بحث وزارة الزراعة والري والثروة السمكية، ممثلةً بالمركز الوطني لبحوث الثروة الحيوانية التابع لها، وبمشاركة كلية ناصر للعلوم الزراعية، مع ممثلين عن بعثة البنك الدولي ومؤسسة التمويل الدولية (IFC)، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، تصميم مشروع يستهدف دعم وتطوير سلسلة قيمة الألبان وتعزيز الإنتاج الحيواني في اليمن.
وتناول الاجتماع، المسودة الأولية للمشروع ومكوناته المقترحة، لا سيما ما يتعلق بتحسين السلالات الحيوانية المحلية، ورفع كفاءة الإنتاج والتغذية والصحة الحيوانية، وتطوير أنظمة جمع الألبان وتصنيعها وتسويقها، والاستفادة من الخبرات الوطنية الأكاديمية والبحثية، إضافةً إلى تحديد المناطق المستهدفة، والمقدرة بخمس محافظات هي: عدن، ولحج، وأبين، والضالع، وتعز.
كما استعرض الاجتماع آليات إشراك القطاع الخاص في تنفيذ عدد من مكونات المشروع، لا سيما في مجالات تحسين السلالات، والاستثمار في مراكز تجميع وتصنيع الألبان، ونقل التقنيات الحديثة، وتطوير نماذج شراكة مستدامة، بما يعزز الجدوى الاقتصادية للمشروع ويضمن استدامته.
وعلي جانب اخر ناقش اجتماع فني، ضم وكيل وزارة الزراعة والري والثروة السمكية لقطاع الإنتاج والتسويق السمكي، غازي لحمر، مع مهندسي برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، الدراسة الفنية الخاصة بمكون البنية التحتية لمشروع إعادة تأهيل ميناء عدن للاصطياد السمكي، الممول من الحكومة الألمانية.
واستعرض الاجتماع الملاحظات الفنية المقدمة من ممثلي وزارة الزراعة والري والثروة السمكية، والهيئة العامة للمصائد السمكية في خليج عدن، بما يسهم في تطوير الدراسة النهائية، وضمان تنفيذ المشروع بما يلبي احتياجات الميناء ويرفع من كفاءة خدماته.
وأكد الوكيل لحمر أهمية المشروع، باعتباره أحد المشاريع الحيوية الهادفة إلى تطوير البنية التحتية للميناء، وتحسين الخدمات المقدمة لأنشطة القطاع السمكي..مشددًا على ضرورة استكمال الدراسات الفنية وفقًا للاحتياجات الفعلية للميناء، وبما يضمن سرعة البدء في تنفيذ المشروع.
واستعرض مهندسو برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الدراسة الفنية والتصاميم الهندسية الأولية الخاصة بمكونات البنية التحتية، والتي شملت مشاريع المياه، والصرف الصحي، والكهرباء، بما يتوافق مع المعايير الفنية، ويحقق الاستفادة المثلى من التمويل المخصص للمشروع.
من جانبه، أشاد رئيس الهيئة العامة للمصائد السمكية في خليج عدن، الدكتور عبدالسلام أحمد، بالدعم الذي يقدمه المانحون، وفي مقدمتهم الحكومة الألمانية..مؤكدًا أن مثل هذه المشاريع الاستراتيجية ستسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للصيادين، وتعزيز النشاط الاقتصادي في الميناء.
كما عقد مدير عام هيئة المصائد السمكية بمحافظة شبوة، الدكتور محمد عبدالقادر الواحدي، اجتماعًا مع رؤساء الجمعيات السمكية في منطقة بير علي، لمناقشة آليات تفعيل لائحة الاصطياد السمكي بالمحافظة، وذلك مع اقتراب انطلاق الموسم السمكي.
وناقش الاجتماع أهمية تعزيز الالتزام باللوائح المنظمة لعمليات الاصطياد والتسويق، بما يسهم في حماية الثروة السمكية وتنظيم النشاط السمكي بالمحافظة، كما شدد الدكتور الواحدي على منع بيع وشراء الأسماك بمختلف أنواعها، بما فيها الحبّار، خارج مراكز الإنزال الرسمية، مؤكدًا أن هذه الإجراءات تهدف إلى تنظيم عمليات التسويق، وضمان جودة المنتجات السمكية، وتعزيز الرقابة على الإنتاج، بما يخدم الصيادين ويحافظ على الموارد البحرية.
وأكد مدير عام الهيئة أن نجاح الموسم السمكي يتطلب تعاون الجميع، وفي مقدمتهم الجمعيات السمكية، من خلال توعية الصيادين بضرورة الالتزام باللوائح النافذة واستخدام مراكز الإنزال المعتمدة، مشيرًا إلى أن الهيئة ستعمل على متابعة تنفيذ هذه الإجراءات بالتنسيق مع الجهات المختصة.
