ناقش وزير المياه والبيئة المهندس توفيق الشرجبي، اليوم، بالعاصمة المؤقتة عدن، مع رئيسة منظمة يمن أيد سمر ناصر، مستوى إنجاز المشاريع التي نفذتها المنظمة في قطاع المياه بعدن والمحافظات المحررة، والتحضيرات الجارية لمؤتمر عدن الأول للمناخ.
واستعرض اللقاء، مستوى التنسيق القائم بين الوزارة والمنظمة في تنفيذ عدد من المشاريع المرتبطة بقطاعي المياه والبيئة، والهادفة إلى دعم المجتمعات المحلية وتحسين خدمات المياه والصرف الصحي، إلى جانب مناقشة آليات تعزيز التعاون والتنسيق المشترك خلال المرحلة المقبلة بما يسهم في تنفيذ مشاريع الإصحاح البيئي.
وأشاد الوزير الشرجبي، بجهود منظمة يمن آيد في تنفيذ المشاريع الإنسانية والتنموية، ودورها في تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين في عدد من المحافظات.. مؤكداً أن مؤتمر عدن الأول للمناخ يمثل منصة وطنية مهمة لعرض التحديات المناخية التي تواجه اليمن، وتعبئة الجهود نحو إيجاد حلول عملية ومستدامة للتكيف مع التغيرات المناخية وحشد التمويلات.
وأشار الوزير، إلى أهمية تعزيز الشراكة مع منظمات المجتمع المدني والجهات الداعمة لإنجاح المؤتمر، بما يسهم في إبراز أولويات اليمن البيئية والمناخية على المستويين الإقليمي والدولي.
من جانبها، أشادت رئيسة منظمة يمن أيد، بمستوى التعاون والتسهيلات التي تقدمها الوزارة، بما يسهم في تسهيل تنفيذ مشاريع وبرامج المنظمة الإنسانية والتنموية.. مؤكدة حرص المنظمة على المساهمة في إنجاح مؤتمر عدن الأول للمناخ، ودعم المبادرات المجتمعية والشبابية المرتبطة بقضايا التغير المناخي.
وفي سياق متصل، التقى وزير المياه والبيئة المهندس توفيق الشرجبي، اليوم، بالعاصمة المؤقتة عدن، مسؤول المياه والإصحاح البيئي بمنظمة اليونيسيف بيتر هارفي، وذلك بمناسبة انتهاء فترة عمله في اليمن.
وجرى خلال اللقاء، مناقشة عدد من المشاريع والبرامج الحيوية التي تم تنفيذها في قطاعي المياه والإصحاح البيئي بعدن، والتحديات التي واجهت سير عمل المنظمة، لا سيما ما يتعلق بالتمويلات، إلى جانب بحث سبل تعزيز الشراكة والتنسيق بين الوزارة والمنظمة خلال المرحلة المقبلة.
وأشاد الوزير الشرجبي، بجهود منظمة اليونيسيف ودورها في دعم قطاعي المياه والإصحاح البيئي في اليمن.. مثمنًا ما تحقق من مشاريع وبرامج خلال فترة عمل بيتر هارفي في عدن.. مؤكداً حرص الوزارة على تعزيز الشراكة مع المنظمة بما يسهم في تطوير الخدمات الأساسية والتخفيف من معاناة المواطنين.
من جانبه، اكد بيتر هارفي اهتمام المنظمة بدعم مشاريع المياه والإصحاح البيئي وغيرها من المشاريع الإنسانية والتنموية في اليمن.
وفي ختام اللقاء، كرّم الوزير الشرجبي بيتر هارفي بشهادة تقديرية نظرا لجهوده وإسهاماته في دعم قطاع المياه والإصحاح البيئي خلال فترة عمله في اليمن.
كما وقّع وزير المياه والبيئة المهندس توفيق الشرجبي، اليوم، بالعاصمة المؤقتة عدن، اتفاقيتي مشروع “غيث الصمود” المرحلة الثالثة، مع منظمة سماريتان بيرس، لتنفيذ ثمانية مشاريع مياه وإصحاح بيئي في محافظتي عدن وتعز.
وتستهدف الاتفاقيتان، اللتان يستفيد منهما نحو 180 ألف مستفيد في المحافظتين، تحسين خدمات المياه والصرف الصحي، وتعزيز الوصول إلى مياه الشرب الآمنة، والحد من انتشار الأمراض المنقولة بالمياه، ورفع كفاءة البنية التحتية المائية في المناطق المستهدفة، إضافة إلى تعزيز ممارسات النظافة الصحية وبناء قدرات المجتمعات المحلية في إدارة وتشغيل مرافق المياه والصرف الصحي بشكل مستدام.
وتتضمن الاتفاقية الأولى تنفيذ أربعة مشاريع مياه وإصحاح بيئي في مديريتي الوازعية والمخا بمحافظة تعز، تستهدف تحسين الوصول إلى مياه الشرب الآمنة من خلال إنشاء آبار تعمل بالطاقة الشمسية، وشبكات توزيع المياه، وتأهيل خزانات مياه، وتحسين مرافق التشغيل والصيانة، إضافة إلى تحسين مرافق الصرف الصحي وتعزيز ممارسات النظافة الصحية في المناطق المستهدفة، بما يسهم في تحسين النتائج الصحية والرفاه الاقتصادي للفئات الضعيفة والمتضررة من شح المياه، والحد من انتشار الأمراض المنقولة بالمياه، وتعزيز قدرات المجتمعات المحلية في إدارة المياه والصرف الصحي.
