دشّن وكيل محافظة شبوة، أحمد صالح الدغاري، اليوم الخميس، التشغيل التجريبي للبئر الارتوازية الخاصة بمشروع مياه مدينة الروضة، وذلك بحضور مدير عام مديرية الروضة، عاتق سعيد بن حبتور، ومدير عام هيئة مياه الريف بالمحافظة، المهندس مروان بارويس.
ويأتي تنفيذ المشروع بدعم كريم من دولة الكويت الشقيقة عبر جمعية العون المباشر، وبمتابعة حثيثة من قيادة السلطة المحلية بالمحافظة بقيادة المحافظ عوض محمد بن الوزير، حيث تم استكمال أعمال الحفر بعمق 265 متر، ضمن خطة استراتيجية تهدف إلى تحسين استقرار الخدمة، وتوفير مياه الشرب النظيفة لأكثر من 18 ألف نسمة من سكان مدينة الروضة.
وخلال التدشين، الذي حضره، رئيس المجلس الانتقالي بالمديرية، توفيق عبدالله المسب، عبّر الوكيل الدغاري، عن بالغ شكره وتقديره للأشقاء في دولة الكويت حكومةً وشعبًا، ولجمعية العون المباشر على هذا الدعم الإنساني النبيل، مؤكدًا أن هذه المشاريع تمثل نموذجًا مضيئًا للتعاون المثمر في ميدان العمل الإنساني والتنموي، وتسهم في تحسين مستوى الخدمات الأساسية في المحافظة.
من جانبه، أكد مدير عام مديرية الروضة، عاتق سعيد بن حبتور، أن المشروع يُعد رافدًا كبيرًا لمشروع مياه المدينة، ويعكس استجابة طارئة من الأشقاء في جمعية العون المباشر، مشيرًا إلى أن المشروع سيسهم بشكل فعّال في رفع القدرة التشغيلية لحقل المياه المغذي للمدينة، وتحسين جودة الخدمة المقدمة للسكان، لا سيما في ظل الكثافة السكانية المتزايدة والتوسع العمراني الذي تشهده المديرية.
فيما أشار، مدير عام هيئة مياه الريف بالمحافظة، المهندس مروان بارويس، أن المشروع يأتي ضمن خطة الهيئة لتوسيع نطاق خدمات المياه في المديريات ذات الكثافة السكانية، وبما يسهم في تحسين جودة الخدمة وتقليل فترات الانقطاع، مثمنًا دعم الأشقاء في دولة الكويت عبر جمعية العون المباشر، ومؤكدًا أن الهيئة ستواصل جهودها في تنفيذ مشاريع استراتيجية تلبي تطلعات المواطنين وتواكب النمو العمراني المتسارع في المحافظة.
بدوره، أوضح نائب مدير مشروع مياه الروضة، علي أحمد الجيلاني، أن البئر الارتوازية تمثل خطوة نوعية في سبيل معالجة أزمة شح المياه التي تعاني منها بعض أحياء المدينة، مؤكدًا أن المشروع يستهدف توفير مياه الشرب النظيفة لآلاف المواطنين، ويعزز من قدرة المشروع على تلبية الطلب المتزايد على المياه.
حضر التدشين، موفد مؤسسة علي أبوبكر السليماني، والمهندس خالد بافياض، ومدير مكتب الإعلام بالمديرية، عبدالسلام بن سماء، ومهندسو مشروع مياه الروضة، محمد حيمد، وياسر مسرور، وعبدالله بلكسر.
كما دشّن الدغاري، اليوم الخميس، العمل بمنظومة الطاقة الشمسية الخاصة بمشروع مياه مركز مديرية حبان (جول حبان)، بحضور مدير عام هيئة مياه الريف بالمحافظة، المهندس مروان بارويس، ومدير عام الموارد المائية، المهندس خالد بافياض، ومدير عام مديرية حبان، محمد مشفر، وقد تم تنفيذ المشروع بتمويل من مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS)، في إطار التدخلات التنموية الداعمة لقطاع الخدمات الأساسية بالمحافظة.
وتبلغ القدرة التشغيلية للمنظومة 45 كيلو واط، وتضم 105 ألواح شمسية، ومن المتوقع أن تسهم في تحسين استقرار خدمات المياه في مدينة جول حبان، وتوفيرها بشكل مستمر لأكثر من أربعة آلاف نسمة، بما يخفف من معاناة المواطنين ويقلل من الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية، في ظل التحديات الراهنة التي تواجه قطاع الخدمات.
