دشن محافظ شبوة عوض ابن الوزير، اليوم عمل وحدتي الرنين المغناطيسي والأشعة المقطعية بهيئة مستشفى شبوة العام، الذي تتولى شركة السعد تشغيله، بتمويل من البرنامج السعودي لتنمية واعمار اليمن. بحضور مدير عام مكتب الصحة والسكان بالمحافظة الدكتور علي الذيب.
وعقب التدشين اطلع المحافظ من مدير عام الهيئة، الدكتور حسين الطويل، لشرح علمي مفصل عن القدرات التشخيصية المتقدمة التي توفرها هذه الأجهزة الحديثة، واستخدامات جهاز الرنين المغناطيسي في تصوير الأعضاء الداخلية والأنسجة الرخوة، وتشخيص الأمراض العصبية والأورام بدقة عالية، وجهاز الأشعة المقطعية (CT) في إجراء الصور الرقمية السريعة والشاملة، خاصة في حالات الطوارئ والإصابات الحرجة، إضافة إلى تشخيص أمراض الصدر والبطن.
ونوه المحافظ بأهمية تدشين عمل اول جهاز للرنين المغناطيس بالمحافظة، اضافة الى جهاز الاشعة المقطعية، وبدورهما في احداث تحولا نوعيا في الخدمات الطبية المجانية التي تقدمها الهيئة للمرضى من ابناء المحافظة، والمحافظات المجاورة.
وأثنى المحافظ على الدعم السعودي للهيئة وتعزيز قدراتها الطبية للارتقاء بخدماتها الى أعلى معايير الجودة، وبما يسهم في تحسين مستوى رعايتها الصحية للمرضى والتخفيف من معاناتهم.
وعلى هامش التدشين، اطلع محافظ شبوة، يرافقه الدكتور حسين الطويل، على مستوى الإنجاز في مشروعي الطوارئ العامة ومركز القلب والقسطرة القلبية في حرم الهيئة.
وأشاد المحافظ بحجم الأعمال المنفذة في المشروعين، مؤكدًا اهميتهما في تعزيز جاهزية الهيئة، وتكامل خدماتها الطبية التخصصية الحديثة، الملبية لاحتياجات المواطنين.
وفي نفس السياق، اطّلع محافظ محافظة شبوة، رئيس المجلس المحلي، عوض محمد بن الوزير، على سير العملية التعليمية في فرع معهد أمين ناشر للعلوم الصحية، وذلك خلال لقائه عميد المعهد بلعيد سالم البوحر، في إطار حرص السلطة المحلية على الارتقاء بقطاع التعليم، خصوصًا في التخصصات الفنية في القطاع الصحي.
وخلال اللقاء، استعرض عميد المعهد تقريرًا مفصلًا عن مستوى سير العملية التعليمية، وما تحقق من تقدم في تنفيذ الأنشطة والبرامج الأكاديمية والتدريبية، إلى جانب الجهود المبذولة لتطوير وتحديث المساقات التعليمية بما يتواكب مع احتياجات القطاع الصحي، ويلبي متطلبات سوق العمل المتنامية في هذا المجال الحيوي.
وأكد المحافظ بن الوزير أن السلطة المحلية تولي قطاع التعليم اهتمامًا بالغًا، باعتباره الركيزة الأساسية لبناء الإنسان وتنمية المجتمع، مشددًا على أهمية دعم المعاهد والكليات المتخصصة، لا سيما في المجالات الصحية، لما لها من دور محوري في رفد المرافق الطبية بكوادر مؤهلة تسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
وأشار المحافظ بن الوزير إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب التركيز على جودة المخرجات العلمية، وتعزيز الجوانب التطبيقية والتدريبية للطلاب، بما يضمن إعداد كوادر قادرة على مواكبة التطورات العلمية والمهنية، ومواجهة التحديات الصحية بكفاءة واقتدار.
وجدد المحافظ عوض بن الوزير التزام السلطة المحلية بتقديم أوجه الدعم الممكنة لتطوير قطاع التعليم بمختلف مراحله، والعمل على تهيئة البيئة التعليمية المناسبة، وتوفير الإمكانيات اللازمة التي تسهم في تحقيق نهضة تعليمية تنعكس إيجابًا على مختلف القطاعات، وفي مقدمتها القطاع الصحي.
من جانبه، عبّر عميد المعهد بلعيد سالم البوحر عن تقديره لاهتمام ومتابعة المحافظ بن الوزير، مؤكدًا أن هذا الدعم يمثل حافزًا مهمًا لمواصلة تطوير العملية التعليمية، وتعزيز جودة البرامج التدريبية، بما يسهم في تخريج كوادر صحية مؤهلة تلبي احتياجات المجتمع وتدعم مسيرة التنمية، مقدّما درع شكر وتقدير عرفانًا بدعمه المستمر للعملية التعليمية، وحرصه على تطوير أداء المعهد والارتقاء بمستوى مخرجاته العلمية.












































































