ناقش عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت سالم أحمد الخنبشي، اليوم، مع سفيرة الجمهورية الفرنسية لدى اليمن كاترين قرم كمون، مستجدات الأوضاع السياسية والإنسانية في اليمن، وآفاق تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين.
وتطرق اللقاء إلى دعم الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى إحلال السلام الشامل، وتعزيز الاستقرار، ومساندة الحكومة في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية والمؤسسية، وتحسين الخدمات الأساسية، ودعم برامج التعافي والتنمية المستدامة.
وأكد الخنبشي أهمية الدور الذي تضطلع به فرنسا في دعم اليمن، مثمنًا مواقفها الداعمة لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة، ومساندتها للجهود الإنسانية والتنموية، بما يسهم في تخفيف معاناة المواطنين وتعزيز صمود مؤسسات الدولة.
من جانبها، جددت السفيرة الفرنسية التزام بلادها بدعم اليمن، واستمرار التعاون مع مجلس القيادة الرئاسي والحكومة، والمشاركة الفاعلة في مساندة مسار السلام، ودعم الأولويات الإنسانية والتنموية خلال المرحلة المقبلة..

كما التقى عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، اليوم، سفير جمهورية كوريا لدى الجمهورية اليمنية دو بونج كاي.
وجرى خلال اللقاء بحث آفاق تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين، وسبل دعم جهود التنمية والاستقرار، بما يسهم في تحسين الأوضاع الاقتصادية والخدمية، وتعزيز فرص الشراكة في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وأكد عضو مجلس القيادة الرئاسي أهمية توسيع مجالات التعاون مع جمهورية كوريا، مثمنًا مواقفها الداعمة لليمن، ودورها الإنساني والتنموي، ومشددًا على ضرورة تنسيق الجهود لدعم مسار التعافي الاقتصادي وبناء القدرات المؤسسية.
من جانبه، جدد السفير الكوري التزام بلاده بدعم اليمن، واستمرار التعاون مع الحكومة اليمنية في برامج التنمية والإغاثة، وبما يعزز الأمن والاستقرار ويلبي تطلعات الشعب اليمني.

كما استقبل عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت سالم أحمد الخنبشي، اليوم، السفير الياباني لدى اليمن يونينتشي ناكاشيما، لبحث علاقات التعاون الثنائية بين البلدين الصديقين، وسبل تعزيزها في المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما يدعم جهود التنمية والاستقرار.
وأكد عضو مجلس القيادة الرئاسي أهمية تعزيز الشراكة مع اليابان، مثمنًا الدعم الذي تقدمه الحكومة اليابانية لليمن في عدد من القطاعات الحيوية، وما يمثله من إسهام فاعل في بناء القدرات الوطنية وتعزيز مسار الاستقرار.
وتناول اللقاء دعم إنشاء معامل جنائية متخصصة، وتوفير منح دراسية في مجال الطب الشرعي داخل اليابان، بما يسهم في تطوير المؤسسات العدلية ورفع كفاءة الكوادر الوطنية.. كما ناقش الجانبان احتياجات قطاعات النظافة والخدمات العامة، وإمكانية دعمها بالمعدات اللازمة، إلى جانب بحث إنشاء معامل إنزال سمكي في عدد من المناطق الساحلية، وتطوير القطاع الزراعي عبر مشاريع الري، والحوض المائي، وحفر الآبار في مناطق الهضاب.
وأشار عضو مجلس القيادة الخنبشي إلى أهمية رفع كفاءة المنافذ البرية، مشيدًا بالدعم المقدم لمنفذ الوديعة من أجهزة وتقنيات متطورة، ومؤكدًا الحاجة إلى استكمال مشاريع البنية التحتية المرتبطة بالتجارة والنقل بما يسهم في تسهيل حركة التبادل التجاري.
وفي الجانب الاقتصادي، ناقش اللقاء التحديات المرتبطة بتصدير النفط من محافظي حضرموت وشبوة، مؤكدًا أن استقرار هذا القطاع الحيوي يتطلب معالجة التهديدات القائمة، وفي مقدمتها الممارسات التخريبية التي تقوم بها مليشيا الحوثي الإرهابية، بما يضمن استمرارية الإنتاج والتصدير ودعم الاقتصاد الوطني.
من جانبه، جدد السفير الياباني تأكيد حرص بلاده على مواصلة دعم اليمن، وتعزيز الشراكة الثنائية في مختلف المجالات، بما يسهم في تحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة.







































































