ناقش سفير اليمن لدى جمهورية ألمانيا الاتحادية، لؤي الإرياني، اليوم، مع رئيس قسم التجارة الخارجية وعضو الإدارة التنفيذية في غرفة التجارة والصناعة الألمانية (DIHK)، الدكتور فولكر تراير، تداعيات تهديدات مليشيات الحوثي الارهابية المدعومة من النظام الايراني على التجارة الدولية.
واستعرض السفير الإرياني، تطورات الأوضاع في اليمن والبحر الأحمر..مؤكدا أن التهديد الذي تمثله مليشيات الحوثي للتجارة الدولية وأمن الملاحة وإمدادات الطاقة ليس تهديداً مؤقتاً مرتبطاً بتطورات آنية، بل خطر مستمر يتطلب معالجة أسبابه ودعم الحكومة اليمنية في جهودها لتحقيق سلام دائم ومستدام في اليمن، قائم على المرجعيات المتفق عليها.
وأعرب السفير الإرياني، عن تقديره للمعلومات والرؤى الاقتصادية التي قدمها الجانب الألماني..مثمناً اهتمام غرفة التجارة والصناعة الألمانية بتطورات الوضع في اليمن وتأثيراتها الإقليمية والدولية..مؤكدا أهمية استمرار التواصل وتبادل المعلومات حول هذه القضايا.
من جانبه، تطرق الدكتور فولكر تراير، الى الأضرار والتحديات التي تعرضت لها التجارة الدولية نتيجة الاضطرابات في البحر الأحمر..معرباً عن اهتمامه بتطورات الوضع في اليمن وانعكاساتها على حركة التجارة والاقتصاد..مؤكدا أهمية دعم الجهود التي من شأنها ضمان حرية التجارة وإنهاء أي تهديدات لسلاسل التوريد العالمية.
وعلي جانب اخر اعربت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، عن إدانتها الشديدة واستنكارها البالغ للهجمات الصاروخية الإيرانية السافرة وغير المبررة التي استهدفت أراضي الأشقاء في دولة الكويت، ومملكة البحرين، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية العراق، في انتهاك صارخ لسيادة هذه الدول وسلامة أراضيها.
واكدت وزارة الخارجية في بيان تلقت وكالة الانباء اليمنية (سبأ) نسخة منه، أن هذه الاعتداءات تمثل تصعيداً خطيراً يكشف مجدداً عن طبيعة النظام الإيراني القائمة على التصعيد وزعزعة الاستقرار وتصدير الأزمات إلى دول المنطقة، بما يهدد الأمن والسلم الإقليميين والدوليين، ويحوّل المنطقة إلى ساحة مفتوحة للمغامرات العسكرية والممارسات التي تقوض أمن دولها واستقرارها.
واشارت الى أن مواجهة هذه الاعتداءات لا ينبغي أن تقتصر على بيانات الإدانة، وإنما تستدعي موقفاً دولياً حازماً ومسؤولاً يردع أي طرف يحاول فرض إرادته بالقوة أو العبث بأمن المنطقة وسيادة دولها، ويضع حداً للممارسات الإيرانية التي تهدد السلم والأمن الإقليميين.
وجددت الوزارة وقوف الجمهورية اليمنية، إلى جانب الأشقاء في الكويت والبحرين والأردن والعراق، وتأييدها لكافة الإجراءات التي تتخذها هذه الدول لحماية سيادتها وأمنها واستقرارها.










































































