ناقش عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت سالم أحمد الخنبشي، اليوم، بمدينة المكلا مع نائب وزير الثقافة والسياحة، حسين باسليم، الترتيبات الجارية لموسم البلدة السياحي، وسبل تطوير القطاعات الثقافية والسياحية في حضرموت، وآليات تفعيل البرامج والمبادرات الهادفة إلى إبراز الموروث الثقافي والحضاري، وتنشيط السياحة الداخلية والخارجية، بما يسهم في دعم التنمية الاقتصادية وخلق فرص عمل.
وناقش اللقاء، احتياجات البنية التحتية السياحية، وأهمية تكامل الجهود لضمان تنفيذ الخطط وفق أولويات واقعية ومستدامة، وذلك في إطار التنسيق المشترك لتعزيز العمل الثقافي والسياحي بالمحافظة.
وأكد الخنبشي، حرص قيادة السلطة المحلية على تقديم كافة التسهيلات اللازمة لإنجاح البرامج الثقافية والسياحية، ودعم المبادرات التي تعكس المكانة التاريخية والحضارية لحضرموت..مشددًا على أهمية الشراكة المؤسسية والتخطيط المشترك لتحقيق الأهداف المنشودة.
كما اطّلع عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت سالم أحمد الخنبشي، اليوم، بمدينة المكلا، على التحضيرات الخاصة بانعقاد الورشة التحضيرية للمؤتمر الوطني المعني بتعزيز الشراكة والتكامل بين الحكومة والسلطات المحلية.
جاء ذلك خلال لقائه نائب وزير الإدارة المحلية معين محمود بحضور وكيل محافظة حضرموت حسن سالم الجيلاني، حيث استمع إلى شرح حول أهداف الورشة التحضيرية التي تنظمها وزارة الإدارة المحلية بالشراكة مع منتدى التنمية السياسية ومنظمة بيرجهوف الألمانية، ضمن مشروع تعزيز قدرات السلطة المحلية ودعم الاستقرار.
وتناول اللقاء محاور الورشة الهادفة إلى توحيد الرؤى بين المستويين المركزي والمحلي، وتحسين آليات التنسيق والتخطيط المشترك، بما يسهم في توجيه الموارد نحو الأولويات التنموية الحقيقية، ورفع كفاءة الخدمات العامة، وتعزيز الاستقرار المؤسسي والإداري.
وأكد الخنبشي اهمية الورشة وما تحمله من مضامين استراتيجية..مشدداً على أن التكامل الفاعل بين الحكومة والسلطات المحلية يمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة، وتحسين فاعلية استجابة الجهات الحكومية لاحتياجات المجتمعات المحلية.
وأشار عضو مجلس القيادة، إلى أن حضرموت تولي اهتمامًاً بالغًا بكل المبادرات الهادفة إلى تطوير أداء السلطة المحلية وبناء شراكات مؤسسية قائمة على الوضوح والشفافية، بما يعزز فرص جذب الدعم والتدخلات التنموية من الشركاء والمانحين.
وفي سياق متصل، اطّلع عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت، من المدير العام لشركة النفط بساحل حضرموت سعيد الديني، على جهود تموين المطارات بالوقود النفطي، بما يضمن تفويج حجاج بيت الله الحرام والحفاظ على انتظام الرحلات الجوية خلال موسم الحج.
واستمع الخنبشي إلى شرح حول خطة التموين المتبعة لمطارات عدن والمهرة وسيئون، وآليات التنسيق مع الجهات المعنية لضمان توفير الكميات اللازمة من الوقود دون انقطاع، بما يسهم في تسهيل إجراءات سفر الحجاج وإنجاح عملية التفويج.
كما ناقش اللقاء سير عمل آلية تموين الأسواق المحلية بالمشتقات النفطية في محافظة حضرموت، والصعوبات التي أدت إلى شحة المشتقات في بعض المديريات نتيجة للعوامل اللوجستية والتغيرات الإقليمية، إضافة إلى الحلول والمعالجات المقترحة لضمان استقرار التموين ووصول المشتقات إلى مختلف المناطق بصورة منتظمة.
كما دشن عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت، سالم أحمد الخنبشي، اليوم، بمدينة المكلا، أعمال القمة الثقافية اليمنية التي تُعقد على مدى يومين، وافتتح رسمياً منطقة الفنون، التي تنفذها مؤسسة حضرموت للثقافة بتمويل مشترك من الاتحاد الأوروبي والمجلس الثقافي البريطاني ومنظمة اليونسكو، وبمشاركة فاعلين ثقافيين من مختلف محافظات الجمهورية.
وفي حفل التدشين، رحب الخنبشي بالمشاركين من مختلف المحافظات..مؤكدًا أن انعقاد القمة يمثل إعلاناً عن استعادة الثقافة لدورها كقوة ناعمة قادرة على بناء السلام وتعزيز التماسك المجتمعي..مؤكداً إن حضرموت تعتز بإرثها المعماري وتراثها الحي الذي صمد لقرون، وكانت وما تزال منارة للعلم والأدب والفكر، وموطناً للإبداع والتسامح والتعايش، وأسهم أبناؤها عبر التاريخ في إثراء الحياة الثقافية والفكرية داخل حضرموت وخارجها.
