انطلقت مساء اليوم، حملة أمنية واسعة في محافظة تعز بمشاركة مختلف الوحدات الأمنية والعسكرية، في خطوة تهدف إلى ترسيخ الأمن والسكينة العامة وحماية المواطنين والممتلكات، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار وفرض النظام والقانون.
وأوضح قائد الحملة الأمنية، الرائد إبراهيم النعمان، ان الحملة تهدف إلى تنظيم حمل السلاح والحد من حمل السلاح العشوائي، وضبط المطلوبين أمنياً والخارجين عن النظام والقانون، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار وترسيخ هيبة الدولة.
واشار الى أن الحملة نفذت انتشاراً واسعاً في الشوارع الرئيسية، من خلال إقامة نقاط تفتيش ودوريات ثابتة ومتحركة..لافتاً إلى أن الإجراءات الأمنية تتم وفق خطة منظمة ومدروسة لضمان تحقيق أهداف الحملة بكفاءة عالية.
واكد النعمان أن الأجهزة الأمنية والعسكرية المشاركة ستواصل انتشارها وتحركاتها الميدانية خلال الأيام القادمة، حتى يتم تثبيت دعائم الأمن والاستقرار وتعزيز الطمأنينة لدى المواطنين..مؤكداً أن الجميع يعمل بروح المسؤولية الوطنية للحفاظ على الأمن العام وتطبيق النظام والقانون.
كما اختتمت شرطة محافظة تعز، اليوم، الدورة التدريبية التخصصية في مجال “التحقيق الجنائي وتطبيقاته العملية”، التي أُقيمت برعاية مدير عام شرطة المحافظة العميد منصور الأكحلي، واستهدفت عدداً من الضباط من منتسبي إدارة عام الشرطة، ضمن خطة التأهيل والتطوير المستمرة لرفع كفاءة الأداء الأمني.
وحضر الاختتام نائب مدير عام شرطة المحافظة العميد أنيس الشميري، ومدير إدارة شؤون الضباط العقيد الركن نجيب ردمان، ومدير إدارة التدريب والتأهيل العقيد أحمد المخلافي.
واستمرت الدورة لمدة أسبوعين بمشاركة 27 متدربا، وتناولت عددا من المحاور التخصصية المرتبطة بإجراءات التحقيق الجنائي الحديثة، وصياغة محاضر جمع الاستدلالات وفق النماذج القانونية المعيارية، إضافة إلى مهارات التحري الميداني، وآليات إعداد التقارير الجنائية، وفنون التعامل مع البلاغات والشكاوى، وإدارة مسرح الجريمة وفق الأطر القانونية.
وفي كلمة له خلال الاختتام، أكد العميد أنيس الشميري أهمية مواصلة برامج التدريب والتأهيل النوعية، مشيرا إلى أن تطوير مهارات الكوادر الأمنية في مجال التحقيق الجنائي يمثل ركيزة أساسية لتعزيز العدالة وترسيخ سيادة القانون ورفع كفاءة الأداء الأمني في مواجهة التحديات المختلفة.
وتخللت الدورة تطبيقات عملية ومحاكاة لعدد من القضايا الجنائية، بهدف تمكين المشاركين من اكتساب المهارات العملية الحديثة في مجال التحقيق الجنائي ورفع مستوى الجاهزية المهنية لديهم.
ويأتي تنفيذ هذه الدورة ضمن خطة إدارة التدريب والتأهيل بشرطة تعز الهادفة إلى الربط بين الجوانب النظرية والتطبيقات العملية، بما يسهم في بناء منظومة أمنية مهنية قادرة على أداء مهامها بكفاءة واقتدار.
وعلي جانب اخر أكد وكيل محافظة تعز للشؤون الاجتماعية، محمد الصنوي، أهمية الاعتماد على المشاريع المستدامة والتنويع الاقتصادي، والاستفادة من الخبرات التراكمية والكوادر في مجال التخطيط التشاركي لتحقيق التنمية.
