بحثت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين الدكتورة أفراح الزوبة، اليوم، مع القائم بأعمال السفارة التركية لدى اليمن الدكتور أمر الله إيشلر، مستجدات الأوضاع في اليمن والمنطقة، وسبل تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع التعاون المشترك بين البلدين الشقيقين.
وثمّنت الوزيرة المواقف التركية الداعمة لليمن وشرعيته الدستورية، ومساندتها لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية..مؤكدةً أهمية تعزيز التنسيق السياسي والدبلوماسي بين البلدين إزاء التطورات الإقليمية والدولية، بما يدعم جهود استعادة الدولة ويعزز أمن المنطقة واستقرارها.
واستعرضت وزيرة الخارجية، تداعيات تصعيد مليشيات الحوثي الإرهابية على أمن اليمن والمنطقة، وما يشكّله من تهديد لسلامة الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب وحركة التجارة الدولية، وجهود الحكومة في حماية المواطنين وتعزيز قدرات مؤسسات الدولة واستعادة الأمن والاستقرار.
وحذّرت الوزيرة الزوبة، من التهديدات المتزايدة التي يشكلها إطلاق المليشيات الحوثية صواريخ بصورة عشوائية على سلامة الطيران المدني والملاحة الجوية الدولية، وما ينطوي عليه استخدام أسلحة لا تميّز بين الأهداف المدنية والعسكرية من مخاطر جسيمة على الطائرات المدنية وحياة المسافرين.
وأعربت الوزيرة عن تطلّع الحكومة اليمنية إلى توسيع مجالات التعاون مع الجمهورية التركية، ولا سيما في دعم مؤسسات الدولة وتحسين الخدمات الأساسية، بما يسهم في التخفيف من معاناة المواطنين.
من جانبه، جدّد القائم بالأعمال التركي موقف بلاده الثابت الداعم للحكومة اليمنية ولأمن اليمن ووحدته وسيادته وسلامة أراضيه..مؤكداً حرص تركيا على تطوير التعاون الثنائي ومساندة جهود الحكومة في استعادة مؤسسات الدولة وترسيخ الأمن والاستقرار.
كما تسلّمت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين الدكتورة أفراح الزوبة، اليوم، نسخة من أوراق اعتماد ميريته يول، سفيرةً فوق العادة ومفوّضةً غير مقيمة لمملكة الدنمارك لدى اليمن.
ورحّبت الوزيرة بالسفيرة الدنماركية..متمنيةً لها التوفيق والنجاح في أداء مهامها..مؤكدةً استعداد الوزارة لتقديم التسهيلات اللازمة لإنجاح مهمتها وتعزيز علاقات التعاون بين البلدين الصديقين.
وثمّنت الوزيرة المواقف الدنماركية الداعمة لليمن..معربةً عن تطلّعها إلى تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز التنسيق السياسي والدبلوماسي في القضايا ذات الاهتمام المشترك.
واستعرضت وزيرة الخارجية، مستجدات الأوضاع في اليمن وتداعيات التصعيد الحوثي، وما خلّفه من موجات نزوح وأضرار بالمؤسسات المدنية والخدمات الأساسية..مؤكدةً مواصلة الحكومة الاضطلاع بمسؤولياتها تجاه المواطنين والنازحين، والعمل مع الشركاء الدوليين لتلبية الاحتياجات الإنسانية والتخفيف من معاناتهم.
وأكّدت الوزيرة الزوبة، خطورة استمرار الدعم العسكري والتقني الإيراني للمليشيات الحوثية، وما يمثّله من تهديد لأمن اليمن والمنطقة وسلامة الملاحة والتجارة الدولية..محذّرةً من مخاطر الصواريخ التي تطلقها المليشيات الحوثية على سلامة الطيران المدني وحياة المسافرين.
من جانبها، أكّدت السفيرة الدنماركية، أن بلادها تولي أهمية خاصة لأمن اليمن واستقراره وأمن المنطقة..مجدّدةً دعم الدنمارك لليمن..معربةً عن تطلّعها إلى العمل الوثيق مع الحكومة اليمنية لتطوير التعاون الثنائي ومواجهة التحديات الإنسانية والأمنية، بما في ذلك تعزيز أمن الملاحة في البحر الأحمر.