وخلال التدشين، أكد الوكيل الدغاري، أهمية المشروع، مشيرًا إلى دوره الحيوي في تعزيز استدامة خدمات المياه، وتحقيق نقلة نوعية في مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين، مؤكدًا أن السلطة المحلية في المحافظة، بقيادة المحافظ عوض محمد بن الوزير، تولي مشاريع المياه اهتمامًا بالغًا في مختلف المديريات، باعتبارها عصب الحياة، ولا يمكن للمجتمعات الاستغناء عنها، مثمنًا في الوقت ذاته التدخلات الإنمائية التي ينفذها مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع في عدد من المجالات الخدمية بالمحافظة.
من جانبه، أوضح المهندس مروان بارويس، أن افتتاح هذا المشروع يأتي ضمن خطة مشاريع الريف الممولة من قبل المشروع الأممي، والتي تهدف إلى تحسين البنية التحتية للمياه في المناطق الريفية، وتعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة والمستدامة، بما يواكب التوجهات الوطنية في هذا المجال.
وفي سياق متصل، قام الوكيل أحمد صالح الدغاري، بزيارة ميدانية إلى بنك البذور الزراعية في المديرية، حيث اطلع على طبيعة الخدمات التي يقدمها للمزارعين، مشيدًا بالدور الذي يؤديه في دعم القطاع الزراعي، ومؤكدًا أهمية هذه المبادرات في تحقيق الأمن الغذائي، وإحداث نقلة نوعية في الإنتاج الزراعي المحلي، بما يسهم في تحسين معيشة المواطنين وتعزيز التنمية الريفية المستدامة.
هذا وتأتي هذه الأنشطة ضمن جهود السلطة المحلية بالمحافظة لتعزيز التنمية المتكاملة، وتفعيل الشراكة مع المنظمات الدولية، بما يحقق تطلعات المواطنين في الحصول على خدمات نوعية ومستدامة في مختلف القطاعات.
كما اختتم وكيل محافظة شبوة، الدكتور عبدالقوي لمروق، اليوم الخميس، فعاليات دورتين تدريبيتين في المجال الصحي، نفذّتها منظمة اليونبس بالشراكة مع مركز هيلث للتدريب الصحي، بتمويل من البنك الألماني للتنمية، وذلك في إطار جهود تعزيز قدرات الكوادر الصحية بالمحافظة، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وقد شملت الدورة الأولى تدريب عشرين متدربًا ومتدربة في مجال الرعاية الصحية المتكاملة للطفل، فيما تناولت الدورة الثانية موضوع الجودة ومكافحة العدوى، بمشاركة عشرين متدربًا ومتدربة من العاملين في القطاع الصحي، بهدف رفع كفاءة الأداء وتحسين مستوى الخدمات الوقائية والعلاجية في المرافق الصحية بالمحافظة.
وخلال حفل الاختتام، أشاد الوكيل لمروق، بمستوى التنظيم والتفاعل الذي شهدته الدورتان، مؤكدًا أن بناء القدرات الصحية يمثل أولوية تنموية وإنسانية في خطط السلطة المحلية، ويأتي في سياق التوجه العام نحو تطوير البنية الصحية، وتمكين الكوادر من أداء مهامهم بكفاءة عالية، وفقًا للمعايير الطبية المعتمدة.
وأشار الوكيل لمروق، إلى أن هذه البرامج التدريبية تسهم في تعزيز جاهزية القطاع الصحي لمواجهة التحديات، وتحقيق نقلة نوعية في مستوى الخدمات، مثمنًا دعم البنك الألماني للتنمية، وتدخلات منظمة اليونبس في محافظة شبوة، والتي تعكس حرص المجتمع الدولي على دعم جهود التنمية المحلية، لا سيما في القطاعات الحيوية المرتبطة بحياة المواطنين.
من جانبه، أكد مدير عام مكتب الصحة والسكان بالمحافظة، الدكتور علي الذيب، أهمية هذه الدورات في تطوير الأداء المهني للكوادر الصحية، وتحسين جودة الخدمات المقدمة في مختلف المديريات، مشيرًا إلى أن مكتب الصحة سيواصل تنفيذ برامج تدريبية متخصصة، بالتعاون مع الجهات المانحة والمنظمات الدولية، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية الصحية المستدامة.
هذا وتأتي هذه الأنشطة ضمن سلسلة من البرامج التي تتبناها السلطة المحلية بالمحافظة، بالتنسيق مع شركاء التنمية، لتعزيز قدرات المؤسسات الصحية، وتوفير بيئة تدريبية متكاملة تواكب المتغيرات وتلبي احتياجات الواقع الميداني.
كما قام العقيد صالح الذيب الخليفي، رئيس عمليات اللواء الثاني دفاع شبوة، بزيارة تفقدية إلى مكتب الخدمة المدنية والتأمينات بمحافظة شبوة، وذلك للاطلاع على مستوى الإجراءات الأمنية المتخذة لضمان سلامة سير العمل الإداري وحماية اللجان المختصة بتنفيذ المهام الميدانية ذات الطابع الإنساني والخدمي.
