عُقد، اليوم، في محافظة أرخبيل سقطرى، اجتماعٌ تنسيقي للجان المجتمعية برئاسة وكيل المحافظة صالح سعد، ضمن مشروع “سبل العيش المستدامة وتعزيز القدرة على الصمود في المناطق الريفية في اليمن”، الممول من مرفق البيئة العالمي، بالشراكة مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، وتنفيذ منظمة العون الإنساني والتنمية (هاد).
واستهدف الاجتماع رؤساء الجمعيات والاتحادات السمكية في المحافظة، في إطار التحضير لتنفيذ أنشطة المشروع، التي تشمل تدريب ألف صياد من مختلف الجمعيات والاتحادات، عبر برامج تدريبية متنوعة تهدف إلى تطوير مهاراتهم وتعزيز قدراتهم المهنية.
وأكد وكيل المحافظة، أهمية الاستفادة من المشروع في دعم القطاع السمكي..مشدداً على ضرورة تطوير مهارات الصيادين بما يسهم في الحفاظ على استدامة الثروة السمكية، باعتبارها أحد أهم مصادر الدخل الأساسية لسكان أرخبيل سقطرى.
وأشاد السقطري، باهتمام وزارة الزراعة والري والثروة السمكية، ومنظمة الفاو، ومرفق البيئة العالمي، بمنح محافظة سقطرى أولوية في التدخلات التنموية، بما يسهم في التخفيف من معاناة الصيادين، إلى جانب دعم القطاعين الزراعي والحيواني.
من جهته، أوضح مدير مكتب الثروة السمكية في المحافظة، الكابتن أحمد علي، أن المشروع يمثل دعماً نوعياً يستهدف شريحة واسعة من الصيادين..مؤكداً أنه سيشكل إضافة مهمة تسهم في تعزيز النشاط السمكي بالمحافظة..مشيداً بمستوى تنسيق منظمة (هاد) مع المكاتب المختصة، بما يضمن جودة التنفيذ والاستهداف العادل.
من جانبه، قدم مدير البرامج في منظمة (هاد)، الدكتور سالم الشنقبي، عرضاً تفصيلياً حول المشروع وآلية تنفيذ برامجه التدريبية..موضحاً معايير اختيار المستفيدين وآلية التسجيل، التي تتم بإشراف مكتب وزارة الثروة السمكية، وتستهدف الجمعيات السمكية الفاعلة والصيادين النشطين في المحافظة.
وأضاف “أن المشروع سيتضمن أيضاً تنفيذ أنشطة مستقبلية تستهدف القطاعين الزراعي والحيواني في محافظة سقطرى، ضمن خطة شاملة لدعم سبل العيش المستدامة”.
بدوره، أشار منسق منظمة الفاو، عبدالوهاب سعد، إلى أن المشروع يأتي بالتنسيق مع هيئة المصائد السمكية ووزارة الزراعة والري ووزارة المياه والبيئة، ويهدف إلى تنفيذ برامج تدريبية تشمل صيانة المعدات والقوارب والمحركات، واتباع طرق الصيد السليمة، بالإضافة إلى تقديم معدات صيد متنوعة.
كما عقد القائم بأعمال محافظ أرخبيل سقطري، العميد الركن صالح علي سعد السقطري، اليوم اجتماعاً مع فريق وكالة تنمية المنشآت الصغيرة والأصغر (سمابس)، لبحث مشروع توظيف الشباب عبر مجالي التراث والثقافة، والممول من الاتحاد الأوروبي بالشراكة مع منظمة اليونسكو.
وفي بداية اللقاء، رحّب العميد الركن صالح علي سعد السقطري بفريق الوكالة، الذي مثّلته الأستاذة مريم سمير أحمد، مديرة المشروع، بحضور مدير عام مكتب الثقافة الأستاذ عمر قبلان، مشيداً بالدور الذي تقوم به الوكالة في الحفاظ على التراث الثقافي، إلى جانب دعم الشباب وتعزيز مهاراتهم في مختلف المجالات.
وخلال الاجتماع، استمع القائم بأعمال المحافظ إلى عرض تفصيلي قدمته مديرة المشروع وفريقها، استعرضوا فيه مجموعة من المبادرات والأفكار الهادفة إلى تمكين الشباب، حيث تعمل الوكالة على تحقيق أهدافها من خلال تبني أساليب مبتكرة لتطوير المنشآت الصغيرة والمتوسطة والأصغر، مع التركيز على تنويع الأنشطة والاعتماد على توجيه السوق.
من جهتها، أكدت الأستاذة مريم سمير أن الوكالة تسعى إلى تنفيذ برامج فعّالة تسهم في تعزيز القدرات الاقتصادية والتقنية لمكونات القطاع الخاص، خصوصاً المشاريع القائمة على احتياجات السوق، بما في ذلك المنشآت الصغيرة والمتوسطة، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على خلق فرص عمل وتحسين مستوى المعيشة.
وفي ختام اللقاء، شدد الجانبان على أهمية توسيع آفاق التعاون والتنسيق المشترك لدعم مثل هذه المشاريع التنموية، التي تسهم في تمكين الشباب وصون الهوية الثقافية.







































































