بحث وزير الدولة المكلف بالنزوح والهجرة غير الشرعية، وليد الإبارة، اليوم الاثنين، في العاصمة المؤقتة عدن، مع مديرة مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة (أوتشا) في اليمن، كارين بوغن، والمساعد الخاص للمنسق المقيم، زكريا سعيد، تعزيز التنسيق المشترك والاستجابة الإنسانية للنازحين.
وفي اللقاء، استعرض الوزير واقع النزوح، ومناطق الاستقبال، ومستوى التدخلات، والاحتياجات التي ما يزال النازحين يحتاجونها بشدة، وعلى رأسها الإيواء الطارئ.. مشيرًا إلى الحاجة لنقل النازحين المتواجدين في ٧ مدارس بمناطق المضاربة ورأس العارة في محافظة لحج إلى مواقع أكثر أمنًا.
وأكد الوزير الابارة أهمية تسهيل وصول المساعدات إلى الميدان، وتعزيز تبادل المعلومات والبيانات، بما يسهم في تحسين التدخلات الإنسانية وتوجيهها نحو الاحتياجات الأكثر الحاحا.
وأوضح أن الحكومة تعمل على تسهيل وصول المساعدات للنازحين، وتذليل الصعاب أمام المنظمات المحلية والدولية العاملة في المجال الإنساني، بما يسهم في رفع وتحسين مستوى الاستجابة، كما طالب الاوتشا ببذل المزيد من الجهود الرامية لتوفير الإيواء الطارئ للنازحين، وتطوير البنية التحتية للمخيمات.
من جانبها، استعرضت بوغن جهود أوتشا في الاستجابة الإنسانية، مشيرة إلى وصول الاستجابة الطارئة إلى نحو 90 ألف شخص، من أصل نحو 129 ألف نازح.
واكدت أن نقص التمويل والتحديات الأمنية، خصوصًا قرب خطوط التماس، لا تزال من أبرز التحديات أمام العمل الإنساني.
واتفق الجانبان على تعزيز آلية التنسيق على المستويين الاستراتيجي والعملياتي، ومواصلة التعاون في معالجة ملف النزوح ودعم الاستجابة الإنسانية.
وفي السياق ذاته ناقش اجتماع موسع عقد اليوم برئاسة الأمين العام للمجلس المحلي بمحافظة ابين، مهدي محمد الحامد، جهود تهيئة الظروف المناسبة لاستقبال النازحين من مناطق الصراع، وتوفير البيئة الآمنة والتواصل المستمر لضمان إنجاح العمل الإنساني.
واستعرض الاجتماع الذي ضم مدراء عموم مكتب الوزارات المعنية، والوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين، وممثلي عدد من المنظمات الدولية والمحلية، مستجدات حركة النزوح واهمية متابعة وتحديث البيانات الخاصة بموجات النزوح الناتجة عن التصعيد العسكري الأخير.
وتطرق الاجتماع الى المعوقات التي تواجه عمليات الاستجابة الإنسانية الحالية وضرورة العمل على تجاوزها، وحجم الدعم والمساعدات التي تم تقديمها للنازحين، وطبيعة الاحتياجات المتبقية، ومراجعة آلية توزيعها لضمان الشفافية.
وفي الاجتماع، اشاد الحامد بالجهود المبذولة والاستجابة السريعة من قِبل المنظمات الإنسانية والشريكة، مثمنا الدور الفاعل الذي قامت به الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين بالمحافظة ميدانيا.
وأكد الحامد أن السلطة المحلية بمحافظة أبين تسعى إلى إنشاء مخيم متكامل الخدمات وستعمل على اختيار منطقة ومساحة جغرافية مناسبة لإقامته ليستوعب جميع أسر النازحين الجدد، ما يسهل على المنظمات والجهات الداعمة تقديم التدخلات الإنسانية بفاعلية ويسر.
وشدد الاجتماع على ضرورة توحيد أطر العمل بإلزام كافة المنظمات الإنسانية والشركاء بالعمل ضمن آلية موحدة وتنسيق مشترك، لضمان سهولة التعامل مع النازحين وتكامل الجهود الإغاثية بوضع خارطة شاملة للخدمات والتوزيع العادل لتحديد المنظمات المتدخلة وتحديد فئات النازحين الذين لم تصلهم المساعدات بعد، لتحقيق للاستجابة الطارئة العادلة ومنعاً للتكرار أو الازدواجية.
كما وزعت مؤسسة يماني للتنمية والأعمال الإنسانية، اليوم، 400 سلة غذائية للأسر النازحة في مديرية البريقة بمحافظة عدن، القادمة من مديريات الوازعية وموزع والمخا بمحافظتي تعز والحديدة جراء التصعيد الاخير للمليشيات الحوثية الارهابية، بتمويل من مؤسسة وقف الواقفين العالمية.
وقال مدير المشاريع بمؤسسة يماني الدكتور أنس سيف “ان توزيع هذه المساعدات يأتي في إطار الاستجابة الإنسانية العاجلة للاحتياجات الغذائية للأسر المتضررة والنازحة التي اضطرت لمغادرة مناطقها وتواجه ظروفاً معيشية صعبة، ويستهدف التخفيف من أعبائها المعيشية وفق آليات التحقق والاستهداف المعتمدة”.
وثمن تمويل مؤسسة وقف الواقفين لهذا المشروع الذي يأتي بالتنسيق مع السلطة المحلية في المديرية والمحافظة.
كما وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية (12) خيمة و(23) حقيبة إيوائية في مديرية رغوان بمحافظة مأرب، ضمن المرحلة الخامسة من مشروع خطة الطوارئ الإيوائية في اليمن.
كما وزّع مركز الملك سلمان (550) سلة غذائية على الأسر الأشد احتياجًا والأيتام في مديرية الشحر بمحافظة حضرموت، استفاد منها (3,850) فردًا، ووزّع المركز في المكلا (1,174) سلة غذائية على الأسر الأشد احتياجًا في المديريات، استفاد منها (8,218) فردًا.









































































