تفقد محافظ محافظة تعز، نبيل شمسان، اليوم، أوضاع الأسر النازحة في مخيمات مدرسة الوحدة بمنطقة أنبو، ومخيم بني سرور، ومدرستي عمر بن عبدالعزيز والشهيد عبدالإله والشقادف بالصنة في مديرية المعافر، واطلع على مستوى الخدمات الإنسانية المقدمة لهم، وفي مقدمتها خدمات حماية الأطفال والدعم النفسي والاجتماعي.
واكد المحافظ شمسان خلال الزيارة ومعه وكيل المحافظة للشؤون الاجتماعية، محمد الصنوي، ومدير مديرية المعافر، أحمد الصنوي، ومدير مكتب التخطيط والتعاون الدولي، نبيل جامل، ومدير مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل، فؤاد الفقيه، ومدير الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين، علي الشميري، أهمية تعزيز التنسيق والتكامل بين السلطة المحلية والمكاتب التنفيذية والمنظمات الإنسانية والشركاء، وتوجيه التدخلات وفق الاحتياجات الفعلية، بما يسهم في تحسين الخدمات وتعزيز حماية الأطفال.
وشدد محافظ تعز على تطبيق الإجراءات التنفيذية المتعلقة باستمرار تقديم الخدمات الأساسية، وتعزيز الاستجابة الإنسانية للنازحين والمتضررين جراء تصعيد واعتداءات مليشيات الحوثي الإرهابية، وبحسب مخرجات اجتماع مجلس الدفاع الوطني..لافتًا إلى اهتمام رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد محمد العليمي، بالنازحين ومتابعته المستمرة لأوضاعهم، وتوجيهاته بتقديم الرعاية والخدمات اللازمة لهم.
وثمّن المحافظ الدعم الأخوي الذي تقدمه المملكة العربية السعودية، والعطاء الإنساني المتواصل عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
واستمع شمسان خلال الزيارة إلى أبرز احتياجات الأسر النازحة، واطلع على أنشطة حماية الأطفال وبرامج الدعم النفسي والاجتماعي التي ينفذها مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بالمحافظة، بتمويل من منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف).
وتستهدف تدخلات المشروع، خلال الفترة من أكتوبر وحتى ديسمبر 2026م، تقديم خدمات الدعم النفسي والاجتماعي لنحو 11 ألف طفل وطفلة، وتوعية 8 آلاف شخص من النازحين والمجتمع المضيف بمخاطر الألغام ومخلفات الحرب، ودعم 480 يافعًا ويافعة ببرامج المهارات الحياتية، إلى جانب إدارة حالات 800 طفل وطفلة، وتقديم مساعدات حرجة لـ104 أطفال في عدد من مديريات المحافظة.
من جانبه، أكد مدير مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل، استمرار المكتب في تنفيذ ومتابعة برامج الحماية والتنسيق مع السلطة المحلية واليونيسيف والشركاء، بما يعزز الوصول إلى الأطفال والأسر الأكثر احتياجًا، وتوفير خدمات الدعم والمؤازرة في ظل الظروف الإنسانية الراهنة.
كماالتقى محافظ تعز، نبيل شمسان، اليوم، عدداً من المشايخ والأعيان والوجهاء والشخصيات الاجتماعية ورجال القبائل في مديرية المعافر، لمناقشة الإجراءات والجهود المتعلقة بتعزيز التلاحم الوطني وتوحيد الجبهة الداخلية لمواجهة مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الايراني.
واستمع المحافظ شمسان، خلال اللقاء، بحضور وكيل المحافظة للشؤون الاجتماعية، محمد الصنوي، ومدير عام المديرية، أحمد هزاع، ومدير مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل، فؤاد الفقيه، إلى شرح مفصل حول الاستعدادات لرفد الجبهات وتعزيز الوحدة الداخلية..معرباً عن شكره للقيادة السياسية والعسكرية، ممثلة بفخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، على جهود توحيد الصف العسكري وتفعيل مختلف التشكيلات ضمن قيادة وغرفة عمليات موحدة تحت إشراف وزارة الدفاع.
وأكد أن المرحلة الراهنة تتطلب الاستعداد لمواجهة أي طارئ وفق منظومة العمل الوطنية الموحدة..مشددًا على الالتزام الصارم بقرارات مجلس الدفاع الوطني والإجراءات الهادفة إلى إلحاق الهزيمة بمليشيات الحوثي واستكمال استعادة مؤسسات الدولة كافة.
وثمّن محافظ تعز، الدعم الأخوي والمحوري والتاريخي الذي تقدمه المملكة العربية السعودية، ومواقفها المساندة للشعب اليمني لاستعادة دولته ومواجهة خطر المليشيات الإرهابية المدعومة من النظام الايراني.
وأوضح شمسان أن أمن المحافظة خط أحمر ولا يخضع للمساومة، وأن كرامة أبنائها ودماء شهدائها وتضحياتهم ثوابت وطنية لا يمكن التفريط بها..مشيدًا بالدور التاريخي لمديرية المعافر ومحافظة تعز عامة في الحفاظ على كيان الدولة، كنموذج للبطولة والنضال والحرية والتعايش والسلم الاجتماعي، ومخزون استراتيجي للكوادر والكفاءات الوطنية.
وشدد المحافظ على أن تعز ستظل صامدة ومتماسكة وقوية لدحر المليشيات الإرهابية..مشيرًا إلى أن هذا اللقاء يعكس وحدة الصف والجاهزية لحماية المحافظة وصون كرامتها، والانتصار لتضحيات الشهداء والجرحى.
من جانبهم، أكد المشايخ والوجهاء وقوفهم الكامل إلى جانب السلطة المحلية ومؤسسات الدولة، واستعدادهم لمواصلة تقديم التضحيات لتعزيز الأمن والاستقرار، والدفاع عن الأرض والعِرض والدين، واستكمال تحرير المحافظة.
كماوزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية خلال الفترة من 10 وحتى 24 سبتمبر 2026م، (11,334) سلة غذائية على النازحين والمجتمع المضيف في عدة المحافظات، وذلك ضمن المرحلة الثانية من مشروع التدخلات الغذائية الطارئة في اليمن.
وشملت التوزيعات (5,798) سلة غذائية على النازحين جراء تصعيد ميليشيات الحوثي الإرهابية الأخير في مديريات الساحل الغربي في محافظتي الحديدة وتعز.
واستهدف التوزيعات (23) مخيمًا للنازحين في محافظات (عدن، أبين، تعز، لحج)، استفاد منها (43,195) فردًا بواقع (5,798) أسرة.
كما شملت التوزيعات تقديم (5,536) سلة غذائية على الأسر الأشد احتياجًا والنازحين في مديريات (المكلا، الشحر، الريدة وقصيعر، الديس الشرقية، بروم ميفع، غيل باوزير) بمحافظة حضرموت، استفاد منها (38,752) فردًا.
وأشاد مسؤولون محليون بالدور الإنساني الرائد لمركز الملك سلمان للإغاثة، والدعم الأخوي المتواصل الذي تقدمه المملكة العربية السعودية، قيادةً وحكومةً وشعبًا، للشعب اليمني في مختلف الظروف والأزمات..مؤكدين أن السلال



































































