بحث وزير المياه والبيئة المهندس توفيق الشرجبي، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، مع مديرة مكتب منظمة “أكتد” الفرنسية في اليمن، رافاييلا كوليتي، سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات المياه والبيئة والتكيف مع آثار التغيرات المناخية.
واستعرض اللقاء أولويات الوزارة واحتياجات القطاعات التابعة لها، إلى جانب مناقشة أبرز التحديات التي تواجه قطاعي المياه والبيئة، وفي مقدمتها التغيرات المناخية، وإدارة مخاطر الكوارث، وتعزيز البنية التحتية، واستعراض مجالات التعاون المشترك، وآليات تنفيذ البرامج والمشروعات المستقبلية، بما يعزز من جهود الوزارة في تطوير قطاعي المياه والبيئة.
وأكد الوزير الشرجبي، حرص الوزارة على تعزيز الشراكة مع منظمة “أكتد” ، وأهمية تعزيز التنسيق المؤسسي بين الوزارة والمنظمة، والعمل على تطوير مجالات التعاون المستقبلية، بما يسهم في دعم جهود الوزارة لتحسين خدمات المياه وحماية البيئة، وتعزيز القدرة الوطنية على مواجهة آثار التغيرات المناخية..مجدداً استعداد الوزارة، تقديم كافة التسهيلات اللازمة لإنجاح البرامج والمشروعات المشتركة وتحقيق أهدافها.
من جانبها، أكدت مديرة مكتب “أكتد”، التزام المنظمة بمواصلة التنسيق مع الوزارة والجهات ذات العلاقة لتنفيذ البرامج والأنشطة المشتركة، بما يلبي الأولويات الوطنية في مجالات المياه والبيئة والتكيف مع التغيرات المناخية.
كما عقد اليوم في العاصمة المؤقتة عدن، الاجتماع الاستهلالي لإعداد خارطة طريق لتحديث الاستراتيجية الوطنية لقطاع المياه وبرنامجها الاستثماري (NWSSIP)، برئاسة وكيل وزارة المياه والبيئة لقطاع المياه، المهندس نجيب نعمان.
واستعرض الاجتماع الذي عُقد عبر تقنية الاتصال المرئي بمشاركة عدد من قيادات الوزارة والجهات المعنية، أهداف المهمة والنتائج المتوقعة، والمنهجية المعتمدة لإعداد خارطة الطريق، إلى جانب مناقشة أوجه الدعم المطلوب من وزارة المياه والبيئة، وآليات التنسيق والمتابعة خلال مختلف مراحل التنفيذ.
وأكد وكيل الوزارة، أن تحديث الاستراتيجية الوطنية لقطاع المياه يمثل أولوية للوزارة، لما له من أهمية في تطوير سياسات القطاع وتعزيز كفاءة إدارة الموارد المائية، بما يواكب التحديات الراهنة، وفي مقدمتها شح الموارد المائية وآثار التغيرات المناخية، ويسهم في تعزيز الأمن المائي وتوجيه الاستثمارات نحو المشاريع ذات الأولوية والاستدامة.
وشدد على أهمية إعداد خارطة طريق عملية وقابلة للتنفيذ، تتضمن مراحل واضحة وجدولًا زمنيًا محددًا..معربًا عن التزام الوزارة بتوفير الدعم والتسهيلات والبيانات اللازمة لإنجاح المهمة، بما يضمن تحقيق مخرجاتها المرجوة.
بدوره استعرض خبير المشروع الدكتور خلدون مراد، أهداف المهمة والمنهجية المعتمدة لتنفيذها، والتي تشمل مراجعة الاستراتيجية السابقة، وتحليل واقع قطاع المياه وتحديد الفجوات والتحديات، والتشاور مع الجهات الحكومية والشركاء وأصحاب المصلحة، والاستفادة من التجارب الدولية، وصولًا إلى إعداد خارطة طريق متكاملة تتضمن مراحل تحديث الاستراتيجية ومنهجية العمل وأدوات جمع البيانات اللازمة للمرحلة اللاحقة.












































































