احترف أحمد داود الأدوار الصعبة وأصبح “ماركة مسجلة” للتميز والأداء التمثيلي المحترف، وأثبت ذلك في عدد كبير من أعماله، كان آخرها فيلم “ولاد رزق 2” الذي شارك فيه مع نخبة كبيرة من النجوم.
“العربية.نت” التقت الفنان أحمد داود، حيث تحدث عن كواليس الفيلم وتجربته أمام الفنان خالد الصاوي وأحدث أخباره الفنية.
حدثنا عن الصعوبات التي واجهتك أثناء تجسيد شخصية “عاطف”؟
**في البداية كان لابد أن أجسد شخصية المعاق ذهنياً بشكل جديد عما تم تقديمه من قبل، كما لابد أن تختلف عن الطريقة التي قدم الدور بها الفنان أحمد الفيشاوي في الجزء الأول من “ولاد رزق”.
لهذا كان الموضوع صعبا، لأنني أبحث عن الاختلاف والعمق في نفس الوقت، بالإضافة لأن الفيلم به مساحة أكشن كبيرة جداً من المفروض أنني أحد أفرادها، وفي نفس الوقت معاق ذهنياً، فكان الأداء شديد الصعوبة، كما أنني طوال الفيلم أُعذب لكي اعترف بالحقيقة لأحد الأفراد، وهذا جعل مهمتي في الفيلم أصعب قليلاً، إلى جانب تصويرنا العمل في أماكن حقيقية، وهذا احتاج لمجهود كبير كي يخرج بشكل مناسب، وهناك أحد المشاهد اضطررت لأن أحبس أنفاسي فترة طويلة كي أتقنه.
*وماذا عن ردود الفعل التي استقبلتها عن “ولاد رزق٢”؟
**ردود الفعل رائعة بخصوص الفيلم عموماً، والإيرادات عظيمة جداً، حيث اقترب الفيلم من تحقيق 85 مليون جنيه، ويتوقع أن يصل لـ100 مليون خلال الأسابيع القادمة، وهذه طفرة رائعة تؤكد أن جمهور السينما ذواق ويبحث عن الفن والحرفية.
ومن البداية أنا متفائل جداً بالعمل، وكنت أتوقع أنه سيكون أفضل من الجزء الأول، وسيُعجب به الجمهور، وهذا ما حدث، خاصة أن الجزء الثاني من الفيلم مختلف عن الأول في زيادة مشاهد الأكشن، ومطاردات السيارات، بالإضافة إلى وجود أعضاء جدد بالعمل وضيوف شرف.
*ألم تتخوف من دور شاب متأخر عقلياً وسط مجموعة من النجوم البارزين في “ولاد رزق 2″؟
**طبعاً دور “عاطف” في الجزء الثاني من فيلم “ولاد رزق”، وهو شاب يعاني من تأخر عقلي، دور صعب جداً ومخيف ولن أبالغ إن قلت إنه من أكبر المغامرات التي خضتها في حياتي. واعتبرت الدور تحدياً كبيراً لأنه من الصعب إقناع الجمهور بمثل هذه الشخصية، وفي نفس الوقت تكون مؤثرة ومحركة للأحداث ووسط نجوم كبار، ولذلك نظرت للجانب الإيجابي من الأمر ووجدتها فرصة جيدة لكي أظهر قدراتي التمثيلية، وكان التحدي أن أمثل الدور باحتراف وفي نفس الوقت أجعل الجمهور يتعاطف مع “عاطف” ولا يخرج من نطاق أنه شاب يعاني من تأخر عقلي. كل ذلك حفزني بشدة حتى أقبل الدور.