كما دعت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتورة أفراح الزوبة، المجتمع الدولي إلى التعامل مع نشوء محور إرهابي تقوده مليشيات الحوثي الارهابية المدعومة من النظام الايراني ويمتد على ضفتي البحر الأحمر وصولاً إلى القرن الإفريقي، باعتباره شبكة واحدة مترابطة..مشددة على ضرورة تعزيز دعم الحكومة اليمنية لمواجهة تهديداته لأمن المنطقة والملاحة الدولية.
وقالت وزيرة الخارجية في تصريح لوكالة الانباء اليمنية (سبأ) ” أن تقارير فريق خبراء الأمم المتحدة المعني باليمن وثّقت تعاوناً بين مليشيات الحوثي الإرهابية وحركة الشباب في الصومال يتجاوز تهريب الأسلحة، ليشمل نقل الخبرات والتنسيق العملياتي، وإرسال مهندسين تابعين للمليشيات إلى الصومال للتدريب على تعديل الطائرات المسيّرة، وتدريب مقاتلين من الحركة في معسكرات الحوثيين”.
واضافت ” أن التعاون بين المليشيات الحوثية وحركة الشباب يمثل استراتيجية لتوسيع النفوذ الإقليمي، وأن تهديد باب المندب يمنح المليشيات وسيلة للابتزاز وفرض كلفة متزايدة على التجارة العالمية، وترتب على هذه التهديدات من تحويل مسارات الشحن حول رأس الرجاء الصالح وارتفاع تكاليف النقل والتأمين، بما يؤكد امتداد تداعياتها إلى الاقتصاد العالمي”.
وأشارت إلى اعتراض الاستخبارات الصومالية اتصالات بين الحوثيين وحركة الشباب وتنظيم داعش، وإلى تعاون عناصر من تنظيم القاعدة مع استخبارات المليشيات.. مؤكدةً أن التباينات المذهبية والأيديولوجية لم تمنع هذه الجماعات من التعاون لتحقيق أهداف مشتركة.
وحددت وزيرة الخارجية، أربع أولويات للتحرك الدولي، تشمل الاعتراف بترابط هذه الشبكة في الأطر القانونية وقوائم العقوبات، بما يتيح ملاحقة الوسطاء والميسّرين والممولين؛ وتعزيز تبادل المعلومات الاستخباراتية بشأن أنشطتها في اليمن والقرن الإفريقي؛ ودعم القوات الحكومية التي تواصل مواجهة المليشيا في الداخل؛ وإنهاء التعامل مع الحكومة اليمنية وجماعة إرهابية مسلحة على قدم المساواة.
وأكدت الوزيرة الزوبة، أن مواجهة هذا التهديد يتطلب قدرات تتجاوز الإمكانات المتاحة لليمن وحده، في مجالات المراقبة المستمرة وتعقّب الممولين ووكلاء الشحن والشبكات العابرة للحدود..مستشهدة بتأكيد فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، أن ما جرى في باب المندب ليس شأناً يمنياً خالصاً، لما يمثله الممر المائي من أهمية للأمن والتجارة الدوليين.
وشدّدت على ضرورة التمييز الواضح في المقاربات الدولية بين الدولة ومؤسساتها وبين مليشيات إرهابية مسلحة..مؤكدةً أن تطورات باب المندب كشفت كلفة تجاهل هذا الفارق وتداعياته على أمن المنطقة وسلامة الملاحة الدولية.
واستعرضت وزيرة الخارجية جهود خفر السواحل والقوات البحرية اليمنية في اعتراض شحنات خلال العام الجاري، شملت منظومات توجيه للطائرات المسيّرة ومكونات زوارق مفخخة وصواريخ مضادة للدروع. وأشارت إلى ضبط سفينة في أغسطس الماضي، كانت قادمة من جيبوتي وتحمل مكونات لطائرات مسيّرة، موضحةً أن عملية الضبط كشفت عن شبكة تديرها طهران لنقل الشحنات عبر ميناء بندر عباس الإيراني.
وعلي جانب اخر التقى نائب وزير الخارجية وشؤون المغتربين، مصطفى نعمان، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، مستشار وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية (أوتشا)، جون جينج.
جرى خلال اللقاء، بحث الجهود الحكومية لتأمين وصول المساعدات إلى مستحقيها، وضمان سلامة العاملين في المنظمات الدولية والمحلية.