وكان في استقبال العقيد الذيب، مدير عام مكتب الخدمة المدنية والتأمينات بالمحافظة، محمد عبدالله السليماني، الذي قدّم عرضًا موجزًا حول طبيعة المهام الجارية في المكتب، وفي مقدمتها تسهيل إجراءات الموظفين المبعدين قسرًا من وظائفهم من المتوفين، واستكمال تعميد وثائقهم الشرعية وأحكام حصر الورثة، تنفيذًا لتوجيهات محافظ المحافظة، عوض محمد بن الوزير، القاضية بتوفير الحماية الأمنية الكاملة للجان العاملة في هذا الملف الإنساني الهام.
وخلال الزيارة، اطلع رئيس عمليات اللواء الثاني، على أفراد الحماية المكلفين بتأمين المكتب، مشددًا على أهمية الجاهزية والانضباط في أداء المهام الأمنية، بما يضمن استقرار العمل الإداري وسلامة الموظفين والمراجعين، ويعكس الصورة المشرفة للتكامل بين المؤسسة العسكرية والقطاع المدني في خدمة المواطن، وتعزيز الثقة المتبادلة بين الأجهزة الرسمية والمجتمع.
من جانبه، عبّر مدير عام مكتب الخدمة المدنية والتأمينات بالمحافظة، عن بالغ شكره وتقديره لقيادة وأفراد اللواء الثاني دفاع شبوة على تعاونهم المثمر في تنظيم سير المعاملات داخل المكتب، والحفاظ على السكينة العامة، متمنيًا لهم التوفيق والنجاح في مهامهم العسكرية والأمنية، ومشيدًا في الوقت ذاته بالدور الريادي الذي يضطلع به المحافظ بن الوزير في دعم نشاط المكتب، وحرصه الدائم على تمكينه من أداء دوره المناط في خدمة موظفي القطاع الحكومي بالمحافظة.
هذا وتأتي هذه الزيارة في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها قيادة المحافظة لتعزيز التنسيق بين مختلف الجهات الرسمية، وتوفير بيئة آمنة ومستقرة تضمن انسيابية العمل الإداري، وتُسهم في ترسيخ قيم العدالة والإنصاف في معالجة قضايا الموظفين المتضررين، بما يعكس التزام السلطة المحلية بمسؤولياتها تجاه أبناء المحافظة.
كما قام محافظ شبوة، عوض ابن الوزير، اليوم الخميس بزيارة إنسانية إلى منزل الشاعر الشعبي الكبير صالح بن خميس الحداد بمديرية نصاب، للاطمئنان على صحته، بعد تعرضه لوعكة شديدة الزمته الفراش.
وخلال الزيارة اشاد المحافظ بتاريخ الشاعر الزاخر بالعطاء والوفاء لهوية الارض والانسان عبر قصائده حملت هموم الناس وسردت أوجاعهم وأحلامهم حتى أصبح صوته صوت البسطاء ولسان حالهم، متمنيا له الشفاء العاجل ودوام الصحة والعافية.
كما ناقش محافظ محافظة شبوة، رئيس المجلس المحلي، عوض محمد بن الوزير، اليوم الخميس، مع مدير عام فرع الجهاز المركزي للإحصاء بالمحافظة، مهدي البورق، جملة من القضايا المتعلقة بجهود الحصر الإحصائي للمنشآت الاقتصادية والخدمية في مديريات المحافظة، وذلك في إطار تعزيز العمل المؤسسي وتطوير أدوات التخطيط التنموي.
وخلال اللقاء، استعرض مدير عام فرع الجهاز المركزي للإحصاء بالمحافظة، كشوفات حصر المنشآت الصحية والتعليمية والزراعية والاقتصادية، والتي نفذتها السلطات المحلية في المديريات بإشراف مباشر من فرع الجهاز المركزي للإحصاء بالمحافظة.
وأشاد المحافظ بن الوزير، بالجهود المبذولة في هذا الجانب، مؤكدًا على أهمية هذه البيانات في دعم القرار المحلي، وتوجيه المشاريع التنموية وفقًا لاحتياجات الواقع.
كما تم خلال اللقاء تسليم المحافط بن الوزير، نسخة من ترشيحات مدراء الإحصاء في المديريات، إلى جانب تقرير مفصل بالصعوبات التي واجهت فرق العمل أثناء إعداد وتصحيح بيانات الحصر، تمهيدًا للانتقال إلى مرحلة المسح الفعلي للمسوحات الاقتصادية، والتي من المقرر أن تبدأ خلال الأسبوعين القادمين، وتشمل قطاعات الزراعة، والمنشآت الصحية والتعليمية، والفنادق، والمصانع، والورش الإنتاجية والخدمية.
