اطلع عضو مجلس القيادة الرئاسي، الفريق الركن محمود سالم الصبيحي، على سير العملية التعليمية في مختلف المحافظات، ومستوى الأعمال الجارية في عدد من مشاريع الطرقات والبنية التحتية.
واستمع الفريق الركن الصبيحي، خلال لقائه، اليوم، في قصر معاشيق بالعاصمة المؤقتة عدن، من وزير التربية والتعليم الدكتور عادل العبادي، ووزير الأشغال العامة والطرق المهندس حسين العقربي، إلى تقارير موجزة حول سير العمل في الوزارتين، والجهود المبذولة لتطوير الأداء وتجاوز التحديات الراهنة.
وتطرق وزير التربية والتعليم، الى واقع العملية التعليمية، والاحتياجات القائمة لضمان استمرارها وتحسين جودتها، إضافة إلى الخطط الهادفة إلى معالجة الصعوبات التي تواجه القطاع التعليمي في ظل الظروف الحالية.
كما استعرض وزير الأشغال العامة والطرق، مستوى تنفيذ المشاريع الحيوية في عدد من المحافظات والاسهام في التخفيف من معاناة المواطنين.
وشدد عضو مجلس القيادة، على ضرورة رفع كفاءة الأداء وتكامل الجهود بين مختلف الجهات المعنية، وتذليل الصعوبات التي تواجه سير العمل لضمان استمرارية الخدمات وتطويرها.
كما أشاد عضو مجلس القيادة الرئاسي، الفريق الركن محمود سالم الصبيحي، بالدور الإنساني الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية، عبر مشروع مركز الملك سلمان للاغاثة والأعمال الإنسانية “مسام” في دعم الجهود المبذولة لنزع الألغام وتطهير الأراضي اليمنية من مخلفاتها التي زرعتها الميليشيات الحوثية الإرهابية، وما تشكله من تهديد مباشر لحياة المدنيين والأبرياء.
وأكد الفريق الركن الصبيحي، خلال لقائه اليوم، في قصر معاشيق بالعاصمة المؤقتة عدن، رئيس اللجنة الوطنية للتعامل مع الألغام، اللواء الركن أمين العقيلي، أن هذه الجهود الإنسانية تعكس التزام المملكة العربية السعودية الثابت في مساندة الشعب اليمني، والتخفيف من معاناته الإنسانية، والإسهام في إنقاذ آلاف الأرواح من خطر الألغام ومخلفات الحرب.
واستمع الصبيحي، إلى شرح مفصل حول جهود اللجنة الوطنية للتعامل مع الألغام، والإنجازات التي حققتها في إزالة آلاف الألغام والمتفجرات من مختلف المحافظات، والتي ما تزال تشكل تهديداً مباشراً لسلامة المواطنين وتعطل مسارات التنمية.
وأشار عضو مجلس القيادة الرئاسي، إلى أهمية الدور المحوري الذي تضطلع به اللجنة في استعادة الأمن للأراضي الزراعية والسكنية، والإسهام في تهيئة الظروف لعودة النازحين إلى مناطقهم..مشيداً بالجهود المبذولة في هذا الجانب.
وشدد الفريق الركن الصبيحي، على ضرورة تعزيز برامج التوعية المجتمعية، وتكثيف الجهود الإعلامية بمخاطر الألغام، ورفع مستوى الوعي لدى المواطنين، وتجنب المناطق الخطرة للحد من الحوادث وحماية الأرواح.
من جانبه، أكد اللواء أمين العقيلي، حرص اللجنة الوطنية للتعامل مع الألغام على مواصلة جهودها الإنسانية في مختلف المحافظات..مثمناً دعم واهتمام عضو مجلس القيادة الرئاسي الفريق الركن محمود الصبيحي، وحرصه على متابعة سير عمل اللجنة وتذليل الصعوبات التي تواجهها.
كما شدد عضو مجلس القيادة الرئاسي، الفريق الركن محمود سالم الصبيحي، على ضرورة معالجة التحديات الناجمة عن الوضع الاقتصادي الصعب، جرّاء الحرب التي أشعلتها المليشيات الحوثية الإرهابية، والحفاظ على الاستقرار المالي، وتعزيز كفاءة إدارة الموارد العامة.
وأشاد الفريق الركن الصبيحي، خلال لقائه، اليوم، في قصر معاشيق بالعاصمة المؤقتة عدن، نائب وزير المالية هاني وهاب، بالجهود التي تبذلها وزارة المالية في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، وبالإجراءات التي اتخذتها لترشيد الإنفاق وتحسين مستوى الأداء المالي والإداري..مشيراً إلى أهمية استمرار التنسيق بين قيادة الدولة والجهات التنفيذية، بما يعزز الاستقرار المالي ويُسهم في دعم الاقتصاد الوطني.
واستمع عضو مجلس القيادة الرئاسي، إلى شرحٍ وافٍ من نائب وزير المالية، حول جهود الوزارة الرامية إلى استقرار الوضع الاقتصادي، واستقرار سعر صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية، وتعزيز التنسيق مع الشركاء الدوليين لجذب الدعم، إلى جانب العمل على إصلاح القطاع المصرفي، والاستثمار في مجالات الطاقة والخدمات الأساسية، بما يسهم في تسريع وتيرة الإصلاحات الاقتصادية.
كما ناقش اللقاء عدداً من القضايا المرتبطة بالجانب المالي، وفي مقدمتها انتظام صرف رواتب موظفي الدولة، وإطلاق التسويات السنوية المستحقة لموظفي القطاعين المدني والعسكري، بما يعزز القدرة الشرائية ويحسّن من الأوضاع المعيشية، وأكد الفريق الركن الصبيحي، في هذا السياق، أهمية مواصلة تنفيذ الإصلاحات المالية والإدارية، وتوجيه الإنفاق نحو الأولويات الأساسية، وعلى رأسها صرف المرتبات وتحسين الخدمات العامة المقدمة للمواطنين.
من جانبه، أشاد نائب وزير المالية بجهود عضو مجلس القيادة الرئاسي، الفريق الركن محمود سالم الصبيحي، في متابعة الملفات المالية..مؤكداً التزام الوزارة بمواصلة العمل على معالجة التحديات القائمة، وحلحلة القضايا المرتبطة بالقطاع المالي، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي.







































































