بحث وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين الدكتورة أفراح الزوبة، اليوم، مع الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إسماعيل ولد الشيخ، مستجدات الأوضاع في اليمن، وجهود تحقيق السلام والأمن والاستقرار، وسبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك في مختلف المجالات.
وفي مستهل اللقاء على هامش أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.، هنّأت الوزيرة الزوبة الأمين العام بمناسبة توليه مهامه أميناً عاماً للمنظمة..متمنيةً له التوفيق والنجاح في مهامه..معربةً عن ثقتها بأن معرفته العميقة بالملف اليمني ستسهم في تعزيز دور المنظمة في دعم اليمن.
واستعرضت وزيرة الخارجية، تداعيات التصعيد المستمر لمليشيات الحوثي الإرهابية على الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في اليمن، وعلى أمن المنطقة وسلامة الملاحة الدولية..مؤكدةً أن تحقيق السلام العادل والمستدام يتطلب موقفًا دوليًا حازمًا يلزم المليشيا بالانخراط الجاد في مسار السلام، ويضع حدًا للدعم الإيراني الذي تتلقاه.
وأشادت وزيرة الخارجية بمواقف المنظمة الثابتة والداعمة لليمن ووحدته وسيادته وسلامة أراضيه.. مؤكدةً أهمية استمرار هذا الدعم، وتعزيز التنسيق والتعاون بما يخدم مصالح الشعب اليمني، ويدعم جهود الحكومة في تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية.
من جانبه، أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، دعم المنظمة للشرعية الدستورية في اليمن، ووقوفها إلى جانب اليمن وشعبه، ومواصلة مساندتها للجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار.
كما التقت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين الدكتورة أفراح الزوبة، اليوم، وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة، الأمينة التنفيذية للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)، الدكتورة رانيا المشاط، وذلك على هامش أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وجرى خلال اللقاء بحث آفاق الشراكة بين الجمهورية اليمنية والإسكوا، وسبل تعزيز دعم جهود الحكومة في تحقيق الاستقرار الاقتصادي، وتمكين مؤسسات الدولة وبناء قدراتها، وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين.
كما جرى بحث الاستفادة من الخبرات الفنية للإسكوا في مجالات رسم السياسات العامة، والتخطيط التنموي، والاستشارات الفنية، بما يعزز مسار التعافي والتنمية المستدامة.
واستعرضت الوزيرة الزوبة، جهود الحكومة في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية والمؤسسية، رغم التحديات الاقتصادية والإنسانية التي تمر بها البلاد جراء الحرب التي فرضتها مليشيا الحوثي الإرهابية، مؤكدةً أهمية تعزيز دور الإسكوا في مساندة اليمن، وأن توجَّه برامجها ومشاريعها التنموية وفق الأولويات والاحتياجات الوطنية التي تحددها الحكومة، وبالتنسيق مع مؤسسات الدولة.
كما أشادت وزيرة الخارجية بدور الإسكوا في دعم الدول العربية..معربةً عن تطلع اليمن إلى الارتقاء بمستوى التعاون المشترك بما يخدم أهداف التنمية والاستقرار.
من جانبها، أكدت الأمينة التنفيذية للإسكوا، حرص اللجنة على تعزيز التعاون مع الجمهورية اليمنية، ومواصلة تقديم الدعم الفني والاستشاري للمؤسسات الوطنية، وبرامج بناء القدرات، بما يتسق مع الأولويات التنموية لليمن، ويسهم في دعم مسارات التعافي الاقتصادي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
حضر اللقاء، نائب المندوب الدائم للجمهورية اليمنية لدى الأمم المتحدة السفير أحمد الشرعبي، والمستشار السياسي لوزيرة الخارجية وشؤون المغتربين السفير مروان نعمان.









































































