سلم سفير اليمن لدى ليبيا، الدكتور حسن الحرد، نائب رئيس الوزراء بحكومة الوحدة الوطنية الليبية، سالم الزادمة، صورة من المذكرة الموجهة إلى وزارة الخارجية والتعاون الدولي الليبية، بشأن احتجاج الحكومة اليمنية واستنكارها للتصريحات الصادرة عن مفتي ليبيا، الشيخ الصادق الغرياني، في 16 سبتمبر 2026، بشأن الحرب في اليمن، والتي اعتبرتها الحكومة اليمنية توصيفًا غير دقيق ومجافيًا للواقع.
وتضمنت المذكرة، إلى جانب بيان السفارة، توضيحًا لموقف الحكومة اليمنية إزاء تلك التصريحات، وما تضمنته من مواقف بشأن القضية اليمنية ومليشيات الحوثي المدعومة من النظام الايراني.
كما استعرض السفير الحرد، مع نائب رئيس الوزراء الليبي، تطورات الأوضاع في اليمن، وتداعيات التصعيد الأخير لمليشيات الحوثي الإرهابية، والتنسيق والتعاون بين مليشيات الحوثي الارهابية ومليشيات وجماعات مسلحة في أفريقيا، ولا سيما حركة الشباب في الصومال، وما قد يترتب على ذلك من تنامي شبكة تهديدات أمنية في البحر الأحمر.
واشار إلى التداعيات الإنسانية للتصعيد الحوثي في الساحل الغربي، وما خلفه من موجات نزوح..موضحاً نزوح أكثر من 140 ألف شخص، ولا سيما في محافظتي تعز والحديدة، والحاجة إلى مساعدات عاجلة لتوفير المأوى والغذاء والرعاية الطبية وغيرها من الاحتياجات الأساسية للمتضررين.
وعلي جانب اخر التقى سفير اليمن لدى المانيا لؤي الإرياني، اليوم، رؤساء وأعضاء الهيئات الإدارية للجالية اليمنية في ألمانيا، للاطلاع على أوضاعهم والتحديات التي تواجههم.
واستعرض السفير الارياني، مستجدات الأوضاع في اليمن وتطورات الحرب التي تشنها مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، على الشعب اليمني، وما نتج عن التصعيد الأخير من تهجير ونزوح آلاف الأسر وتفاقم للمعاناة الإنسانية..مؤكداً أهمية استمرار التواصل مع أبناء الجالية ومؤسساتها ووضعهم بصورة واضحة أمام حقيقة التطورات والتحديات التي يمر بها اليمن.
وحث الارياني، على ضرورة تقديم صورة إيجابية عن اليمن في المانيا..مشيرا الى أن نجاح المغتربين، وتحقيقهم أهدافهم وطموحاتهم، واندماجهم الإيجابي وتمثيلهم المشرف لبلادهم، يمثل في حد ذاته إسهاماً حقيقياً ومهماً في خدمة اليمن وتقديم الصورة الحقيقية لليمن وتاريخه العريق.
\









































