من جانبهم، أبدى رؤساء الجمعيات السمكية تأييدهم للإجراءات التي تتخذها الهيئة، مؤكدين استعدادهم للتعاون في تنفيذ اللائحة وتوعية الصيادين بأهمية الالتزام بالأنظمة والتعليمات، بما يضمن الحفاظ على الثروة السمكية وتحقيق المصلحة العامة.
ويأتي هذا الاجتماع ضمن جهود هيئة المصائد السمكية بمحافظة شبوة الرامية إلى تنظيم القطاع السمكي، وتعزيز الإدارة المستدامة للموارد البحرية، وتهيئة الأجواء لبدء موسم سمكي ناجح يعود بالنفع على الصيادين والاقتصاد المحلي
كما تفقد مدير عام المؤسسة العامة لإكثار البذور المحسنة،المهندس أحمد الحروري،برفقة مختصي منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو)،سير أعمال إعادة تأهيل مباني وأراضي مزرعة وادي خير بمحافظة لحج، التابعة للمؤسسة، وذلك في إطار جهود وزارة الزراعة والري والثروة السمكية ممثلة بمعالي الوزير اللواء الركن سالم عبدالله السقطري لإعادة تأهيل الأصول الزراعية الحكومية وتعزيز قدراتها الإنتاجية بما يسهم في دعم الأمن الغذائي وتحقيق التنمية الزراعية المستدامة.
واطلع المهندس الحروري،خلال الزيارة الميدانية، على مستوى الإنجاز في أعمال إعادة تأهيل مباني المزرعة والبنية التحتية والأراضي الزراعية، واستمع من المختصين وممثلي الجهة المنفذة إلى شرح مفصل حول سير العمل، ومراحل تنفيذ المشروع، ونسبة الإنجاز، والخطة الزمنية لاستكمال الأعمال.
وأكد مدير عام المؤسسة أن مشروع إعادة تأهيل مزرعة وادي خير يُعد من المشاريع الاستراتيجية التي تعول عليها المؤسسة في استعادة النشاط الإنتاجي للمزرعة، ورفع كفاءتها في إنتاج وإكثار البذور المحسنة، بما يسهم في توفير مدخلات زراعية ذات جودة عالية للمزارعين، وتعزيز التنمية الزراعية في محافظة لحج والمحافظات المجاورة.
وشدد على ضرورة مضاعفة الجهود، والالتزام بالمواصفات الفنية المعتمدة، وتسريع وتيرة التنفيذ وفق البرنامج الزمني المحدد، بما يضمن إعادة تشغيل المزرعة في أقرب وقت، مؤكدًا أن المؤسسة تتابع بصورة مستمرة سير أعمال التأهيل، وتعمل بالتنسيق مع الشركاء والجهات ذات العلاقة على تذليل الصعوبات التي قد تعترض تنفيذ المشروع.
وأشار الحروري إلى أن إعادة تأهيل المزارع التابعة للمؤسسة تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز إنتاج البذور المحسنة محليًا، وتقليل الاعتماد على الاستيراد، بما ينعكس إيجابًا على تحسين إنتاجية المحاصيل الزراعية، ودعم جهود تحقيق الأمن الغذائي، وتعزيز صمود القطاع الزراعي في ظل التحديات الراهنة.
من جانبهم، استعرض المختصون والفريق الفني المشرف على المشروع أبرز الأعمال المنجزة، والتي شملت إعادة تأهيل المباني الإدارية والخدمية، وتحسين البنية التحتية، وتجهيز المرافق الأساسية، وتأهيل الأراضي الزراعية، بما يضمن جاهزيتها لاستئناف الأنشطة الزراعية والإنتاجية خلال الفترة المقبلة.
وأشاد مدير عام المؤسسة بالجهود التي تبذلها الفرق الفنية والمهندسون والعاملون في المشروع، مثمنًا الدعم الفني الذي تقدمه منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، ومؤكدًا أهمية مواصلة التنسيق والعمل المشترك لإنجاز المشروع وفق أعلى معايير الجودة، بما يعزز دور المؤسسة العامة لإكثار البذور المحسنة في تطوير قطاع إنتاج البذور وخدمة التنمية الزراعية المستدامة في اليمن.












































































