احتفلت الجمهورية اليمنية والجمهورية الإيطالية، اليوم، بالذكرى المئوية للعلاقات الثنائية، مُخلّدتين بذلك مائة عام من الصداقة والحوار والتعاون بين البلدين.
وفي كلمتها خلال الفعالية التي أُقيمت في وزارة الخارجية الإيطالية بهذه المناسبة، سلّطت سفيرة اليمن لدى إيطاليا، أسمهان الطوقي، الضوء على الروابط التاريخية المتينة التي تجمع اليمن وإيطاليا..مؤكدة التزام البلدين المشترك بالسلام والتبادل الثقافي والتعاون التنموي والاستقرار الإقليمي.
وأشادت السفيرة بالدعم السياسي والدبلوماسي الراسخ الذي تقدمه إيطاليا لليمن، وبمساهماتها في الحفاظ على التراث الثقافي اليمني ودعم جهود السلام..مؤكدة أن استقرار اليمن يمثل مصلحة إقليمية ودولية..مستعرضة صمود الشعب اليمني وقدرته على تجاوز التحديات عبر مختلف المراحل التاريخية..معربة عن ثقتها بقدرته على تجاوز التحديات الراهنة مهما طال أمد الأزمة.
ووصفت السفيرة الطوقي، الذكرى المئوية بأنها تجسيد لقوة الحوار والاحترام المتبادل بين البلدين..معربة عن أملها في مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية من خلال مقاربة شاملة تخدم مصالح الشعبين الصديقين.
من جانبه، أشاد مدير إدارة منطقة البحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط في وزارة الخارجية الإيطالية، ماوريتسو قريقانتي، بالعلاقات اليمنية- الإيطالية التي يحتفل البلدان هذا العام بمرور مائة عام على تأسيسها..مشيراً إلى الروابط التاريخية والثقافية التي تجمع البلدين الصديقين.
وتطرق قريقانتي إلى موقف إيطاليا الداعم للقيادة السياسية والحكومة الشرعية في اليمن، ودعمها المستمر لجهود السلام، وفي مقدمتها الجهود التي يبذلها المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة من أجل التوصل إلى سلام دائم وشامل في اليمن.
كما أشار إلى أهمية اليمن الاستراتيجية نظراً لموقعه الجغرافي المطل على البحر الأحمر ومضيق باب المندب وقربه من دول القرن الأفريقي.مشيراً إلى أهمية مواصلة تعزيز التعاون الثنائي وتوسيع مجالات الشراكة بين البلدين بما يخدم المصالح المشتركة.
من جانبه، استعرض المبعوث الإيطالي الخاص إلى اليمن، ماركو جونجي، مسار تطور العلاقات اليمنية – الإيطالية..مؤكداً دعم بلاده المستمر للجهود السياسية والإنسانية في اليمن، وأهمية الدفع نحو تسوية سياسية شاملة ومستدامة.
بدوره، أشار السفير الإيطالي لدى اليمن، كارلو بالدوتشي، إلى عمق العلاقات الثنائية وتطورها على مدى العقود الماضية..مؤكداً استمرار دعم إيطاليا لليمن في مختلف المجالات.
وعلي جانب اخر بحث سفير اليمن لدى اليابان، عادل السنيني، اليوم، مع عضو مجلس النواب الياباني ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بالحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم، تارو كونو، آفاق تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين.
وتبادل الجانبان وجهات النظر حول تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية،واهمية أمن واستقرار خطوط الملاحة الدولية،والأبعاد الاستراتيجية التي يتمتع بها اليمن من خلال موقعه الجغرافي الاستثنائي وإشرافه على أحد أهم الممرات وخطوط الملاحة الدولية،وما يمثله ذلك من أهمية بالغة لأمن واستقرار حركة التجارة العالمية في ظل التحديات والمتغيرات التي تشهدها المنطقة
وعبر السفير السنيني عن تقدير الحكومة اليمنية للمستويات المتقدمة التي وصلت اليها العلاقات الثنائية..مستعرضاً مستجدات الأوضاع الوطنية والتحديات الاقتصادية والتنموية.
واشار إلى الأشواط العملية التى قطعتها الحكومة في مجال الإصلاحات الاقتصادية والمؤسسية..معبرا عن تطلع اليمن إلى تعزيز مستويات الدعم المتسقة مع رويه وجهود الحكومة اليابانية الصديقة الداعمة للسلام والاستقرار في اليمن،ودعم الحكومة اليمنية وبما يحقق الاستجابه لأولويات وجهود تطبيع الخياة وتعزيز الاستقرار والتنمية المستدامة
من جانبه اكد تارو كونو، دعم اليابان التنموى والإنساني ولاستقرار ووحدة اليمن،وحرص اليابان على احلال ودعم مسارات السلام لإنهاء معاناه الشعب اليمني.











































































