بحث وزير الثقافة والسياحة المهندس مطيع دماج، اليوم، مع وزيرة الثقافة الروسية أولغا ليوبيموفا، سبل تعزيز التعاون الثقافي بين الجمهورية اليمنية وروسيا الاتحادية، وذلك على هامش أعمال الاجتماع الرابع عشر لوزراء الثقافة بمنظمة التعاون الإسلامي المنعقد في مدينة كازان بجمهورية تتارستان.
وناقش اللقاء مجالات التعاون في قطاع المتاحف والآثار، والاستفادة من التجربة الروسية في المتاحف الرقمية، إلى جانب تعزيز التعاون في مجالات السينما والفنون والإنتاج الثقافي المشترك، ودعم معاهد الفنون وبرامج التبادل الثقافي والمعرفي.
كما تطرق اللقاء إلى أهمية استعادة نشاط المركز الثقافي الروسي من العاصمة المؤقتة عدن، بما يسهم في تنشيط التبادل الثقافي والفني بين البلدين الصديقين، وفتح آفاق جديدة للتعاون في المجالات الإبداعية والثقافية.
وأشادت وزيرة الثقافة الروسية بالعلاقات الثقافية بين البلدين، مستعرضة مساهمة متحف الإرميتاج ومتحف الشرق الحكومي ضمن حملة اليونسكو لدعم اليمن خلال عامي 2016 و2017، عبر عرض عناصر من التراث والحرف التقليدية اليمنية على منصاتهما الثقافية.
كما وجهت الوزيرة الروسية دعوة لليمن للمشاركة في عدد من الفعاليات الثقافية الدولية التي تستضيفها روسيا، من بينها مهرجان “إنترميوزيوم”، والمنتدى الثقافي الدولي للأطفال، ومنتدى سان بطرسبرغ الدولي الثاني عشر للثقافات الموحدة.
كما شاركت بلادنا في أعمال الاجتماع الرابع عشر لوزراء الثقافة بمنظمة التعاون الإسلامي، الذي تستضيفه مدينة كازان، بجمهورية تترستان، تحت شعار “حوار الحضارات”، بوفد تراسه وزير الثقافة والسياحة المهندس مطيع دماج.
ويناقش الاجتماع الذي يشارك فيه وزراء الثقافة في الدول الاعضاء بمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة “الإيسيسكو”، سبل تعزيز التعاون الثقافي والحوار الحضاري بين دول العالم الإسلامي.
وفي كلمة بلادنا، أكد وزير الثقافة والسياحة حاجة العالم إلى دور الثقافة بوصفها قوة قادرة على إعادة بناء الجسور بين الشعوب، وترسيخ قيم الحوار والسلام والتعايش، وحماية المجتمعات من العنصرية والتطرف والكراهية.
ولفت دماج إلى أن الثراء الحضاري والثقافي للعالم الإسلامي يواجه تحديات كبيرة بفعل حملات التشويه والتحامل، إلى جانب ممارسات الجماعات المتطرفة التي تستهدف المجتمعات الإسلامية وتعيق جهود التحديث والاستقرار.
ودعا وزير الثقافة والسياحة إلى بناء استراتيجية ثقافية شاملة لدول العالم الإسلامي، تقوم على حماية التراث الثقافي والآثار والمخطوطات، ودعم الصناعات الثقافية والإبداعية، وتمكين المبدعين الشباب، والاستثمار في التحول الرقمي لخدمة الثقافة والفنون، وتعزيز الحوار الحضاري ومواجهة خطابات الكراهية والتطرف والانغلاق.





































