وعبر نائب وزير الخارجية عن شكر وتقدير الجمهورية اليمنية للجهود التي يبذلها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في المجالات الإنسانية والإغاثية..مجدداً التزام الحكومة بالتعاون مع منظمات الأمم المتحدة العاملة في بلادنا، وتسهيل مهامها وتحركاتها داخل البلاد.
واستعرض نائب الوزير، تطورات الأوضاع في اليمن، وتفاقم الأزمة الإنسانية جراء الأحداث التي تشهدها البلاد، والتي تسببت بها مليشيات الحوثي الارهابية، إلى جانب القصف العشوائي للمليشيات الذي يستهدف المواقع والمنشآت الحيوية المدنية والتجمعات السكانية.
من جانبه أكد مستشار وكيل الأمين العام للأمم المتحدة، التزام المنظمة بتقديم الدعم والاستمرار في مساعدة اليمن لتجاوز أزماته الإنسانية والانتقال إلى الاستقرار والتنمية..معبراً عن شكره للتعاون الذي تقدمه وزارة الخارجية والمؤسسات الحكومية لمكاتب الأمم المتحدة العاملة في اليمن مما يساهم في قيامها بمهامها لمصلحة الشعب اليمني.
حضر اللقاء، رئيس دائرة المنظمات الدولية والمؤتمرات في وزارة الخارجية السفير مثنى العامري، ومديرة مكتب الاوتشا في اليمن، كارين بيرين.
كما بحث سفير اليمن لدى كندا جمال السلال، اليوم، مع رئيس دائرة الشرق الأوسط بوزارة الخارجية الكندية، السفير ديفيد هيدجتسون، مستجدات الأوضاع في اليمن والتصعيد الحوثي الأخير في الساحل الغربي بمحافظتي تعز والحديدة وانعكاساتها على المسار السياسي والأمني والإنساني.
واستعرض السفير السلال التطورات الميدانية الأخيرة..مؤكدًا أن الحكومة اليمنية ماضية في جهودها لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سيادتها على كامل أراضيها وسواحلها ومياهها الإقليمية..مشيرًا إلى أن التطورات الميدانية لن تغيّر هذا الهدف.
وأشار إلى أهمية التعامل مع التطورات في الساحل الغربي وباب المندب في سياقها الإقليمي والدولي، نظراً لارتباط أمن هذه المناطق بحرية الملاحة والتجارة الدولية..مؤكداً أن تعزيز قدرات الدولة اليمنية ومؤسساتها يمثل عاملاً أساسياً لتحقيق أمن بحري مستدام في مضيق باب المندب وجنوب البحر الاحمر.
كما تطرق إلى استمرار الدعم الإيراني لمليشيات الحوثي الارهابية، وأهمية تنفيذ وتطبيق قرارات مجلس الأمن ذات الصلة ومنع تهريب الأسلحة والتكنولوجيا والمعدات العسكرية، بما يسهم في الحد من التصعيد الحوثي..مشدداً على ضرورة معالجة أسباب الصراع وعدم السماح بترسيخ أي وقائع تفرض بالقوة، مع استمرار حماية المدنيين والالتزام بالقانون الدولي الإنساني.
كما أطلع السفير السلال، المسؤول الكندي على التداعيات الإنسانية للتصعيد الحوثي، وما ترتب عليه من نزوح وتزايد الاحتياجات الإنسانية الطارئة..داعياً إلى مواصلة الدعم الكندي للمدنيين والنازحين وتعزيز قدرة السلطات المحلية والمنظمات الإنسانية على الاستجابة.
من جانبه، أكد رئيس دائرة الشرق الأوسط بوزارة الخارجية الكندية، موقف بلاده الداعم للحكومة الشرعية، وحرية الملاحة في البحر الاحمر وباب المندب، ودعم جهود الامم المتحدة الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في اليمن.
التقى سفير اليمن لدى المملكة الأردنية الهاشمية، الدكتور جلال فقيرة، اليوم، مدير مديرية المراسم في وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الاردني السفير أمجد القهيوي.
جرى خلال اللقاء، بحث اخر التطورات في اليمن والمنطقة والعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها.






































































