افتتح نائب وزير التربية والتعليم الدكتور علي العباب، اليوم، ثمانية فصول دراسية بمدرستين في محافظة مأرب، نفذتها مؤسسة تمدين شباب، بتمويل صندوق “التعليم لا ينتظر” ضمن مشروع دعم الاستجابة الطارئة للنزوح والأزمات الناجمة عن تغير المناخ.
ويشمل المشروع، ثلاثة فصول دراسية بمدرسة الشهيد الشدادي للبنات بمخيم الجفينة للنازحين بمديرية المدينة، وخمسة فصول بمدرسة خديجة للبنات بمديرية الوادي، مع ملحقاتها والتجهيز والتأثيث.
واستمع الدكتور العباب الى شرح من مديري التربية بمديريتي المدينة محمد مارش، والوادي ناصر طعيزان، عن الاحتياج القائم للتوسع في البنية التحتية التعليمية، لمواجهة الكثافة الطلابية المتصاعدة جراء استمرار حركة النزوح إلى المحافظة، ودور هذه الفصول في تخفيف الازدحام وتوفير مقاعد دراسية إضافية.
وأكد الدكتور العباب، حرص وزارة التربية والتعليم على استيعاب آلاف الطلاب والطالبات، الذين لا يزالون خارج المدارس والمتسربين من التعليم، ودمجهم في العملية التربوية.. داعياً المنظمات الدولية والمحلية والجهات المانحة إلى مضاعفة جهودها وتدخلاتها لدعم قطاع التعليم بمأرب.
وعلي جانب اخر أكد وكيل محافظة مأرب، عبدربه مفتاح، اليوم، أهمية توجيه مشاريع الدعم والمنح الانسانية نحو مشاريع إنتاجية مستدامة ذات أثر اقتصادي واجتماعي ملموس، تسهم في تخفيف معاناة المواطنين وتحسين الظروف المعيشية للأسر النازحة والمجتمع المضيف، من خلال توفير فرص عمل حقيقية.
وشدد خلال ترؤسه، لقاء موسعاً للتعريف بمشروع “الاقتصادات المرنة وسبل العيش المستدامة من أجل التمكين في اليمن (ريسولڤ)”، الذي ينفذه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي خلال الاعوام (2026 ـ 2028م) بتمويل من الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون، على ضرورة الاستفادة من تجارب المشاريع السابقة، وبناء مشاريع إنتاجية قادرة على الاستمرار وتحقيق مردود اقتصادي حقيقي للمجتمع المحلي.
وحث الوكيل مفتاح على إنشاء تجمعات ومجمعات صناعية صغيرة وربط الإنتاج الزراعي والصناعي بالأسواق المحلية، بما يعزز فرص التسويق والاستدامة الاقتصادية.
وكشف الوكيل مفتاح عن توجه قيادة السلطة المحلية تشكيل لجنة فنية متخصصة لمتابعة المشاريع الزراعية والصناعية وتقييم مستوى الأداء ومعالجة جوانب القصور، بما يضمن رفع كفاءة المشاريع وتحقيق أثر تنموي مستدام يسهم في تعزيز الاكتفاء المحلي وفتح آفاق للتسويق بين المحافظات.
بدوره استعرض المختص الفني في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ماهر مريط، مكونات المشروع الذي ينفذ في محافظتي مأرب وحضرموت الوادي.. مبينا المفاهيم الأساسية التي يقوم عليها المشروع في مقدمتها “عدم إلحاق الضرر، حساسية النزاعات، مراعاة النوع الاجتماعي، التكيف مع التغيرات المناخية، وتبني الممارسات الزراعية الذكية”.
كما استعرض مدير فرع بنك الأمل، مالك الورد، ما تم إنجازه في مشروع الصندوق الدوار، والصعوبات والتحديات التي واجهت تنفيذ مشاريع القطاع الزراعي.
في سياق اخر، ودع وكيل محافظة مأرب الدكتور عبدربه مفتاح، قافلة الحجاج اليمنيين لأداء مناسك الحج.






































































