بحث وزير النقل محسن العمري، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، مع سفير الاتحاد الأوروبي لدى اليمن باتريك سيمونيه، سبل التعاون والشراكة في مجالات النقل البحري والجوي والبري، ودعم مشاريع البنية التحتية والخدمات اللوجستية في اليمن.
واستعرض وزير النقل، رؤية الوزارة ضمن توجهات الدولة والحكومة لتطوير قطاعات النقل المختلفة بما يسهم في تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين وتعزيز الربط بين اليمن والممرات والبوابات الدولية وتنشيط الحركة التجارية والاقتصادية.
وتطرق الوزير العمري، الى الخطط التطويرية والتوسعية للمطارات اليمنية والجهود المبذولة لتحويل عدد من المطارات المحلية الى مطارات دولية اضافة الى التوجهات لتطوير وتحسين خدمات النقل البحري ورفع كفاءتها التشغيلية.
واشار وزير النقل، الى أوضاع الهيئة العامة للنقل البري والأفكار والرؤى الهادفة إلى تعزيز دور الهيئة وتحديث بنيتها المؤسسية بالإضافة إلى التحديات التي تواجه الشركة اليمنية لأحواض السفن والمؤسسة العامة للنقل البري، والاحتياجات المطلوبة لدعمها وتمكينها من أداء مهامها بكفاءة.
واكد وزير النقل، ان الوزارة تولي اهتماماً كبيراً بدعم بيئة الاستثمار في مختلف قطاعات النقل البري والبحري والجوي من خلال تنفيذ حزمة من الإصلاحات والتسهيلات التي من شأنها تشجيع القطاع الخاص وجذب رؤوس الأموال من اجل تطوير البنية التحتية ورفع الكفاءة..متطلعاً إلى مزيد من الدعم من قبل الاتحاد الأوروبي لتوجهات الحكومة ومساراتها الإصلاحية والتنموية في قطاعات النقل المختلفة.
من جانبه، أكد سفير الاتحاد الأوروبي، حرص الاتحاد الأوروبي على توسيع مجالات الشراكة والتعاون مع اليمن خصوصاً في مجالات المساعدات الإنسانية وبرامج التعاون التنموي..منوهاً إلى توجهات الاتحاد خلال المرحلة الراهنة نحو تفعيل الخطط والبرامج التعاونية مع مختلف القطاعات الحيوية في اليمن وفي مقدمتها قطاع النقل للمساهمة في تعزيز التعاون الاقتصادي وتحسين الربط بين اليمن والأسواق والمنافذ الدولية ودعم جهود التنمية والاستقرار.
كما أفتتح وزير النقل محسن العمري، اليوم، بالعاصمة المؤقتة عدن، مختبر الابتكار الاجتماعي-للاقتصاد الازرق، الذي تنفذه مؤسسة رواد، ضمن مشروع “وثبة “، بدعم وتمويل من مجموعة هائل سعيد أنعم وشركائه، وبعثة الاتحاد الأوروبي.
وأوضح وزير النقل، بأن تنظيم هذه الفعالية تعكس اهتماماً متزايداً بقضايا التنمية المستدامة وتعزيز الابتكار والشراكة في المجالات المرتبطة بالاقتصاد الأزرق.. مشيراً إلى أن لاقتصاد الأزرق أصبح أحد أهم المسارات الاقتصادية والتنموية الواعدة..مبيناً بان الموقع البحري لليمن يجعلها حلقة وصل مهمة بين خطوط التجارة الدولية.
وقال الوزير العمري” تؤمن الحكومة بأن الابتكار الاجتماعي يمثل أداة فاعلة لإيجاد حلول عملية ومستدامة للتحديات التنموية والاقتصادية وتعزيز الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدني والشركاء الدوليين”.
وأضاف” أن تطوير قطاع النقل البحري والموانئ والخدمات المرتبطة به يمثل جزءاً أساسياً من توجهات الدولة نحو تعزيز التنمية الاقتصادية، وتحسين البنية التحتية، ورفع كفاءة الخدمات، وربط اليمن بمحيطه الإقليمي والدولي”.
وثمن وزير النقل، دعم الشركاء الدوليين، وفي مقدمتهم الاتحاد الأوروبي لجهود التنمية المستدامة، وبناء القدرات، وتبادل الخبرات في المجالات المرتبطة بالاقتصاد الأزرق والاستدامة البيئية..معرباً عن تطلعه ان يخرج هذا المختبر برؤى ومبادرات عملية تسهم في دعم الابتكار، وتعزيز فرص الاستثمار، وتمكين الشباب ورواد الأعمال.
من جانبه، أكد نائب رئيس مجموعة هائل سعيد أنعم وشركائه نائب العضو للمنتدب لإقليم اليمن رشاد هائل سعيد، التزام المجموعة بإطلاق إمكانات الشباب وتمكينهم وتشجيعهم للإبداع وتحويل الأفكار الى حلول عملية تخدم المجتمع والإقتصاد.. منوهاً إلى أن اقامة الموسم الثالث لمختبر الابتكار الاجتماعي يحمل دلالة مهمة تستند الى تاريخ مدينة عدن ودورها الاقتصادي العريق عبر تاريخها للتجارة والملاحة والانفتاح على العالم.
وبيّن نائب رئيس مجموعة هائل سعيد أنعم وشركائه، بأن هدف إطلاق المبادرة هو ايجاد منصة عملية تحتضن طاقات الشباب وتدعم قدراتهم على التفكير والتجديد وتطوير حلول واقعية لتحديات التنموية.. مؤكداً ان الشباب اليمني يمتلك قدرات كبيرة على الإبداع والابتكار وما يحتاجه هو البيئة المناسبة والدعم العملي لمساعدته على تحويل افكاره الى اثار ملموسة.
بدورهما اشارت كلمتا المدير التنفيذي لمؤسسة رواد مفيد الشيباني، ومدير برنامج” وثبة “أحمد نور الدين، الى أن مشروع ” وثبة “جاء رؤية لدعم طموح رواد الأعمال.. منوهين إلى ان مشروع “وثبة”يضم اربعة برامج استراتيجية رائدة في اليمن متمثلة، بمختبر الابتكار الاجتماعي، ومسّرعة الاعمال وثبة وشراكة الاستثمار، وصندوق الاستثمار الوافر.. مؤكدين أن ريادة الأعمال تمثل احدى الأولويات لمرحلة التعافي المنشودة في البلاد ومحرك اساسي لدعم الاقتصاد وفرص الاعمال المستدامة.
من جهته، أكدت كلمة سفير الاتحاد الأوروبي لدى اليمن باتريك سيمونيه، التزام الاتحاد الاوروبي الراسخ بدعم اقتصاد اليمن من خلال المنح والدعم الفني في المجالات المختلفة..مشيراً إلى ان جهود الاتحاد تهدف لفتح آفاق للانتعاش الاقتصادي والتنموي في اليمن وتوفير الاستقرار وتحسين سبل العيش لدى كافة اليمنيين.






































































