بحث وكيل وزارة الصحة العامة والسكان لقطاع الرعاية الصحية الأولية الدكتور علي الوليدي، اليوم، مع نائب ممثل منظمة اليونيسيف لشؤون البرامج في اليمن أوبيا أشينج، أوضاع النازحين واحتياجاتهم الصحية والتغذوية المتزايدة وسبل تعزيز التدخلات المشتركة لضمان استجابة أكثر فاعلية واستدامة لهذه الاحتياجات.
واستعرض اللقاء الذي حضره مدير عام صحة الأسرة بوزارة الصحة الدكتور محمد راجمنار، ومدير إدارة التغذية بالوزارة الدكتور محفوظ مقبل، ومدير الصحة والتغذية بالمنظمة الدكتور محيي الدين، مستوى تنفيذ البرامج والتدخلات المشتركة بين الوزارة واليونيسيف وفي مقدمتها عمل الفرق الطبية المتحركة في مخيمات النازحين ودعم عدد من المرافق الصحية وتعزيز قدرتها على تقديم الخدمات الأساسية فضلاً عن التدخلات الصحية والتغذوية الموجهة للأطفال والأمهات والفئات الأكثر عرضة للمخاطر.
كما تناول اللقاء الاحتياجات الراهنة في مجالات الرعاية الصحية الأولية والتغذية ومستوى التغطية بالخدمات في مناطق النزوح وأهمية مواءمة التدخلات مع الأولويات الفعلية واحتياجات المجتمعات النازحة والمستضيفة.
وفي اللقاء، أكد الدكتور الوليدي، أهمية الارتقاء بمستوى الشراكة والتنسيق بين الوزارة واليونيسيف وتوجيه الدعم والتدخلات نحو الأولويات الصحية والتغذوية للفئات الأكثر احتياجاً وفي مقدمتها النازحون بما يواكب حجم الاحتياجات الإنسانية القائمة.
وأشار إلى ضرورة أن تركز التدخلات خلال المرحلة المقبلة على تعزيز الخدمات الصحية والتغذوية الأساسية ودعم المرافق الصحية الواقعة في مناطق تجمع النازحين واستضافتهم إلى جانب تعزيز آليات الاكتشاف والتدخل المبكر في حالات سوء التغذية بما يسهم في الحد من مضاعفاتها وتحسين المؤشرات الصحية للفئات المستهدفة.
كما ناقش إجتماع عقدته وزارة الصحة العامة والسكان، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، النشاط التجريبي لتحديث السجلات الطبية في مرافق صحية في محافظتي عدن وتعز، ضمن مشروع الإدماج المجتمعي للأشخاص ذوي الإعاقة “نهج شمولي”، الذي تنفذه منظمة إنقاذ الطفل الدولية، و منظمة أجيال بلا قات، ومنظمة الأمان لرعاية الكفيفات في عدن و تعز.
وتطرق الاجتماع لأهداف المشروع الذي تموله الوكالة الإلمانية للتعاون الدولي (GIZ)، وصعوبات ربط البيانات مباشرة بنظام المعلومات والبيانات الصحية (2 DHIS )، لتحسين توثيق احتياجات المستفيدين من الخدمات الصحية والمترددين على المرافق، ودعم تقديم الرعاية والإحالة إلى الخدمات المناسبة، وتوفير بيانات يمكن الاستفادة منها في التخطيط والمتابعة.
وفي الإجتماع، أكد مدير عام المعلومات والبحوث الصحية بالوزارة الدكتور أحمد السعيدي، أهمية إدماج الإعاقة في الخدمات الصحية، ودور المعلومات الصحية في فهم احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة ودعم التخطيط لخدمات أكثر شمولاً واستجابةً لهذه الاحتياجات.. مبيناً أن هذه الخطوة تأتي ضمن الأولويات الإستراتيحية للوزارة لضمان عدالة الخدمات الصحية.
وفي شبوه احتفلت كلية المجتمع بمحافظة شبوة، اليوم الخميس، بتخرج الدفعة الخامسة من طلابها في تخصصي التمريض والصيدلة، والبالغ قوامها 69 خريجًا وخريجة.
وخلال الحفل الذي حضره، رئيس جامعة شبوة الدكتور توفيق باسردة، ونوابه، وعميد الكلية الدكتور فواز الخليفي، ثمن الوكيل المساعد للمحافظة فهد الطوسلي الجهود المبذولة للارتقاء بمسيرة التعليم والتأهيل المهني في الكلية، مؤكدًا اهتمام السلطة المحلية ودعمها المتواصل لتطوير بنيتها التحتية، بما يعزز قدرتها على أداء رسالتها التعليمية والمهنية.
من جانبه، دعا نائب عميد الكلية علي باحاج الخريجين لنقل ما تعلموه إلى ميادين العمل والعطاء وتسخيرها لخدمة المجتمع والارتقاء بالمهن الصحية.
بدوره أكد الخريج الصيدلي، عبدالعزيز قمبس، عزم الخريجين على مواصلة تطوير قدراتهم العلمية والمهنية، والإسهام في خدمة مجتمعهم ووطنهم.
تخلل الحفل عدد من الفقرات المعبرة عن المناسبة، وتكريم الخريجين والخريجات.




































































