اوصت ورشة عمل بتبني رؤية لإنشاء أكاديمية التعليم الصيدلي المستمر لتقديم دبلومات مهنية متخصصة ومنصات تعليم إلكتروني وشراكات إقليمية ودولية، بما يضمن استدامة التطوير المهني للصيادلة وتلبية متطلبات سوق العمل المتغيرة.
جاء ذلك في ورشة العمل التي نظّمتها كلية الصيدلة بجامعة عدن، اليوم، في قاعة الدكتور محمد الشقاع، لإقرار لائحة وحدة التعليم الصيدلاني المستمر (CPE/CPD) واستعراض حزمة من البرامج التأهيلية النوعية.
واكد رئيس المجلس الطبي الأعلى، الدكتور عمر زين السقاف، أن التعليم المستمر أصبح ركناً أساسياً في تطوير مهنة الصيدلة، ولم يعد خياراً أكاديمياً بل شرطاً لتجديد تراخيص الممارسة وضمان جودة الخدمات الصحية المقدمة للمجتمع.
من جانبه، أوضح عميد كلية الصيدلة، الدكتور خالد السويدي، أن الكلية تستهدف من هذه الخطوة بناء منظومة تدريبية متكاملة ترفع كفاءة الخريجين والممارسين، وتسد الفجوة بين مخرجات التعليم الأكاديمي واحتياجات سوق العمل الصحي..مشيراً إلى أن البرامج التأهيلية المقترحة ستسهم في تأهيل صيادلة قادرين على المنافسة محلياً وإقليمياً، بما يعزز مكانة جامعة عدن كبيت خبرة أكاديمي ومهني في القطاع الصحي.
وقدّم الدكتور السويدي عرضاً تضمن أبرز مواد اللائحة، ورؤية الوحدة ورسالتها وأهدافها الاستراتيجية، إلى جانب هيكلها التنظيمي ومعايير اعتماد ساعات التدريب المهني.
واستعرضت الورشة حزمة برامج تأهيلية، أبرزها: البرامج المهنية في الصيدلة السريرية، والصيدلة المجتمعية الحديثة، واليقظة الدوائية، إضافة إلى برامج القطاع الصناعي والرقابي، ومنها الممارسات التصنيعية الجيدة وضبط الجودة (GMP & QA)، إلى جانب محور البحث العلمي والتحول الرقمي، الذي شمل النشر الدولي في قواعد بيانات Scopus وPubMed، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي، ومواكبة مستجدات الصيدلة الرقمية.
وعلي جانب اخر تفقد وكيل وزارة الصحة العامة والسكان لقطاع التخطيط والتنمية الصحية الدكتور جلال باعوضة، اليوم، عدداً من المرافق والمنشآت الصحية في مديريتي قعطبة والحصين بمحافظة الضالع، ضمن زيارة ميدانية للاطلاع على مستوى الخدمات الصحية واحتياجات القطاع الصحي بالمحافظة.
وشملت الزيارة مركز الطوارئ التوليدية بمديرية قعطبة، حيث طاف الدكتور باعوضة بأقسام المركز، واستمع من الإدارة إلى شرح حول طبيعة الخدمات الطبية والرعاية الصحية المقدمة للمواطنين ومستوى الأداء في مختلف الأقسام..مشيداً بجهود الكوادر الصحية واستمرارها في تقديم الخدمات رغم التحديات والإمكانات المحدودة.
واطّلع وكيل الوزارة على مشاريع التوسعة والترميم والتجهيزات التي تنفذها منظمة كير ضمن مشروع الاستجابة الإنسانية في اليمن الممول من الحكومة الكندية، والتي شملت إعادة تأهيل قسم العمليات وتزويده بالأجهزة والمعدات الطبية، وتحديث المختبر بالأجهزة والمحاليل الحديثة، إلى جانب استكمال أعمال ترميم وتجهيز الدور الثاني للمركز.
كما تضمنت التدخلات إنشاء محرقة طبية حديثة للتخلص الآمن من النفايات الطبية، وتوفير المستلزمات التشغيلية ومواد النظافة، إضافة إلى تقديم حوافز للكادر الصحي وتنفيذ برامج تدريبية لرفع كفاءة العاملين في المركز.
وأكد الدكتور باعوضة أهمية هذه التدخلات في تعزيز مستوى الخدمات الصحية وتطوير البنية التحتية للمرافق الطبية بما يسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين..مشيراً إلى حرص الوزارة على متابعة احتياجات المرافق وتوسيع نطاق الخدمات، خصوصاً في المناطق ذات الكثافة السكانية.
ومن المتوقع استكمال أعمال التوسعة خلال شهر مايو الجاري، تمهيداً لافتتاحها في يونيو المقبل.
إلى ذلك، زار فريق وزارة الصحة مستشفى الحصين الريفي وعدداً من المراكز الصحية في المديرية، واطلع على مستوى الخدمات المقدمة واحتياجاتها من التجهيزات والدعم الفني.






































































