دشّن وزير الزراعة والري والثروة السمكية، سالم السقطري، ووزير الصناعة والتجارة، الدكتور محمد الأشول، اليوم، فعاليات المهرجان الوطني الأول للعسل، تحت شعار (منتجاتنا.. فخر وطن) والذي نظمته وزارة الزراعة والري.
ويهدف المهرجان، بمشاركة 26 نحالاً و30 شركة عاملة في قطاع العسل، إلى دعم المنتج الوطني والترويج للعسل اليمني ذي الجودة العالمية، وإبراز الموروث الثقافي المرتبط به، إضافة إلى تشجيع النحالين.
وأكد الوزير السقطري، اهتمام الوزارة بدعم وتطوير قطاع العسل، باعتباره ذا أهمية اقتصادية وبيئية عالية..مشيراً إلى أن الوزارة تعمل، بالتعاون مع الشركاء الدوليين، على دعم هذا القطاع المهم من خلال عدد من البرامج والتدخلات..مشدداً على ضرورة تكامل الجهود بين الحكومة وشركاء التنمية والقطاع الخاص، لتحويل هذا القطاع من نشاط تقليدي إلى صناعة متكاملة قادرة على المنافسة في الأسواق العالمية.
وقال السقطري “إن ما تمتلكه اليمن من تنوع بيئي ومناخي فريد يمنحها ميزة نسبية كبيرة في إنتاج أنواع متعددة ومتميزة من العسل، وهو ما يتطلب منا جميعاً العمل على حماية هذه الثروة والاستفادة منها، ومواجهة التحديات التي تهدد هذا القطاع، سواء كانت بيئية أو اقتصادية أو مؤسسية”.
وأعلن الوزير عن رؤية شاملة للوزارة لتعزيز سلاسل القيمة الزراعية، التي يأتي قطاع العسل في مقدمتها، ضمن التوجهات الرامية إلى تحقيق تنمية زراعية مستدامة تعزز الأمن الغذائي وتدعم الاقتصاد الوطني.
وأوضح السقطري، أن الوزارة اتخذت خطوات مؤسسية نوعية لتعزيز هذا القطاع، من بينها إنشاء المركز الوطني لتربية النحل وإنتاج العسل..منوهاً إلى أن قيادة الوزارة تعوّل كثيراً على مثل هذه الفعاليات في إعادة الاعتبار للمنتج المحلي، وتعزيز ثقة المستهلك به، وتشجيع الإنتاج الوطني، وهو ما يمثل خطوة مهمة في مسار التعافي الاقتصادي.
فيما استعرضت كلمة اللجنة التحضيرية للمهرجان، التي ألقاها وكيل وزارة الزراعة المهندس عبدالملك ناجي، أهمية وأهداف المهرجان الوطني الأول للعسل، بينما أكد ممثل منظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، الدكتور محمد فارع، استعداد المنظمة لدعم المنتجات الزراعية، وفي مقدمتها قطاع العسل ذي الجودة العالمية.





































































