اكدت وزارة الداخلية، أن الأجهزة الأمنية تمكنت خلال الفترة الماضية من ضبط عدد من الخلايا والعناصر المرتبطة بالمليشيات الحوثية الارهابية في عدد من المحافظات، ورصد تحركات واتصالات ولقاءات مشبوهة، ومحاولات للتهريب وجمع المعلومات واستقطاب عناصر وتقديم تسهيلات لأنشطة تستهدف الأمن والاستقرار.
واوضحت الوزارة في بيان صار عنها، اليوم، ان الأجهزة المختصة رصدت أساليب أخرى تلجأ إليها المليشيات الحوثية للتحايل على الإجراءات الأمنية، بما في ذلك استغلال شبكات الاتصالات، وإجبار بعض المواطنين في المناطق الخاضعة بالقوة لسيطرتها للتواصل مع أقاربهم ومعارفهم في المحافظات المحررة، للحصول على معلومات، أو تمرير رسائل وطلبات تخدم مخططاتها التخريبية.
واكدت الوزارة، أن هذه الأساليب والتحركات مرصودة ومتابعة من الأجهزة المختصة، وأن لديها من المعلومات والقدرات ما يمكّنها من كشف هذه الأنشطة وتعقب المتورطين فيها واتخاذ الإجراءات الرادعة بحقهم، وفقا للقانون.
وحذرت وزارة الداخلية، المليشيات الحوثية وخلاياها والعناصر المتعاونة معها من مغبة الاستمرار في هذه الأنشطة المارقة المهددة للأمن والسلم الأهلي..مؤكدة أن الدولة، بمؤسساتها الأمنية والعسكرية والقضائية، ستتصدى بكل حزم لأي محاولة للمساس بأمن المواطنين واستقرار المحافظات المحررة.
ودعت وزارة الداخلية، المواطنين إلى توخي الحذر من التعاطي مع أي مراسلات او محاولات مشبوهة للإضرار بالأمن العام، أياً كان مصدرها أو الوسيلة المستخدمة لتمريرها..مشيدة بالوعي والمسؤولية الوطنية التي أظهرها المواطنون، وبالتعاون الذي أسهم في كشف عدد من هذه الأنشطة وإحباطها.
كما دعت وزارة الداخلية، المواطنين إلى مزيد من اليقظة والتعاون مع الأجهزة الأمنية، والإبلاغ عبر القنوات الرسمية عن أي تحركات أو اتصالات أو أنشطة تثير شبهات جدية، وعدم الانجرار وراء الشائعات أو الاتهامات غير المستندة إلى أدلة.
وطمأنت وزارة الداخلية المواطنين بأن الأجهزة الأمنية في أعلى درجات الجاهزية واليقظة، وتتابع مختلف التحركات التي تستهدف الأمن والاستقرار، ولن تسمح للمليشيات أو خلاياها بتحويل المحافظات المحررة إلى ساحة لأعمالها التخريبية.
وعلي جانب اخر دُشن في العاصمة المؤقتة عدن، اليوم، برنامجان تدريبيان في مجالي صيانة الجوال والخياطة والتطريز، يستهدفان 30 نزيلاً في إصلاحية المنصورة المركزية، بتمويل وإشراف صندوق تنمية المهارات – الإدارة العامة، وبالتنسيق مع رئاسة مصلحة التأهيل والإصلاح.
ويهدف البرنامجان إلى إكساب النزلاء مهارات مهنية وحرفية تساعدهم على تنمية قدراتهم العملية، وتأهيلهم للاندماج في المجتمع، وتهيئتهم لممارسة أعمال مدرة للدخل والاعتماد على الذات بعد الإفراج عنهم.
وخلال التدشين، اطلع مدير عام الرعاية والتأهيل بالمصلحة العقيد عبدالوهاب شكري، على سير البرنامجين، ومستوى تنفيذ التدريبات والاستفادة منها.
وأوضح ممثل صندوق تنمية المهارات نذير الشعبي، أن تنفيذ البرنامجين يأتي في إطار توجهات الصندوق لتوسيع برامج التدريب والتأهيل المهني، وإتاحة فرص التدريب للفئات المستهدفة، بما يسهم في تنمية مهاراتها العملية وتعزيز قدرتها على الاعتماد على الذات.
من جانبه أكد نائب مدير إصلاحية عدن المركزية المقدم محفوظ السعيدي، أهمية التدريب المهني في تنمية قدراتهم الفنية والتطبيقية، وتعزيز برامج الرعاية والتأهيل والإصلاح، وتهيئة فرص العمل والاعتماد على الذات بعد الإفراج.






































































