، وبعد تصعيد المليشيات الحوثية الإرهابية، حربها على الشعب اليمني وسعيها لتوسيع دائرة سيطرتها، واعتداءاتها على المملكة العربية السعودية الشقيقة وتهديداتها للمرات المائية.
من جانبه جدد المسؤول المجري موقف بلاده الداعم للحكومة اليمنية وإدانته لما تقوم به المليشيات الحوثية الإرهابية، من أعمال عسكرية في اليمن..معبراً عن تطلعه ان يشهد اليمن وشعبه الامن والاستقرار والسلام.






































































