تفقد وكيل أول محافظة تعز الدكتور عبدالقوي المخلافي، اليوم، المرابطين في موقع جبل جرداد بمديرية بني عمر، واطلع على أوضاع النازحين بالمنطقة.
وخلال الزيارة، ومعه مدير عام مكتب المغتربين أمين المشولي، ورئيس شبكة النماء عبدالإله الدبعي، والعقيد سامر البتول، استمع وكيل أول المحافظة من القادة والمرابطين إلى شرحٍ عن طبيعة الأوضاع الميدانية.
وحيا المخلافي المواقف البطولية والصمود المشرف للمرابطين، مؤكداً أن ما يجسدونه من ثبات وتضحيات يأتي في صميم المرحلة الوطنية ومعركة استعادة الدولة والجمهورية ودحر مليشيا الحوثي الإرهابية، ومشدداً على أن السلطة المحلية ستظل مساندة للمرابطين في مختلف الجبهات.
إلى ذلك، زار وكيل أول المحافظة مخيم النازحين في المنطقة، واطلع على أوضاعهم المعيشية، واستمع إلى احتياجاتهم ومعاناتهم جراء ظروف النزوح.
ودعا المخلافي المنظمات الإنسانية والجهات المانحة إلى سرعة التدخل وتكثيف جهودها لتقديم الاستجابة الإنسانية الطارئة، وتوفير الاحتياجات الأساسية للنازحين بما يسهم في تخفيف معاناتهم وتلبية متطلباتهم الضرورية.
كما دشّن وكيل أول محافظة تعز، الدكتور عبدالقوي المخلافي، اليوم، فعاليات الأعياد الوطنية، بمناسبة الذكرى الـ64 لثورة 26 سبتمبر المجيدة، بحفل فني وخطابي أُقيم في مديرية المواسط.
وفي الحفل، الذي حضره مدير عام مديرية المواسط العميد عبدالجليل غرسان، ومدير مكتب التربية والتعليم بالمحافظة عبدالواسع شداد، أكد المخلافي أن ثورة 26 سبتمبر شكّلت محطة فارقة في تاريخ اليمن، وأرست مبادئ الجمهورية والدولة والمواطنة..مشيرًا إلى أن ثورة ٢٦سبتمبر ليست مجرد ذكرى تاريخية، وإنما عهد متجدد ومسؤولية تتوارثها الأجيال.
وأشار إلى أن تعز، وفي مقدمتها الحجرية، ارتبط اسمها على الدوام بالوطن والجمهورية والدولة، وظلت حاضرة في مسيرة النضال الوطني..مؤكدًا أن أبناءها يواصلون اليوم دورهم في الدفاع عن الجمهورية وإسناد جهود استعادة الدولة.
وأكد المخلافي أن استعادة الدولة مسؤولية وطنية شاملة، لا تقتصر على استعادة مؤسساتها وبسط سلطتها، بل تشمل إعادة بناء مؤسسات فاعلة، وترسيخ سيادة القانون، وتعزيز الأمن والاستقرار، وتحويل تضحيات اليمنيين إلى مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا.
وتخلل الحفل عرض طلابي، وعدد من الأناشيد الوطنية والفقرات الفنية والثقافية، عكست مكانة ثورة ٢٦ سبتمبر في وجدان الأجيال والاعتزاز بالجمهورية والوطن.
إلى ذلك، تفقد وكيل أول المحافظة موقع جبل جرداد، واطلع على أوضاع المرابطين فيه..مشيدًا بثباتهم وتضحياتهم..مؤكدًا أن صمودهم يأتي في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى استعادة مؤسسات الدولة وترسيخ النظام الجمهوري.
وأكد أن السلطة المحلية ستواصل مساندة المرابطين والجهود الوطنية، بما يعزز صمود المحافظة ويحافظ على مؤسسات الدولة.
كما زار المخلافي مخيم النازحين في المنطقة، واطلع على أوضاعهم المعيشية والإنسانية، واستمع إلى أبرز احتياجاتهم والتحديات التي يواجهونها جراء ظروف النزوح.
ودعا المنظمات الإنسانية والجهات المانحة إلى سرعة الاستجابة للاحتياجات الإنسانية للنازحين، وتكثيف تدخلاتها وتوفير المساعدات والخدمات الأساسية، بما يسهم في التخفيف من معاناتهم وتحسين ظروفهم المعيشية.
كما التقى محافظ تعز نبيل شمسان، اليوم، عدداً من المشايخ والأعيان والوجهاء والشخصيات الاجتماعية في مديريات الحجرية، بحضور مدير عام مديرية الشمايتين عبدالعزيز الشيباني، لتعزيز التلاحم الوطني وتوحيد الجبهة الداخلية لمواجهة مليشيا الحوثي الإرهابية.
وفي اللقاء، أكد المحافظ شمسان أن تعز عصية على الانكسار ولن تنحني، ولن تسمح بعودة الفكر الكهنوتي، أو قبول فرض الوصاية على أبنائها والعبث بأمنها وكرامتها، مشدداً على أن أمن المحافظة خط أحمر لا يخضع للمساومة، وأن تضحيات أبنائها ثوابت وطنية لا يمكن التفريط بها.
واشاد محافظ تعز بالدور البارز والبطولي لوحدات الجيش من محور تعز ومحور طور الباحة وألوية العمالقة، وبإسناد من المقاومة الشعبية، الذين تصدوا بنجاح محاولات التسلل المتزامنة من قبل مليشيا الحوثي الإرهابية التي حاولت عبثاً الوصول إلى مواقع قريبة من الطريق الحيوي الرابط بين تعز وعدن ولحج.
واستمع المحافظ إلى شرحٍ مفصل حول الاستعدادات لرفد الجبهات وتعزيز الوحدة الداخلية.. معرباً عن شكره لرئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، على جهود توحيد الصف العسكري وتفعيل مختلف التشكيلات ضمن غرفة عمليات موحدة تحت إشراف وزارة الدفاع.
كما ثمن المحافظ الدعم الأخوي والمحوري للأشقاء في المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ومواقفهم اللامحدودة لمساندة الشعب اليمني لاستعادة دولته.
وأشار شمسان إلى الأدوار التاريخية لتعز في الحفاظ على كيان الدولة كنموذج للنضال والتعايش ومخزون استراتيجي للكوادر الوطنية، مؤكداً أن المحافظة ستظل قلعة صمود شامخة ولن تسمح بأن تكون الخلافات ثغرة يتسلل منها الأعداء.
من جانبهم، أكد مشايخ ووجهاء الحجرية وقوفهم الكامل إلى جانب السلطة المحلية ومؤسسات الدولة، واستعدادهم لمواصلة تقديم التضحيات لتعزيز الأمن والاستقرار واستكمال تحرير المحافظة.









































































