شاركت الجمهورية اليمنية، في فعالية “طريق تركيا إلى مؤتمر الأطراف COP31 – المدن القادرة على الصمود”، المنعقدة بمدينة هاتاي التركية، بوفد ترأسه سفير اليمن لدى تركيا محمد طريق.
وتهدف الفعالية، بمشاركة مسؤولين حكوميين وخبراء وممثلين عن منظمات دولية ومؤسسات أكاديمية ومنظمات مجتمع مدني من عدد من الدول، إلى تعزيز الحوار والشراكات الدولية حول بناء المدن المستدامة والقادرة على الصمود.
وشارك السفير طريق في الجلسات واللقاءات التي ناقشت قضايا التنمية الحضرية المستدامة، وآليات تعزيز قدرة المدن على الصمود أمام التغيرات المناخية والكوارث الطبيعية، في إطار التحضيرات الدولية لمؤتمر الأطراف الحادي والثلاثين للمناخ (COP31).
وأكد السفير طريق أهمية تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات في مجالات إعادة الإعمار المستدام وبناء المدن القادرة على مواجهة التحديات المناخية..مشيراً إلى أن العديد من الدول، ومنها اليمن، باتت بحاجة إلى نماذج تنموية أكثر مرونة واستدامة تراعي التحديات البيئية والإنسانية.
وشهدت الفعالية عدداً من الجلسات رفيعة المستوى والمحاور التخصصية التي تناولت سياسات التكيف المناخي، وتمويل البنية التحتية المرنة، والتحول في قطاع الطاقة، وخفض الانبعاثات الكربونية، إضافة إلى استعراض التجربة التركية في إعادة الإعمار بعد زلزال فبراير 2023.
وتأتي الفعالية ضمن المسار التحضيري لمؤتمر الأطراف الحادي والثلاثين (COP31).
كما شاركت الجمهورية اليمنية، في أعمال الاجتماع الرابع لتحول النظم الغذائية، بوفد ترأسه القائم بأعمال المندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية السفير الدكتور علي موسى، وذلك في إطار متابعة مخرجات قمة الأمم المتحدة للنظم الغذائية، ودعم الجهود العربية الرامية إلى تحقيق الأمن الغذائي وتعزيز التنمية المستدامة في المنطقة العربية.
وناقش الاجتماع، على مدى يومين، أهداف التنمية المستدامة من خلال نهج متكامل للنظم الغذائية، ودعم تبادل الخبرات، وتعزيز أطر التعاون والشراكات مع المنظمات الإقليمية والدولية، وتحفيز الاستثمارات، وربط الأولويات الوطنية بفرص التمويل المتاحة.
كما تناول الاجتماع، تداعيات التغيرات المناخية والصراعات الجيوسياسية واضطرابات سلاسل الإمداد على الأمن الغذائي في المنطقة العربية، إلى جانب تأثير ارتفاع أسعار الطاقة والأسمدة، وتحديات النقل والتجارة على النظم الغذائية.
وقدم وفد اليمن، عرضاً حول الجهود المبذولة للتحول نحو نهج متكامل للنظم الغذائية يربط بين الإغاثة الإنسانية والتنمية المستدامة، ويواجه التحديات التي تواجه الأمن الغذائي، بما يتماشى مع المعايير الدولية، إضافة إلى الدعوة لإطلاق مبادرات وشراكات جديدة تركز على التمويل والابتكار.







































