وأشار الخنبشي إلى أن شراكة السلطة المحلية بحضرموت مع المنظمات الدولية والمؤسسات الثقافية تهدف إلى بناء شراكات استراتيجية لتطوير القطاع الثقافي..مثمناً الدور الريادي لمؤسسة حضرموت للثقافة في تنظيم هذا المحفل الجامع بين الجلسات العلمية واللقاءات التشبيكية والأمسيات الفنية التي يحتضنها مسرح حضرموت الوطني..داعياً المشاركين وبالأخص الشباب، إلى استثمار هذه المساحة للحوار والابتكار.
بدوره، اكد نائب وزير الثقافة والسياحة، حسين باسليم، أن القمة تأتي في لحظة فارقة بوصفها جسراً لبناء السلام المستدام، وأن اهتمام الوزارة بالثقافة يتجاوز رعاية الفنون إلى تمكين الشباب وتعزيز التفكير والابتكار وإشراكهم في صنع القرار الثقافي..مشيداً بتميز القمة في قراءة الماضي بعقل الحاضر.
من جانبها، أكدت المدير التنفيذي لمؤسسة حضرموت للثقافة، شروق الرمادي، أن القمة تمثل منصة استراتيجية تجمع الفاعلين وصناع السياسات والمبدعين اليمنيين لتقديم رؤية متكاملة لمستقبل الثقافة في اليمن، والانتقال إلى التخطيط الاستراتيجي لعقد قادم من الريادة الثقافية.
وأوضح ممثل منظمة اليونسكو، صلاح خالد، أن المنظمة تعمل على دعم القطاع الثقافي وصون التراث..مشيدًا بالقمة بوصفها منصة لمناقشة التحديات وإيجاد حلول مستدامة، ورفع الوعي بقيمة الثقافة لتعزيز التماسك المجتمعي وبناء السلام.
وعبرت ممثلة المجلس الثقافي البريطاني، آلاء قصام، عن تقديرها لجميع المساهمين..مؤكدة أن الالتزام بدعم الثقافة في اليمن راسخ، وأن الثقافة ليست ترفًا بل ضرورة، والقمة فرصة لإعادة رسم المشهد الثقافي رغم التحديات الراهنة.
وفي كلمة الاتحاد الأوروبي، نوهت مسؤولة مشاريع المناخ والتراث والثقافة، تسنيم عايش، بالجهود المبذولة من مؤسسة حضرموت للثقافة وكافة الشركاء..مؤكدة أن القمة تكتسب أهمية خاصة باعتبارها النسخة الأولى من نوعها، وتسهم في تعزيز تبادل الخبرات ودعم الثقافة كوسيلة للحفاظ على الهوية وبناء الروابط الاجتماعية وتحفيز الإبداع والابتكار.
وعلي جانب اخر شهد وكيل محافظة حضرموت حسن سالم الجيلاني، احتفالية جمعية رعاية طالب العلم بتكريم 156 خريجًا وخريجة من برامج الدكتوراه والماجستير والبكالوريوس من المراكز الطلابية التابعة للجمعية، واختتام أسابيع الإبداع بمشاركة 8 مراكز طلابية في حضرموت وعدن وسيئون.
وفي الحفل نقل الوكيل الجيلاني تحيات عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي. مشيدًا بجهود الجمعية في خدمة الطلاب ورعاية المتفوقين وتقديم المنح والاهتمام بالشباب، مؤكداً أن السلطة المحلية تولي اهتماماً كبيراً بشريحة الطلاب باعتبارهم ركيزة المستقبل والتنمية، داعياً الخريجين إلى خدمة حضرموت واليمن عموماً.
من جانبه أوضح الأمين العام للجمعية المهندس وسيم ربيحان أن الجمعية وسعت برامجها التعليمية والتنموية لتشمل دعم المدارس والجامعات والمعاهد وتحسين البيئة التعليمية وتنفيذ البرامج التأهيلية وتشجيع البحث العلمي، مشيراً إلى أن مراكز الجمعية تحولت إلى بيئة لصناعة القيادات والكفاءات الشابة.
بدورها أكدت الخريجة فضيلة السباعي أن سنوات الدراسة داخل المراكز الطلابية صنعت روابط أخوية متينة بين الطلاب، وحولت الغربة إلى بيت آمن جمعهم رغم اختلاف محافظاتهم ومديرياتهم، مثمنة دور الجمعية في صقل المواهب وتنمية الإبداعات.
وتخلل الحفل تكريم الخريجين المتفوقين، إلى جانب أوبريت بعنوان “عطاء متجدد” استعرض مسيرة الجمعية، وعدد من الوصلات الفنية والفقرات المتنوعة.





































