فيما تشمل الاتفاقية الثانية تنفيذ أربعة مشاريع مياه وإصحاح بيئي في مديريتي دار سعد والبريقة بمحافظة عدن، تتضمن إعادة تأهيل الآبار وشبكات المياه، وإنشاء وتوسعة خزانات التوزيع، وتحسين مصادر المياه في حقل بئر أحمد، إلى جانب إنشاء مرافق صرف صحي وتعزيز أنشطة النظافة المجتمعية.
كما تتضمن المشاريع تدريب لجان المياه والمتطوعين الصحيين المجتمعيين، وتنفيذ برامج التوعية الصحية، بما يسهم في رفع كفاءة إدارة الموارد المائية وتحسين الخدمات المقدمة للسكان.
وأكد الوزير الشرجبي، أن توقيع هذه الاتفاقيات يمثل امتداداً لجهود الحكومة في توفير خدمات المياه والصرف الصحي في المناطق ذات الأولوية، خاصة تلك التي تستضيف أعداداً كبيرة من النازحين.. مشيراً إلى التزام الوزارة بتحسين البنية التحتية الخدمية وتعزيز الشراكة الفاعلة مع المنظمات الدولية.
وثمّن وزير المياه والبيئة الدور الذي تقوم به منظمة سماريتان بيرس..معرباً عن تطلع الوزارة إلى مزيد من التعاون لتنفيذ مشاريع تسهم في التخفيف من معاناة المواطنين وتعزيز الاستقرار المجتمعي.
كما اطلع وزير المياه والبيئة المهندس توفيق الشرجبي، اليوم، من مدير فرع الهيئة العامة للموارد المائية بمحافظة تعز، على أوضاع الفرع ومستوى نشاطه، وسير العمل في تنفيذ المهام الفنية والإدارية المتعلقة بإدارة الموارد المائية في المحافظة.
واستمع الوزير، إلى شرح حول أبرز التحديات التي تواجه عمل الفرع، والجهود المبذولة في مجال الرقابة على حفر الآبار وتنظيم استخدامات المياه، ومستوى التنسيق مع الجهات ذات العلاقة للحفاظ على المخزون المائي والحد من الاستنزاف غير المنظم للمياه الجوفية.
وأكد الوزير الشرجبي، أهمية تعزيز دور فروع الهيئة العامة للموارد المائية في المحافظات، وتمكينها من القيام بمهامها الفنية والرقابية بما يسهم في حماية الموارد المائية وتحقيق الإدارة المستدامة لها.. مشددًا على ضرورة تشديد الرقابة على حفر الآبار العشوائية، ومضاعفة الجهود لمواجهة التحديات المائية التي تشهدها محافظة تعز في ظل تزايد الطلب على المياه وتداعيات التغيرات المناخية.
وأشار الوزير، إلى حرص الوزارة على دعم فرع الهيئة بمحافظة تعز وتذليل الصعوبات التي تواجهه، بما يمكنه من تنفيذ خططه وبرامجه بكفاءة، وتعزيز إجراءات الحفاظ على مصادر المياه للأجيال القادمة.. مؤكداً أن الوزارة ستعمل على توفير الأجهزة والأدوات اللازمة لإنشاء مختبر مركزي للموارد المائية في تعز بتمويل دولي، بما يمكّن الفرع من إجراء الفحوصات الدورية ومراقبة جودة المياه وضمان الإدارة المستدامة لها
كما اطلع وزير المياه والبيئة المهندس توفيق الشرجبي، اليوم، من مدير فرع الهيئة العامة لحماية البيئة في أرخبيل سقطرى، على أوضاع الفرع والجهود المبذولة في مجال حماية البيئة والحفاظ على التنوع الحيوي بالمحافظة.
واستمع الوزير الشرجبي إلى شرح حول مستوى أداء الفرع، وأبرز التحديات التي تواجه العمل البيئي في الأرخبيل، والاحتياجات اللازمة لتعزيز جهود حماية المحميات الطبيعية والحفاظ على النظام البيئي الفريد الذي تتميز به سقطرى.
ووجّه الوزير الشرجبي بدعم فرع الهيئة وتطوير قدراته الفنية واللوجستية، بما يمكّنه من تنفيذ مهامه في مراقبة المحميات والحد من الممارسات التي تهدد التنوع الحيوي.
وأكد أن الوزارة تولي سقطرى أولوية خاصة باعتبارها محمية طبيعية عالمية، وستعمل مع الجهات المختصة والشركاء الدوليين لتوفير الدعم المطلوب للحفاظ على مقوماتها البيئية للأجيال القادمة






































