وثمن الوكيل الصنوي خلال افتتاح ورشة العمل الخاصة بنتائج التخطيط التشاركي القائم على المجتمع، التي نظمها برنامج الغذاء العالمي بالشراكة مع مكتب التخطيط والتعاون الدولي، تدخلات البرنامج في المحافظة..داعياً إلى توسيع دائرة التدخل لتشمل المشاريع التي تتضمنها خطة التنمية الاقتصادية للمحافظة، بما يسهم في تحقيق أهداف هذه الخطة الاستراتيجية.
من جانبه، أكد مدير مكتب التخطيط والتعاون الدولي، نبيل جامل، ضرورة الانتقال إلى مشاريع سبل العيش، وتمكين المواطنين من أصول الإنتاج، إلى جانب البحث عن بدائل مستدامة والترويج لها، وإيجاد الدعم اللازم لتنفيذها.
بدوره، استعرض مدير عمليات برنامج الغذاء العالمي، الرشيد حماد، خطط تدخلات البرنامج خلال الفترة الماضية في مجال الأمن الغذائي..مشيراً إلى تراجع الدعم العالمي المقدم للبرنامج، الأمر الذي تسبب في تقليص تدخلاته في مختلف المناطق التي يعمل فيها، وأدى إلى استبعاد ست مديريات من مديريات المحافظة وفقاً للمسوحات التي تم تنفيذها.
ولفت إلى أهمية مشاريع سبل العيش وضرورة توفير الدعم اللازم لها، بما يسهم في تحقيق أوضاع معيشية أفضل للمواطنين.
وفي الورشة، جرى استعراض خطة برنامج الغذاء العالمي الحالية لتعزيز الصمود وسبل العيش، في إطار الشراكة القائمة على المجتمع.
كمادشن مكتب الثقافة بمحافظة تعز، اليوم، “صالون تعز الثقافي”، برعاية وزير الثقافة مطيع دماج، ومحافظ المحافظة نبيل شمسان، وذلك ضمن برنامج يهدف إلى تنشيط الحراك الثقافي وإيجاد منصة حوارية دائمة للمبدعين.
وفي التدشين، أكد وكيل المحافظة المهندس رشاد الأكحلي، اعتزاز السلطة المحلية بهذا الحراك، مشيراً إلى أن الثقافة تمثل ضرورة وجودية ووعياً يشكل خط الدفاع الأول في مواجهة المشاريع الهدامة، وفي مقدمتها المشروع الحوثي الساعي لتغييب الوعي وتفكيك الهوية الوطنية، لافتاً إلى أن التماسك الاجتماعي يتجسد من خلال الفعل الثقافي والمعرفي.
وأشار الأكحلي إلى أن تعز تمثل ذاكرة الوطن ومستقبله، داعياً إلى استعادة دورها الثقافي كمدينة للحياة والحلم، مؤكداً أن الصالون يمثل مساحة مفتوحة للشباب لإعادة صياغة حضور المدينة الثقافي وتعزيز هويتها الإبداعية والوطنية.
من جانبه، أوضح مدير مكتب الثقافة قاسم إبراهيم، أن تدشين الصالون يأتي ضمن برنامج واسع لترسيخ الثقافة كمشروع مستدام يساهم في نقل المعرفة من النطاق النخبوي إلى الفضاء المجتمعي.. مبيناً أن الصالون سيُعقد أسبوعياً كل يوم خميس لفتح آفاق النقاش بين مختلف الفاعلين في الحقل الثقافي.
فيما اعتبرت مدير عام تنمية المرأة بالمحافظة نجاح الشامي، الصالونات الثقافية ضرورة وطنية للمجتمعات التي تمر بصراعات، كونها تسهم في بناء الوعي وصناعة القيادات والتنمية الإنسانية، مؤكدة أهمية تبادل الخبرات مع التجارب الثقافية العربية.
تخلل حفل التدشين، الذي حضره حشد من المثقفين والأدباء والكتاب، فقرات فنية ومداخلات أكدت في مجملها على أهمية استمرار الفعاليات الثقافية لدعم المشهد الإبداعي في المحافظة







































































