تفقَّد وكيل محافظة لحج، صلاح الداؤودي، اليوم الأحد، عدداً من المرافق الاقتصادية والتعليمية والخدمية بالمحافظة، للوقوف على أوضاعها، ومعالجة الإشكالات التي تعترض أداءها، وضمان انتظام خدماتها للمواطنين.
وخلال زيارته فرع المؤسسة الاقتصادية اليمنية بالمحافظة، التقى الوكيل الداؤودي، مدير عام الفرع، فضل الهلالي، واستمع إلى شرح عن طبيعة النشاط الذي يضطلع به، وأشاد بمكانة المؤسسة باعتبارها قلعة اقتصادية حكومية تنهض بتوفير المواد الغذائية، والسلع الاستهلاكية، وطرحها بأسعار مناسبة، بما يرفد السوق المحلية، ويخفِّف الأعباء المعيشية عن كاهل الأُسَر.
واكد الداؤودي، ضرورة العناية بالمرافق الحكومية وإبرازها بصورة تتناسب مع طبيعة المهام التي تؤديها، ودورها المرتبط باحتياجات المجتمع.
وبمدينة الحَوطَة، أيضاً، زار وكيل المحافظة الداؤودي، كلية ناصر للعلوم الزراعية بجامعة لحج، والتقى عميدها، الدكتور مازن الكازمي..مستمعاً منه إلى إيضاحات حول بدء العام الدراسي الجامعي الجديد 2026 م/ 2027 م، ومستوى انطلاق الدراسة، إلى جانب أبرز المتطلَّبات والتَّحدِّيات التي تواجه الكلية، خلال المرحلة المقبلة، بما يكفل انتظام البرنامج الأكاديمي، واستقرار البيئة الجامعية.
وخلال تفقده محطَّة (القرش) للمشتقات النفطية، بمدينة الفِيُوش بمديرية تُبَن، شدَّد الوكيل الداؤودي، على استحداث آلية فورية جديدة لتقديم مادة الغاز المنزلي، تضمن وصولها بانسيابية إلى المواطنين، وتحول دون التلاعب بالكميات المخصَّصة لمحافظة لحج.
كما وجَّه الداؤودي، باعتماد بطاقة تعريفية لمالك كل سيارة من أبناء المحافظة، تثبت استحقاقه للتعبئة ضمن الحصة المقرَّرة لمحافظة لحج، مع إحالة المحطَّات المتورطة في المخالفات إلى الأجهزة الضبطية المختصَّة، لاتخاذ الإجراءات القانونية اللَّازمة بحقها وإنزال الجزاءات الرادعة عليها، بما يؤمِّن ضبط عملية التوزيع، وحماية حق المواطنين في الحصول على مخصَّصاتهم من الغاز.
كما عقد المكتب التنفيذي لمديرية تبن بمحافظة لحج اليوم الاثنين 21 سبتمبر 2026م دورة استثنائية برئاسة مدير عام المديرية رئيس المجلس المحلي المهندس هود محمد صالح بغازي وبحضور رئيس لجنة الخدمات الأستاذ بشير خزيف حازم ومديري المكاتب والإدارات التنفيذية.
للوقوف أمام الخطط والرؤى والمقترحات المقدمة من الإدارات لتفعيل النشاط المؤسسي وبحث المعالجات المقترحة للصعوبات والتحديات التي تواجه سير العمل والخدمات في المديرية.
واستعرض مديرو المكاتب والإدارات خططهم للفترة المتبقية من العام الجاري وما تضمنته من أولويات ومقترحات لتحسين الأداء وتعزيز الانضباط الوظيفي وتسريع إنجاز معاملات المواطنين ورفع مستوى التنسيق بين الجهات التنفيذية.
كما ناقش الاجتماع المقترحات الخاصة بتنمية الموارد المالية وتحسين مستوى التحصيل والاستفادة من الإجراءات التي نفذت خلال الفترات السابقة لرفع مستوى الإنجاز والإيرادات.
هذا وأقر المكتب التنفيذي تشكيل لجنة مختصة لإعداد خطة عامة ومصفوفة شاملة بالاحتياجات والأولويات للمرحلة المقبلة بالاستناد إلى ما طرحته الإدارات من خطط ومقترحات تمهيدا لرفعها إلى قيادة المحافظة.
وتناول الاجتماع تداعيات موجات النزوح المتواصلة على الخدمات العامة في ظل محدودية الإمكانيات.
وقال مدير مكتب الصحة بالمديرية الدكتور خالد الرفاعي إن أعداد النازحين الواصلين مؤخرا شهدت ارتفاعا مشيرا إلى تسجيل 15 حالة إصابة بالكوليرا الأمر الذي يتطلب تكثيف جهود الوقاية والترصد والاستجابة.
وأضاف أن تدخلات مرتقبة من المنظمات الإنسانية ستسهم في دعم جهود مكافحة انتشار العدوى.
وفي ملف الغاز المنزلي استعرض نائب مدير مكتب الصناعة والتجارة الأستاذ صدام عبدالحميد الإجراءات التي اتخذها المكتب لمعالجة الاختلالات وضبط المخالفات مشيرا إلى التنسيق لإحالة عدد من الوكلاء المتورطين بمخالفات تتعلق بالفساد إلى النيابة العامة.
وحذر عبدالحميد من استمرار العجز في حصة المديرية من الغاز مشيرا إلى أن زيادة الكثافة السكانية واستنزاف بعض الحصص المخصصة للمواطنين من قبل تجار لتشغيل مصانعهم أسهما في تفاقم الأزمة.
وطالب الجهات المعنية بزيادة الحصة التموينية للمديرية للحد من الأزمة وتلبية احتياجات السكان.
وقال مدير عام تبن المهندس هود بغازي إن التدفق المستمر للنازحين فرض أعباء إضافية على قطاعات التعليم والصحة والوقود مؤكدا أن السلطة المحلية تتعامل مع ملف النزوح من منطلق إنساني مع العمل ضمن الإمكانيات المتاحة للحد من انعكاساته على الخدمات.
وفي الجانب الأمني شدد بغازي على رفع مستوى اليقظة لمواجهة التحديات والتصعيد المستمر من قبل مليشيات الحوثي وحماية المواطنين والنازحين.
وحث مدير أمن المديرية النقيب عبدالكريم الحوشبي على تعزيز التنسيق بين الأجهزة الأمنية والعسكرية والوجهاء وحلف قبائل وأبناء الحوطة وتبن بما يعزز أمن المديرية ويحافظ على الاستقرار العام.
حيث يأتي انعقاد الدورة الاستثنائية للمكتب التنفيذي في وقت تواجه فيه مديرية تبن ضغوطا متزايدة على قطاعات الخدمات بالتزامن مع استمرار تدفق النازحين وتحديات الموارد والخدمات الأساسية إلى جانب الملفات المرتبطة بالأمن والاستقرار.










































































