اختتم التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، اليوم الخميس، في مقره بالعاصمة السعودية الرياض، أعمال البرنامج المتخصص بعنوان (محاربة تمويل الإرهاب وغسل الأموال) والذي استهدف تعزيز قدرات المتخصصين والعاملين في الجهات المالية والرقابية بالجمهورية اليمنية، وذلك ضمن مبادرة التحالف الإستراتيجية للبرامج التدريبية للحد من عمليات تمويل الإرهاب “بناء”.
وشارك في البرنامج، الذي استمر خمسة أيام، 15 متدرباً يمثلون عدداً من المؤسسات الحكومية اليمنية المعنية بمحاربة تمويل الإرهاب، حيث تناول محاور أساسية شملت: الإطار القانوني الدولي والوطني، مصادر وأدوات الجرائم المالية، تقنيات الكشف والتحليل، وآليات بناء التعاون المؤسسي والإقليمي.
وأكد الأمين العام للتحالف الإسلامي اللواء الطيار الركن/ محمد بن سعيد المغيدي، في كلمته خلال حفل الختام، أن هذا البرنامج يأتي في إطار التزام التحالف ببناء قدرات مستدامة للدول الأعضاء..مشيراً الى إن محاربة تمويل الإرهاب تمثل حجر الزاوية في الجهود المشتركة لتجفيف منابع الإرهاب، ولن يتحقق ذلك إلا عبر الاستثمار المستمر في بناء الإنسان وتزويده بالمعرفة والأدوات الحديثة لمواجهة التهديدات المالية العابرة للحدود.
ولفت المغيدي، الى إن هذا البرنامج يشكل مسار إستراتيجي طويل المدى، ويجسد التزام التحالف بالعمل جنباً إلى جنب مع الدول الأعضاء لصناعة مستقبل أكثر أمناً واستقراراً.
الجدير بالذكر، أن البرنامج يُعدّ امتداداً لسلسلة من المبادرات الاستراتيجية التي يطلقها التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، في إطار إستراتيجيته الشاملة لبناء القدرات وتعزيز الجاهزية المؤسسية والبشرية للدول الأعضاء، بما يسهم في تحصين المجتمعات أمام المخاطر الإرهابية، ودعم الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار المستدام.
وفي سيئون احتفل مشروع إعادة إدماج الأطفال المرتبطين سابقاً بالنزاع المسلح، اليوم، بتخرج 25 طفلاً وهم الدفعة الثالثة، ضمن برنامج “كفاك” للعام 2024–2025، الممول من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ليصبح إجمالي الخريجين من المشروع 150 طفلا.
وخضع الخريجين من هذه الدفعة، إلى برامج تأهيل في مجال الدعم النفسي والاجتماعي، وأنشطة رياضية وثقافية، وتعليمية ، فضلا عن حصولهم على الرعاية الصحية الكاملة، إلى جانب إنخراط أولياء أمور الأطفال المستهدفين في برامج تدريب مهني ومنحهم أدوات التمكين الاقتصادي بهدف تحسين سبل عيشهم وتعزيز استقرار أسرهم.
وثمّن وكيل محافظة حضرموت المساعد لشؤون مديريات الوادي والصحراء، عبد الهادي التميمي، جهود القائمين على أنشطة المشروع الإنساني..مؤكداً أهمية إعادة إدماج الأطفال المتأثرين بالنزاعات المسلحة وتمكينهم من الانخراط في المجتمع، بما يساهم في ترسيخ ثقافة حياة السلام بدلاً من العنف والصراع .
كما أشاد وكيل المحافظة، بدور مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في دعم وتمويل المشروع..معرباً عن تقديره للعاملين في تنفيذ البرامج التأهيلية والنفسية التي انعكست بشكل إيجابي على الأطفال وأسرهم.
إلى ذلك أعرب رئيس مجلس الأمناء بمؤسسة طيبة للتنمية الشريك المنفذ للمشروع الدكتور عبد الرحمن خرد، عن تطلعه إلى ترجمة أهداف المشروع المتمثلة في تحقيق الأمن والأمان والاستقرار والاطمئنان للأطفال المستهدفين ليصبحوا كأقرانهم في المجتمع.





































