وأكد المحافظ بن الوزير، على ضرورة تذليل كافة المعوقات التي تواجه فرق الإحصاء، وتوفير التسهيلات اللازمة لإنجاح عملية المسح، مشددًا على أهمية التنسيق بين الجهات ذات العلاقة لضمان دقة البيانات وشموليتها، باعتبارها ركيزة أساسية في رسم السياسات العامة وتحديد أولويات التنمية المحلية.
من جانبه، عبّر مدير فرع الجهاز المركزي للإحصاء بالمحافظة، عن تقديره لدعم قيادة المحافظة ممثلة بالمحافظ بن الوزير، مشيرًا إلى أن الجهاز يعمل بوتيرة عالية لتنفيذ المسوحات الاقتصادية وفقًا للجدول الزمني المحدد، وبما يواكب التوسع العمراني والنمو السكاني الذي تشهده محافظة شبوة في مختلف مديرياتها.
هذا وتأتي هذه الخطوة في سياق توجهات السلطة المحلية بالمحافظة نحو ترسيخ العمل الإحصائي كأداة علمية في خدمة التنمية، وتعزيز الشفافية في إدارة الموارد، وتحقيق التكامل بين التخطيط والمعلومات الميدانية.
كما عقدت اللجنة الإشرافية للغاز بمحافظة شبوة اجتماعها الدوري، اليوم الخميس، برئاسة الأمين العام للمجلس المحلي بالمحافظة، رئيس اللجنة، عبدربه هشلة ناصر، وذلك لمناقشة مستجدات العمل في قطاع الغاز واستعراض النقاط المدرجة في جدول أعمالها، في إطار تعزيز الأداء المؤسسي وضمان استقرار الإمدادات وتكامل الجهود بين الجهات المعنية.
وفي مستهل الاجتماع، ثمّنت اللجنة الجهود الحثيثة والمستمرة التي يبذلها محافظ المحافظة عوض محمد بن الوزير، في متابعة ملف الغاز والإشراف المباشر على آليات التوزيع، بما يضمن توفير المادة الحيوية للمواطنين وفقًا للضوابط الرسمية، ويعكس حرص قيادة السلطة المحلية على تلبية احتياجات المجتمع وتعزيز الاستقرار الخدمي.
وأكدت اللجنة، على ضرورة التزام جميع أعضائها بحضور الاجتماعات الدورية وتنفيذ المهام الموكلة إليهم، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتحقيق الأهداف المرسومة، مشددة على أهمية استيفاء الرسوم القانونية على محطات غاز السيارات، والالتزام التام بإجراءات السلامة والأسعار الرسمية المعتمدة، حفاظًا على حقوق المستهلكين وضمانًا للعدالة في التوزيع.
وأوصى الاجتماع، محافظ المحافظة عوض بن الوزير، بمتابعة الشركة اليمنية للغاز بشأن استكمال إجراءات إنشاء المحطة المركزية للغاز، والتي تم وضع حجر الأساس لها في وقت سابق، لما لها من أهمية استراتيجية في تعزيز البنية التحتية للطاقة بالمحافظة وتوسيع نطاق الخدمة.
كما طالبت اللجنة، الشركة اليمنية للغاز بسرعة استكمال الكميات المقررة للمحطات من مادة الغاز المنزلي، بما يضمن تلبية الطلب المتزايد ويحول دون حدوث أي اختناقات تموينية، داعية الجهات المختصة إلى مضاعفة التنسيق مع اللجنة الإشرافية عند إصدار أي تصاريح لإنشاء محطات جديدة، لضمان توافقها مع المعايير الفنية والتنظيمية المعتمدة.
وأكد الاجتماع، أن عمليات مكتب الغاز بالمحافظة هي الجهة المخولة بمنح تصاريح ناقلات الغاز وتوزيعها على محطات غاز السيارات، وذلك بالتنسيق المباشر مع عمليات المحافظ، بما يكفل ضبط حركة النقل والتوزيع ويمنع أي تجاوزات أو اختلالات في المنظومة التشغيلية.
هذا ويأتي الاجتماع في سياق حرص قيادة السلطة المحلية بالمحافظة على تعزيز الرقابة المؤسسية وتطوير آليات العمل في قطاع الغاز، بما يحقق الاستقرار الخدمي ويعكس التزام السلطة بمسؤولياتها تجاه المواطنين.





































































