ناقش محافظ محافظة أرخبيل سقطرى المهندس رأفت علي إبراهيم الثقلي، اليوم، مع مدير مكتب البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن بسقطرى محمد اليحياء، مجمل احتياجات الأرخبيل وأولوياته التنموية والإنسانية، وسبل تعزيز التنسيق المشترك بما يسهم في تنفيذ المشاريع النوعية التي تلامس احتياجات المواطنين وتدعم جهود التنمية المستدامة في مختلف القطاعات، وذلك بحضور وكيل المحافظة العميد الركن صالح علي سعد، ومدير مكتب المحافظ الأستاذ فهمي الثقلي.
وثمن المحافظ الثقلي الدعم الأخوي الذي تقدمه المملكة العربية السعودية لمحافظة أرخبيل سقطرى .. مؤكداً أن المشاريع الإنسانية والتنموية التي ينفذها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن تمثل ركيزة أساسية في دعم مسيرة التنمية وتحسين مستوى الخدمات، وتعكس عمق العلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين الشقيقين.
كما أشاد المحافظ بالجهود الكبيرة التي يبذلها سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن، المشرف العام على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن الأستاذ محمد آل جابر، مثمناً عالياً اهتمامه المستمر بمحافظة أرخبيل سقطرى وحرصه على تلبية احتياجاتها التنموية، ومتابعته الحثيثة لتنفيذ المشاريع التي تسهم في تعزيز الاستقرار وتحقيق التنمية الشاملة بالمحافظة.
وأكد اللقاء أهمية مواصلة التنسيق والتعاون بين السلطة المحلية والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، بما يضمن توسيع نطاق التدخلات التنموية والإنسانية، وترجمة توجيهات القيادة في المملكة العربية السعودية إلى مشاريع نوعية ومستدامة تعود بالنفع المباشر على أبناء أرخبيل سقطرى وتدعم مسيرة التنمية فيه.
وعلي جانب اخر عقدت اللجنة التحضيرية للمجلس التنسيقي لسقطرى، برئاسة العميد الركن صالح علي السقطري، وكيل المحافظة ورئيس اللجنة التحضيرية، اجتماعا موسعا ضم نخبة من الأكاديميين والكفاءات العلمية من أبناء أرخبيل سقطرى، في إطار الجهود الرامية إلى استكمال تأسيس المجلس وتعزيز الشراكة المجتمعية .
وشهد الاجتماع نقاشات موسعة تناولت أهمية توحيد الصف وتعزيز روح التوافق بين مختلف المكونات، إلى جانب استعراض الرؤية العامة للمجلس التنسيقي لسقطرى وأهدافه، والتي ترتكز على خدمة المحافظة وتمكين الكفاءات الوطنية للمساهمة في مسيرة التنمية والبناء.
وأكد العميد الركن صالح علي السقطري خلال الاجتماع أهمية استيعاب الشريحة الأكاديمية والاستفادة من خبراتها وكفاءاتها، باعتبارها ركيزة أساسية في بناء مؤسسات فاعلة قادرة على تمثيل سقطرى بالشكل اللائق في المحافل المحلية والدولية.
كما ناقش المشاركون أهمية استشعار المسؤولية الوطنية، والحرص على الاختيار الأمثل للكفاءات التي ستمثل سقطرى، بما يعكس مكانتها ويخدم مصالح أبنائها، مؤكدين ضرورة تكثيف الجهود المشتركة لتعزيز الشراكة المجتمعية ودعم استمرار نجاح تأسيس المجلس .
وأشار المجتمعون إلى أن المجلس التنسيقي لسقطرى يحمل رؤية شبابية أكاديمية تستند إلى عقول واعية وخبرات وطنية، وتسعى إلى توحيد الطاقات لخدمة الأرخبيل وتحقيق تطلعات أبنائه، مع التركيز بصورة خاصة على النخب الأكاديمية ودورها المحوري في رسم السياسات وتقديم الرؤى والأفكار التي تسهم في التنمية المستدامة .
وفي ختام الاجتماع، عبّر الأكاديميون المشاركون عن ترحيبهم الواسع بفكرة تأسيس المجلس، مؤكدين استعدادهم للإسهام بخبراتهم في إنجاح هذه المبادرة، وسط تفاعل مميز يعكس حجم التطلعات نحو مجلس تنسيقي يمثل مختلف الكفاءات والشرائح المجتمعية، ويعمل بروح الشراكة والمسؤولية من أجل مستقبل أفضل لسقطرى وأبنائها .












































































