بحث وزير النقل محسن حيدرة العمري، اليوم، في ديوان عام الوزارة بالعاصمة المؤقتة عدن، مع سفير دولة ليبيا لدى اليمن ادريس أبوبكر، سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين الشقيقين في مجالات النقل المختلفة.
واستعرض وزير النقل،بحضور نائب وزير النقل ناصر أحمد شريف،اوضاع قطاع النقل في اليمن والتحديات التي تواجهه جراء الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، مشيراً إلى جهود الوزارة في اعادة تأهيل وتحسين قطاعات النقل البري والبحري والجوي لما من شانه تنشيط الحركة الاقتصادية والتجارية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، اضافة الى اعداد خطة تطويرية متعلقة بقطاعات النقل.
ولفت وزير النقل، إلى التوجهات والاصلاحات التي تنفذها الحكومة والهادفة إلى تطوير قطاعات النقل المختلفة وتعزيز كفاءة المؤسسات التابعة للوزارة،منوهاً الى اعتماد مجلس الوزراء برئاسة دولة رئيس الوزراء الدكتور شائع الزنداني بإنشاء فرع للأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري في العاصمة المؤقتة عدن، استناداً إلى مذكرة التفاهم الموقعة بين وزارة النقل اليمنية والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بجمهورية مصر العربية الشقيقة في نوفمبر 2025 بالعاصمة المصرية القاهرة، بما يسهم في تأهيل الكوادر الوطنية ورفع قدراتها في مجالات النقل البحري وفق المعايير الأكاديمية والمهنية الحديثة.
وقدم الوزير العمري، دعوة رسمية لوزير النقل الليبي لزيارة اليمن للاطلاع على واقع قطاع النقل وبحث آفاق التعاون المشترك وتبادل الخبرات بين البلدين الشقيقين.
من جانبه، تطرق السفير الليبي، إلى اواصر العلاقات التاريخية والأخوية التي تربط بين الشعبين الشقيقين اليمني والليبي، مؤكداً أن قطاع النقل يُعد من أهم القطاعات الحيوية والشرايين الاقتصادية التي تحتاج إلى الدعم والتطوير، بما يعزز التنمية ويخدم المصالح المشتركة للبلدين.
حضر اللقاء، وكيل وزارة النقل لقطاع الشؤون البحرية والموانئ القبطان علي الصبحي، ومدير عام مكتب الوزير سمير سعيد فارع، وسكرتير خاص وزير النقل حنان شوقي
وعلي جانب اخر ترأس فؤاد تيسير الرباكي نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة موانئ البحر العربي اليمنية، صباح اليوم الاثنين، اجتماعًا بمدراء الإدارات في المؤسسة، لمناقشة أوضاع ونشاط موانئ المؤسسة، واستعراض التقارير المالية والفنية والإدارية، إلى جانب مناقشة عدد من المقترحات المقدمة.
واستهل الاجتماع باستعراض أوضاع المؤسسة ومستوى تدني النشاط الملاحي الناتج عن الظروف الدولية والإقليمية التي تشهدها المنطقة، وما انعكس عنه من تأثيرات على أداء موانئ المؤسسة، كما جرى مناقشة مستوى سير العمل اليومي وآلية تقليص النفقات في بعض الجوانب.
وناقش مدراء الإدارات بالمؤسسة عددًا من السبل والمقترحات الرامية إلى معالجة التحديات المالية والإدارية والفنية التي تواجه المؤسسة في المرحلة الحالية، حيث تم الاتفاق على جملة من التوصيات والمقترحات ذات الصلة










































































