ناقشت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي، محافظ اليمن لدى مجموعة البنك الدولي، الدكتورة أفراح الزوبة، اليوم، مع المدير الإقليمي للبنك الدولي لمصر وجيبوتي واليمن، ستيفان غيمبرت، والمديرة القطرية للبنك الدولي لليمن، دينا أبو غيداء، محفظة المشاريع والانشطة القادمة من البنك لليمن
وتناول الاجتماع الذي عقد عبر تقنية الاتصال المرئي، مشاريع وتدخلات البنك الموزعة على تسعة قطاعات متمثلة بالصحة، والتعليم، والحماية الاجتماعية، والزراعة، والطاقة، والمياه، والبنية التحتية، والثروة السمكية، إلى جانب الدعم الفني المقدم للبنك المركزي ووزارة المالية، ومنظومة الجمارك، والشراكة بين القطاعين العام والخاص.
كما تطرق الاجتماع، الى الاستراتيجية الجديدة للبنك الدولي في اليمن للسنوات الخمس القادمة والمتمحورة حول الطاقة والأمن الغذائي والتغذية، واستقطاب القطاع الخاص، وحزمة المشاريع الجديدة المقرر تقديمها لمجلس إدارة البنك الدولي خلال الأشهر القادمة التي تشمل قطاعات المياه، والصحة، والتغذية، والحماية الاجتماعية، والبناء المؤسسي والزراعة، والتعليم.
وأستعرضت الوزيرة الزوبة، أولويات الحكومة الجديدة وتوجهاتها نحو الإصلاح الاقتصادي والبناء المؤسسي.. مشددة على أهمية قطاعي التعليم والصحة كأولوية قصوى لإنقاذ مستقبل اليمن، وضرورة الاستثمار في البنية التحتية لدورها الحيوي في ربط المجتمعات وتسهيل وصول الخدمات ودعم التجارة وخلق فرص العمل.
وأكدت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي، أهمية تمكين المؤسسات الوطنية في تنفيذ المشاريع التنموية لتحقيق الاستدامة وتقليل التكاليف التشغيلية.. مطالبةً بتوسيع تواجد البنك الدولي في العاصمة المؤقتة عدن لتعزيز القرب من الواقع الميداني.
من جانبه، أكد المدير الإقليمي للبنك الدولي لمصر وجيبوتي واليمن، التزام البنك الدولي بمواصلة دعم اليمن والحفاظ على مستوى التمويل الحالي ..مجدداً حرص البنك على التنسيق مع الشركاء الدوليين والإقليميين لتعظيم أثر التدخلات التنموية.
كما بحثت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي، الدكتورة أفراح الزوبة، اليوم، عبر تقنية الاتصال المرئي، مع نائب رئيس البعثة البريطانية لدى اليمن، ومدير التنمية تشارلز هاربر، سبل تعزيز التعاون التنموي.
وتناول اللقاء، عدداً من المحاور شملت تطوير قدرات مؤسسات الدولة ومنظومة البيانات والمعلومات الاقتصادية، ودور وزارة التخطيط في تنسيق التعاون الدولي، وتسهيل بيئة عمل الشركاء وضمان كفاءة تنفيذ البرامج التنموية، إلى جانب تمكين المؤسسات الوطنية والاستثمار في رأس المال البشري، وتبسيط الإجراءات الإدارية المتعلقة بعمل المنظمات الدولية والمانحين.
وتطرقت الوزيرة الزوبة، الى توجهات الحكومة الجديدة برئاسة دولة رئيس الوزراء الدكتور شائع الزنداني، انطلاقاً من توجيهات فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي..مستعرضة الدعم الذي تقدمه المملكة المتحدة لليمن في مجالات الاستقرار الاقتصادي والمالي والطاقة والصحة والحوكمة، والتعاون القائم مع عدد من المؤسسات الحكومية اليمنية في هذه القطاعات.
من جانبه، أعرب نائب رئيس البعثة البريطانية، عن تفاؤله بالمرحلة الجديدة.. مؤكداً جاهزية المملكة المتحدة لتقديم الدعم الفني والمؤسسي للحكومة اليمنية، والعمل مع وزارة التخطيط لتحقيق أولويات التنمية والاستقرار.
واتفق الجانبان، على مواصلة التشاور وتعميق التنسيق المشترك عبر آليات الشراكة القائمة، وتنظيم زيارة مشتركة لممثلي المانحين الدوليين إلى العاصمة المؤقتة عدن خلال الفترة المقبلة لتعزيز التواصل المباشر مع الحكومة والاطلاع على مستجدات العمل التنموي على الأرض.







































































